أفراح لبنانيين بنجاح أولادهم تتحول إلى كابوس.. وأطفال اللاجئين السوريين أبرز الضحايا

أفراح لبنانيين بنجاح أولادهم تتحول إلى كابوس.. وأطفال اللاجئين السوريين أبرز الضحايا

لم تمض ساعات على مقتل طفل سوري في لبنان بعد إصابته برصاص عشوائي أطلقه مجهولون عقب صدور نتائج الشهادة المتوسطة أو ما يسمّى بـ البريفيه، حتى فوجئت عائلة سورية أخرى بإصابة طفلها بعد تعرضه لحادث مشابه في طرابلس.

وبحسب وسائل إعلام سورية معارضة فإن أهالي طلاب لبنانيين أرادوا الاحتفال بنجاح أولادهم في الشهادة المتوسطة فقاموا بإطلاق النار في الهواء بشكل عشوائي ما أدى إلى إصابة الطفل السوري (ل.ح) بطلق ناري طائش في رأسه، نُقل على إثره لمستشفى طرابلس لتلقي العلاج وسط أنباء تفيد بأن حالته حرجة للغاية.

وتعدّ هذه الحادثة هي الثالثة من نوعها في أقل من 24 ساعة حيث أُصيب طفل آخر في منطقة وادي خالد برصاص طائش، كما قُتل أمس الطفل "خالد محمد الحمد" في مخيم للاجئين بمجدل عنجر.

وبحسب شبكات محلية في لبنان من بينها شبكة أخبار البقاع فإن الطفل السوري "الحمد" 11 عاماً أُصيب في رقبته جراء إطلاق الرصاص قبل أن يُنقل إلى مستشفى البقاع حيث وافته المنيّة.

من جانبها، أفادت جريدة النهار في خبر مقتضَب أن مدينة طرابلس وضواحيها شهدت بالإضافة لقضاء المنية-الضنية، إطلاق رصاص كثيف ابتهاجاً بصدور النتائج للشهادة المتوسطة الرسمية.

وأدّى الرصاص الطائش إلى سقوط 5 إصابات بينهم طفلان، في كل من طرابلس والمنية وعكار، إضافة إلى أضرار مادية في عدد هائل من ألواح الطاقة الشمسية والسيارات وشرفات المنازل وزجاجها، وفقاً للمصدر.

يُذكر أنه في الشهر الماضي لقيَ الطفل السوري يامن محمد الياسين ( 11 عاماً) مصرعه متأثراً بإصابته جراء إطلاق دورية، أمنية النار عليه عن طريق الخطأ أثناء ملاحقتها مطلوباً بالضاحية الجنوبية في بيروت.

 

التعليقات (2)

    فتوش

    ·منذ سنة 8 أشهر
    يا ريتهم رسبوا و لم ينجحوا و إنشالله يكون آخر نجاح و كم شخص سيموت لو حصلوا عالبكالوريا لا قدر الله . آنشالله لا يحصلوا عليها بحياتهم

    لبنان الجميل

    ·منذ سنة 8 أشهر
    يعملوا حفلات ويطعموا الأطفال والأولاد كاتو وحلويات من شان يفرحوا مو يضرب رصاص ولك شعوب متخلفة وعندها فائض احساس بالضعف وقلة القيمة.
2

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات