صحيفة مقربة من أنقرة: أمريكا وعدت المعارضة بدولة مقابل التخلي عن تركيا وقسّمت سوريا إلى 3 دول

صحيفة مقربة من أنقرة: أمريكا وعدت المعارضة بدولة مقابل التخلي عن تركيا وقسّمت سوريا إلى 3 دول

كشفت صحيفة تركية مقربة من حزب العدالة والتنمية الحاكم في مقال لها أن دول التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة لا تريد أي حل للأوضاع في سوريا، بل على العكس تسعى إلى تعميق الفوضى وتقسيم البلاد إلى ما يشبه الكانتونات، عبر وعد المعارضة بإعطائها 3 مناطق وتحريضها ضد أنقرة بزعم أنها ستسلمهم للأسد.

وفي مقال لها بعنوان (جبهة الفوضى تريد الحرب) ذكرت صحيفة "turkiye gazetesi" أن واشنطن وحلفاءها اتخذوا إجراءات لتعميق الفوضى في سوريا واستمرار الحرب المندلعة منذ أكثر من 11 عاماً، واعدين المعارضة بأنهم إذا تخلوا عن تركيا واتفقوا معها سيمنحون إدلب وحلب وستكون لديهم دولة مستقلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاجتماع تم في وقت سابق مع بعض فصائل المعارضة حيث وعدت فيه قيادة التحالف بمنح إدلب وحماة وحلب لهم في حال وضعوا يدهم بيدها، مضيفة أن درعا والسويداء ستصبح منطقة حكم ذاتي مشتركة بين السنة والدروز وستقام دولة للنصيريين في مناطق دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس.

كما بينت الصحيفة أن التحالف عرض خلال الاجتماع الاتحاد مع مناطق ميليشيا قسد في المستقبل، وإذا تم الأمر فسوف تقوم الولايات المتحدة وحلفاؤها بتقديم كل أنواع الدعم لهم بما فيها الشرعية الدولية والاعتراف بمناطق نفوذهم.

 

ولكن مايثير الشك هو أن كاتب المقال لم يذكر أي مصدر لتأكيد المعلومات التي أوردها حتى ولو تلميحاً، كما لم يشر إلى المكان أو الزمان أو الشخصيات التي شاركت في الاجتماع، فضلا عن نفي غير مباشر لقوى المعارضة ، حتى على الصحيفة نفسها.

فقد نقلت الصحيفة عن قائد جماعة لواء الفتح (رضوان كالندر) في تصريح للصحيفة إنه من المستحيل الموافقة على الجلوس مع الأسد الذي هجّر ملايين المدنيين وقامت ميليشياته باغتصاب 8 آلاف امرأة ولا يوجد بيت في سوريا يخلو من شهيد بسببهم وأصبحت أغلب المدن في حالة خراب شديد.

بدوره  نفى المتحدث السابق باسم الجيش الوطني الرائد (يوسف حمود) بتصريح خاص لـ"أورينت نت"، أي علم له بمثل هذا الاجتماع والوعود التي طُرحت على المشاركين فيه، معتبراً أن أي طرح يسعى لتقسيم البلاد مرفوض جملة وتفصيلاً.

وبيّن (حمود) الذي اعتبر ما يقوله (تصريحاً شخصياً) له، بسبب تركه لمنصبه قبل 3 أشهر وعدم تعيين آخر بدلاً عنه حتى الآن، أن زعماء الفصائل متفقون على وحدة سوريا وعدم التصالح مع الأسد وأن تركيا هي حليف وحامٍ للشعب السوري ضد الممارسات الإجرامية للأسد وحلفائه.

وشهدت عشرات المدن والبلدات في الشمال المحرر قبل يومين رفضاً لتصريح وزير الخارجية التركي “مولود تشاووش أوغلو” الذي أكد فيه ضرورة وجوب تحقيق مصالحة بين المعارضة والنظام في سوريا بطريقة ما، مبيناً أنه لن يكون هناك سلام دائم دون تحقيق ذلك.

وكان تشاووش أوغلو قال الخميس الماضي إنه التقى بوزير خارجية أسد فيصل المقداد، وذلك على هامش اجتماع حركة عدم الانحياز الذي عُقد في أكتوبر تشرين الأول بالعاصمة الصربية بلغراد، مضيفاً أنه أجرى محادثة قصيرة مع المقداد، وفق ما نقلت الأناضول.

التعليقات (2)

    JAMAL

    ·منذ سنة 9 أشهر
    لماذا لا يريد النظام ولا تركيا الوصول لاتفاق حقيقي؟ ولماذا يناوران؟ لأنه ياعزيزي أن هذه الحروب الذي أشعلت في المنطقة والتي ستشتعل قريبا في الأردن ودول الخليج وفي الجزائر والمغرب وفي إيران بعد أن تكمل مهمتها في هدم الكعبة وهدم مسجد رسول وحفر قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ,هدفها الإستمرار إلى ٢٠٩٩ وبعدها يبدأ البناء على أنقاض الإسلام وبعد نزع الإيمان من قلوب العباد .هكذا قد خططت الماسونية وسميت هذه الخطة الفوضى الخلافة حسب تعريف عبدة الشيطان.وكانت هذه الخطة مكتوبة بأحد الصفحات ومرسوم بجانبها جبل من الجماجم وبجانب هذا الجنب مكتوب مستقبل الشرق الأوسط.

    شي واحد

    ·منذ سنة 9 أشهر
    هدف الماسونية و الشيعة الأنجاس واحد و هو القضاء على الإسلام لأن التدين لامكان له في عالم أصبح مدمنا على الدعارة و المخدرات و العربدة و كل ما تجني منه الشركات الرأسمالية و عصابات الجريمة المنظمة الربح الوفير..الإسلام هو العائق الوحيد المتبقي أمام هؤلاء لذلك وجب تكثيف الجهود للقضاء على الإسلام أينما كان!! الشعوب الاسلامية محكومة بحكام خونة عملاء لصوص يحاربون الإسلام بدورهم!!
2

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات