مشوار طفل براتب كامل.. العيد يرهق الموظفين بمناطق أسد والأخير طنّش "المنحة"

مشوار طفل براتب كامل.. العيد يرهق الموظفين بمناطق أسد والأخير طنّش "المنحة"

ارتفعت تكلفة " مشوار العيد" بشكل كبير في مناطق سيطرة أسد ووصلت لأرقام كبيرة يعجز عنها أي موظف في حكومة أسد، خاصة بعد أن حرمهم بشار الأسد من المنحة هذا العيد وخصصها فقط لجرحى ميليشياته.

وبحسب مراسل موقع أورينت في دمشق ليث حمزة فإن أقل تكلفة لمشوار العيد في دمشق تساوي راتب موظف لكل طفل على اعتبار الراتب الحالي للموظف بين 100-150 ألف ليرة سورية.

وأضاف المراسل أن هذا الرقم ينطبق على الأعياد في الأحياء الشعبية، وتشمل التكلفة الذهاب والإياب في النقل الداخلي، إضافة للعب ببعض الألعاب لمرة واحدة، وغداءً بسيطاً " ساندويشة شاورما مع كولا" في أحد المطاعم.

وباعتبار أن العيد أربعة أيام وأن معظم الأسر السورية لديها طفلان أو أكثر فإن مشوار العيد "البسيط" سيكلّف الأسرة ما يقارب مليون ليرة سورية، وهو ما يعادل راتب الموظف لعشرة شهور تقريباً.

وضع اقتصادي مُزرٍ وموالون ينتقدون

وأشار مراسلنا إلى نقمة الأهالي في مناطق سيطرة أسد بعد التضخم الكبير الذي شهدته، حيث كان الجميع ينتظر زيادة في الأجور قبل العيد إلا أن بشار أسد لم يصدر أي مرسوم حول زيادة الأجور، أو حتى منحة لمرة واحدة.

وفي بث مباشر على فيسبوك انفجر ناشط علوي يدعى "أحمد إبراهيم إسماعيل" بوجه بشار الأسد وحاشيته، وقال الموظف المنحدر من ريف اللاذقية إنه في كل بلدان العالم عندما يحل العيد يشعر الجميع بالسعادة إلا "في سوريا منصير صغار قدام ولادنا ومنصير بلا رجولة قدام نسائنا"، حسب تعبيره.

وأضاف أن الشعب السوري انتظر بفارغ الصبر خلال الأيام الماضية منحة مالية من بشار الأسد لا تكفي بأفضل حالتها لتغطية حاجات طفل واحد ومع ذلك لم تحدث، مؤكداً أنه لا يريد تلك المنحة، ولكن يطالب بحقه في مرتبه الذي كان يعادل 300 دولار واليوم بات 12 دولاراً فقط.

واعتاد بعض الفنانين الموالين كبشار اسماعيل انتقاد الأوضاع الاقتصادية في مناطق أسد إضافة لبعض الناشطين المحسوبين على الطائفة العلوية كبشار برهوم الذي فضح نظام أسد ومواليه بأكثر من فيديو.

التعليقات (0)

    0

    الأكثر قراءة

    💡 أهم المواضيع

    ✨ أهم التصنيفات