لأول مرة.. أردوغان يتوعد العنصريين و "أوزداغ" بعقاب رادع (فيديو)

لأول مرة.. أردوغان يتوعد العنصريين و "أوزداغ" بعقاب رادع (فيديو)

وجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة إلى العنصريين الأتراك الذي يضيّقون على الأجانب المقيمين في تركيا، متوعداً لأول مرة بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية في أيار الماضي أنه سيتم محاسبتهم أمام القضاء.

وقال أردوغان في خطاب ألقاه عقب اجتماع للحكومة في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، أن كل شخص في تركيا سواء كان تركياً أم أجنبياً يحق له العيش بسلام والتعبير عن رأيه.

عقلية فاشيّة

وأضاف أنه من غير المقبول التضييق والسب والإهانة للناس لمجرد أنهم أجانب، أو لمجرد أنهم يتحدثون لغة أخرى أو ملتحين، أو بسبب ارتداء الحجاب، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

وأكد أردوغان أن "العقلية الفاشيّة التي لا تعرف كيف تحدّ من مساحة حريتها على عتبة حقوق الآخرين، محكوم عليها بالمحاسبة أمام أمتنا وأمام القضاء، مشدداً أن نضال الأتراك ضد العقلية التي تقف وراء هذه الأقلية الوحشيّة (العنصريين) ستستمر.

لن تنجحوا

وتابع قائلاً: " نحن نعرف من أنتم، نعرف لماذا تفعلون هذا، وهي أهدافكم.. لن تنجحوا، هذه الأمة لم ولن تشكر عقلية ولاتكم، أو أطماعكم المنحرفة، أو أساليبكم الخبيثة، رأينا ذلك في انتخابات أيار الماضي، لكنكم لم تتعلموا من صفعة الأمة هذه، لم تصبحوا أكثر ذكاءً وما زلتم أغبياء".

وتزايدت وتيرة الاعتداءات العنصرية ضد اللاجئين بتركيا خلال العام الحالي، وبشكل خاص السوريين منهم، وذلك بعد تصاعد خطاب الكراهية بفعل تحريض بعض أحزاب المعارضة (حزب النصر، وحزب الشعب الجمهوري).

نقص المياه

وفي أحدث تصريح عنصري ضد الأجانب، حمّل رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو التابع للحزب الجمهوري اللاجئين مسؤولية انخفاض مستوى المياه في السدود، زاعماً أن استهلاك الماء ارتفع بنسبة 20% هذا العام بسبب ملايين اللاجئين المسجّلين وغير المسجّلين لدى الجهات الرسمية.

وكان ثلاثة كتّاب أتراك مشهورين بـ الحملة العنصرية الكبيرة ضد اللاجئين السوريين، وما يتم في بعض وسائل الإعلام المعارضة من عمليات ممنهجة لتشويه صورتهم وبثّ الكراهية والعداء تجاههم، عبر افتراء الأخبار الكاذبة والترويج لها واعتبارها حقيقة مؤكدة، رغم أنها ملفّقة ولا تعكس الواقع.

 

التعليقات (2)

    Ayman Jarida

    ·منذ 5 أشهر 3 أسابيع
    حاج مسخرة قل اردوغان سمعنا كلام كثير قبل الانتخابات بأنه إذا فاز سوف يحاسب كلشتار أوغلو بسبب لقائه فتح الله غولن وسوف يحاسب العنصريين وسوف يحاسب اوميت اوزداغ سمعوا وسطحوا قال كمان انه لن يعيد السوريين غصب وفعل عكس ذلك انا خايف المعارضة تعمل انقلاب وتعتقل اردوغان او تقتله قبل ما يعتقلها

    هوليود التركية

    ·منذ 5 أشهر 3 أسابيع
    أوربا طلبت من تركيا لعب دور احتواء الثورة والسوريين بينما تقاربها من العرب هو لاخذ اموالهم مثل قطر والسعودية والامارات بينما بنت اسراءيل حزب اللات والاسد والخميني لحمايتها واستخدمت أوربا واموالها لتدريب داعش المستعربين وتم تدريبهم على بناء الصورة وهذا عن طريق مخرجين يهود المان . كل هذا يتم بتغطية صحفية اعلامية وتمثيليات مثل باتاكلان في فرنسا وهذا كلام احد المخرجين الفرنسيين اليهود ، وتم بدول اخرى أيضا بينما يقوم السوات الامريكي في رومانيا بتدريب المستعربين وأيضا في الناتو البلقاني على دور داعش ، وهذا أيضا بدعم مادي خليجي هاءل بينما إيران هي مطابقة بسوريا حيث بني جيش وامن من الموساد كما بنى الأسد الامن الجوي والعسكري وامن الدولة منهم بينما أحضر ماهر جماعاتهم لتدريب الفرقة الرابعة معنويا واجتماعيا مثلا كانوا يقولون للجميع تريد انك ان رأيت اعمى ادفشوا وادعاس عليه لانك مو احسن من ربو يلي خلفه اعمى وأيضا شعار الأسد او نحرق البلد او الاسد او لا احد ، وكل هذه طرق تدريب اليهود الاخفياء الانتقام من مجتمعاتهم ، او الامن السوري عندما يقول متحديا السوريين ان الاوربيين هم الكفار الذين تكرهونهم يستقبلونكم وكان هدف وبناء الامن السوري العقاءدي هو لحماية اليهود والاوربيين ، وكيف ان الطيارين اليهود كانوا يطيرون يوميا فوق سوريا باسم معاهدة تبادل الطيران ، رغم ان الطيارين السوريون لم يسمح بتحليقهم ولا حتى فوق كييف او موسكو او قبرص ، رغم ان الطيارين كانو من اسراءيل وياتون كاوربيين بسوريا رغم ان أوربا كانت لانعطي فيزا السوريين لعند الأسد ، هذا هو عمل المخابرات وهذا الوضع خيانة عظمى من قاءد الجيش الى اصغر جندي بالامن والجيش وهناك كم هاءل من اناس قصفوا سوريا واليوم هم موظفي بنوك في أوربا ، بينما سويسرا كانت مركز التجسس في سامت غالن ولوزان وجنيف حيث اغا خان كان مشغولا بسرقة اثار وذهب والماس ويورانيوم سوريا وبيعها لاسراءيل حيث ان مكتبه في جنيف داخل السفارة الاسراءيلية ، وسفارة سوريا في اثينا كانت تعمل معهم وأيضا بثينة شعبان كانت مع السفيرة الايوبي يقومون نفقات طبية كاذبة من طبيب اسنان وطبيب عيون وعظمية سوريين واسالوا عازر اليهودي في الخارجية هو كان يذهب معهم بينما مهنا كان ياخذ من الامن نفقات غير موجودة واجرة مكتب الطيران ١٠٠٠٠٠ يورو شهريا بينما الموظفين يهود كانو ٢ نساء واحدة اسمها ليا ورواتبهم اكبر من قرية بسوريا ، هكذا كان الأسد يكب أموال الشعب السوري لكي لايشكل خطر عليهم ، وحزب ابو فريرة فقط لكب أموال العراق وسوريا وللأسف لايوجد عنصر امن واحد وطني.
2

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات