بعد مصادقة الكونغرس.. بايدن يوقّع قانوناً من 6 بنود لخنق كبتاغون الأسد

بعد مصادقة الكونغرس.. بايدن يوقّع قانوناً من 6 بنود لخنق كبتاغون الأسد

وقّع الرئيس الأمريكي جو بايدن، مشروع قانون لمكافحة إنتاج الكبتاغون والاتّجار به من قبل ميليشيات أسد في سوريا، وذلك بعدما أقرّه الكونغرس الأمريكي.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان، إن بايدن وقّع على قانون تفويض الدفاع الوطني للعام المالي 2023 بعدما أقرّه الكونغرس، بقيمة 816.7 مليار دولار، ليصبح قانوناً نافذاً حيث يتضمن محاربة تجارة مخدّر "الكبتاغون" التي يقودها نظام أسد.

وأشارت الوزارة إلى أن القانون يوسّع المساعدة المقدَّمة إلى العراق في مواجهة تنظيم "داعش" ويوفّر الأموال لتدريب الحلفاء السوريين "ميليشيا قسد" ضد الجماعة الإرهابية.

والجمعة، أقر الكونغرس الأمريكي القانون بعدما حصل على أغلبية 68 صوتاً مقابل 29 في مجلس الشيوخ، وأغلبية 225 صوتاً مقابل 201 في مجلس النواب.

وتضمّن القانون جملة من قرارات التمويل الخارجي من بينها مكافحة مخدرات أسد ودعم أوكرانيا بالسلاح وكذلك دعم تايوان ضد الخطر الصيني.

إستراتيجية من 6 بنود

ويسعى القانون  إلى “تعطيل وتفكيك شبكات إنتاج المخدرات والاتّجار بها المرتبطة بالأسد”، وذلك خلال مدة لا تتجاوز 180 يوماً من تاريخ إقراره، حيث سيطلب من وزارة الدفاع والخارجية والخزانة، وكلّ من إدارة مكافحة المخدرات، ومكتب المخابرات الوطنية، والوكالات الفيدرالية الأخرى، تقديم إستراتيجية للكونغرس لتفكيك مخدرات الأسد وفق 6 بنود رئيسية هي:

1- استهداف وتعطيل وإضعاف الشبكات التابعة لميليشيا أسد التي تدعم بشكل مباشر أو غير مباشر عملية تصنيع المخدرات، من خلال المساعدة والتدريب لأجهزة إنفاذ القانون في الدول التي تتلقّى أو تُعتبر نقطة عبور لكميات كبيرة من “الكبتاغون”.

2- المعلومات المتعلقة باستخدام السلطات القانونية، بما في ذلك قانون “قيصر” لحماية المدنيين، وقانون “تعيين الشبكات الأجنبية للمخدرات”، وقانون المساعدة الخارجية، والإجراءات المرتبطة باستهداف الأفراد والكيانات المرتبطة بالهيكلية الأساسية لشبكات المخدرات التابعة لميليشيا أسد.

3- الاستفادة من المؤسسات متعددة الأطراف، والتعاون مع الشركاء الدوليين لتعطيل البنية التحتية لمخدرات أسد.

4- استخدام العلاقات الدبلوماسية العالمية المرتبطة بحملة الضغط الاقتصادي على ميليشيا أسد، لاستهداف بنيتها التحتية المتعلقة بالمخدرات.

5- تنظيم حملة إعلامية عامة لزيادة الوعي لعلاقة ومدى ارتباط نظام الأسد بتجارة المخدرات غير المشروعة.

6- تقييم حالة البلدان التي تتلقّى شحنات كبيرة من “الكبتاغون” أو تعبرها، وتقييم قدرة مكافحة المخدرات في هذه الدول على اعتراض أو تعطيل تهريب “الكبتاغون”، والمساعدات المقدمة لها.

مخدرات أسد

وكانت مؤسسة المجلس الأطلسي البحثية الأمريكية، كشفت في تقرير لها قبل أشهر، معلومات صادمة عن حجم الأرباح التي يحقّقها نظام أسد من تجارة وصناعة المخدرات، والتي تحوّل نظام أسد إلى أحد أكبر المنتجين والمصدّرين للمخدرات والمواد الممنوعة في الشرق الأوسط، وعن "الدورة الإنتاجية" للمخدرات بمناطق أسد ابتداءً بالصناعة وانتهاءً بالتصدير.

وقال التقرير، إن القيمة السوقية للكبتاغون السوري في عام 2020 وصلت إلى 3.5 مليار دولار، أي خمسة أضعاف قيمة الصادرات المشروعة للبلاد، وهي عائدات المخدرات في سوريا التي يستحوذ عليها الموالون لنظام أسد الذين يسيطرون على المصانع.

 

التعليقات (2)

    ابو محمد

    ·منذ سنة 3 أشهر
    الكل اسرائيل وأمريكا وإيران وروسيا والنظام بدهن شعب يعيش على المخدرات وغير هيك كذب بكذب

    Syrian

    ·منذ سنة 3 أشهر
    طالما هم مبقين على هذا النظام الارهابي هم شركاء معه بكل شيء واولها تجارة المخدرات وليس اخرها ببيع النفط له من قبل قسد
2

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات