أهم الأخبار

 

طبيب علوي يفجّر مفاجأة بقضية جوى: ذهبت ضحية صفقة مخدرات بين أبيها واليد اليمنى لأسماء الأسد (فيديو)

أخبار سوريا || أورينت نت - إعداد: إبراهيم هايل 2022-09-02 18:41:52

الطبيب ناصر النقري من حمص
الطبيب ناصر النقري من حمص

كشف طبيب علوي حمصي تفاصيل جديدة تتعلق بمقتل الطفلة جوى استانبولي بحمص، التي بدأت بتزوير تقارير الطب الشرعي واعترافات متناقضة لمن صدّروه على أنه المجرم، موضحاً أن الطفلة راحت ضحية خلافات بين شبيحة وتجار مخدرات، وأن والدها متورط بالقضية.

خلاف شبيحة وتجار مخدرات

وذكر الدكتور ناصر النقري أن والد الطفلة المغدورة جوى يعمل على حاجز تابع لميليشيا الفرقة الرابعة في منطقة القصير، مشيراً إلى أنه تاجر مخدرات ضمن شبكة واسعة.

وقال في تسجيل مصوّر إن والد الطفلة "تاجر ربع جملة لكن لديه زبائن بعدما أصبح له نشاط خاص في مجال تجارة المخدرات، وهو ما دفع أحد تجار المخدرات من مصياف ليتواصل معه من أجل تأمين شحنة كبيرة من المخدرات تفوق قدرة والد جوى على تأمينها بمفرده".

ولفت إلى أن التاجر المصيافي تواصل أيضاً مع خضر طاهر لتأمين الشحنة المطلوبة على أن يتم الدفع بعد استلام البضاعة بحكم أن والد جوى شخص معروف من قبلهم في هذا المجال.

إلا أن الشحنة بعد أن استلمها والد جوى تعرضت للسرقة عن طريق نصب فخ ويُرجح أن تاجر مصياف هو من استولى عليها، ولكن من دون أن يُكشف أنه الفاعل، وبذلك أصبح والد جوى مُلزَماً بالكامل بدفع مبلغ الشحنة لـ (خضر طاهر)، الشهير بـ أبو علي جاجة أو أبو علي خضر

الأب متورّط!

ووفق النقري فإن والد جوى لا يملك القدرة على سداد مبلغ الشحنة لـ أبو علي خضر (ذراع أسماء الأسد اليمنى) فكان الثمن هو خطف الطفلة جوى، ومن ثم إرسال مقاطع فيديو توثّق تعذيبها في حال لم يدفع ثمن الشحنة أو يعيدها.

وبيّن النقري أن والد جوى قرر أن يتذاكى وادّعى أن ابنته خُطِفت وظهر في مقطع يطالب بإعادة طفلته، وكأنها جريمة خطف عادية في حين تمت لفلفة القضية وفق ما ذكر.

وواصل: "عندما عجز والد جوى عن تسديد المبلغ تواصل المجرم خضر طاهر مع  عمار بلال وهو من أمن الفرقة الرابعة وتم الاتفاق على قتل الطفلة جوى لأنه إذا تم إعادة الطفلة ستكون خطة والد جوى قد نجحت وهذا ما رفضه أبو علي جاجة".

وأشار إلى أنه قبل قتل الطفلة أرسلوا مقطع تعذيب قاسياً للوالد الذي قدّم رواية سرقة البضاعة ولم يقبلوا بها، فما كان من المجرم أبو علي جاجة إلا أن يتخذ القرار بقتل الطفلة.

وأشار النقري إلى أن السلطات تدخلت من أجل إيقاف التحقيق ولفلفة القصة، كما إنها رفضت أن يتم تجريم خضر طاهر أو أي أحد من الأتباع عن طريق إلصاق التهمة بشخص مهمل اجتماعياً مع تزوير التقرير الطبي الشرعي.

وأوضح الطبيب أن "لجنة الأطباء رفضت في البداية تزوير تقريرها الأول لذلك تمت إقالتهم وجلب دكتور كنيته حجو ( يقصد زاهر حجو رئيس الطبابة الشرعية العامة) كلب من كلاب السلطة ليتم تلبيس التهمة لشخص تعرض لتعذيب قاسي كي يقول ما قاله وتم إقناعه بتعويضه مالياً وعقوبة سنتين كمختل عقلياً وظهر كما شاهدتموه".

إشاعة مريبة عن وفاة القاتل المزعوم

وقبل أيام أعلنت صفحات موالية في منصات التواصل الاجتماعي، وفاة قاتل الطفلة المدعو (مدين الأحمد)، بعد دخوله إلى مستشفى ابن النفيس بدمشق (رغم أنه معتقل في حمص) لإجراء عمل جراحي طارئ.

ورغم كل مناشدات الإعلاميين والناشطين الموالين لوزارة داخلية أسد للتوضيح الفوري حول القضية التي تحوّلت إلى رأي عام، غير أن الأخيرة التزمت الصمت حتى الآن، وذلك بعد مرور أسابيع على انتشار الخبر.

وعلى الرغم من أهمية خبر كهذا وأهمية تأكيده أو نفيه على الصعيد الشعبي، لم تصدر داخلية أسد (حتى لحظة إعداد هذا التقرير) أي بيان يؤكد أو ينفي صحة الخبر حول وفاة قاتل الطفلة، وهو ما اعتبره موالون استكمالاً للكذبة ولفصول المسرحية التي بدأت منذ أول يوم تم فيه التلاعب بتقرير الطب الشرعي.

وكانت الطفلة جوى استانبولي فُقدت في الثامن من الشهر الماضي، ليتم العثور على جثتها في مكبّ للنفايات في تل النصر بحمص.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات