الكاتب د. أحمد برقاوي

أنا والقضية الكردية

د. أحمد برقاوي 🕔2022-09-25 10:26:31

مثقّف الوسخ التاريخي والإنسان

د. أحمد برقاوي 🕔2022-09-18 13:08:50

حين صغنا مقولة الوسخ التاريخي كتبنا بحثاً طويلاً عن مثقّف الوسخ التاريخي وتسعيناته الواقعية، وهذه المقولة الهدف منها تحديد مرحلة تاريخية منحطّة بكل ممارساتها وشخوصها.

شذرات في الفرح

د. أحمد برقاوي 🕔2022-09-11 10:05:03

نحن وغورباتشوف

د. أحمد برقاوي 🕔2022-09-04 09:44:52

رحل غورباتشوف ولم يكن يدخل في روع أحد، أن الإمبراطورية الحمراء التي شكلت إلى جانب أمريكا القوتين الفاعلتين في تحديد مصير العالم، ستكون في خبر كان بعد وقت قصير من مشروعه المسمى بـ "البيريسترويكا" و"ال

أهمية تعلم الفلسفة الآن.. وفي كل آن

د. أحمد برقاوي 🕔2022-08-28 10:35:43

جاء حين من الدهر كانت الجريدة والمجلة والكتاب هي الأدوات الوحيدة للتعبيرعن الأفكار بعامة، وعن الإختلاف في زوايا الرؤية حول قضايا فكرية وأدبية وفلسفية. وكان كُتّاب الجريدة والمجلة والكتاب ينتمون

عماؤنا اليساري: صفّقنا للخميني وعادينا الديمقراطية!

د. أحمد برقاوي 🕔2022-08-21 09:32:14

أعرّف اليسار بأنه موقف أخلاقي ضد الاضطهاد الطبقي، والتمييز العنصري والحقد الطائفي، والهيمنة الإمبريالية على العالم، وتأييد الدفاع عن حقوق الإنسان.

الإنسان في وعي الدكتاتور

د. أحمد برقاوي 🕔2022-08-14 09:53:12

يذهب الدكتاتور في زيارة عائلة فقدت معيلها في معركة مع خصومه، ومن أجل بقائه في السلطة

دلالة إلجام العوام عن علم الكلام: هل نخاطب الناس على قدر عقولها؟

د. أحمد برقاوي 🕔2022-08-07 09:10:18

ألف أبو حامد الغزالي كتابه إلجام العوام عن علم الكلام للدفاع عن السلف ضد علماء الكلام، وهو دعوة لأن يكف العوام على الإطلاع على خطابات علماء الكلام بما هو تفكير عقلي بالترسيمات الدينة ،فعلم الكلام العر

ما لا يمكن تصديقه عقلياً وواقعياً في السرديات الساذجة للمؤرخين الإسلاميين

د. أحمد برقاوي 🕔2022-07-31 11:48:48

لا يمكن أن نصدق عقلياً وواقعياً روايات المؤرخين الإسلاميين حول قيام الإمبراطورية العربية الواسعة وضم بلاد فارس والأندلس إليها.لا يمكن واقعياً وعقلياً

المأساة والانشغال بالزائف

د. أحمد برقاوي 🕔2022-07-24 09:31:18

تعيش العرب المأساة بكل تعيناتها الفاجعة،حروب داخلية بما انزل الله بها من سلطان،مليشيات الوسخ التاريخي المظهر الاسوء للشر تعيث فساداً في سوريا والعراق ولبنان واليمن وليبيا

السلطة بوصفها مُلكاً

د. أحمد برقاوي 🕔2022-07-17 10:32:10

تقول الرواية المتداولة عن وفاة الشاعر الجاهلي امرؤ القيس،واسمه حندج بن حجر الكندي، بأنّ امرؤ القيس قد ذهب لطلب النجدة من قيصر روما ليأخذ بثأر أبيه ملك كندة الذي قتل من قبل بني أسد،،

قول بالنزاهة الثورية

د. أحمد برقاوي 🕔2022-07-10 09:39:50

يقول المعجم العربي :النزاهة هي (البعد عن السوء وترك الشبهات)،ونزه الشخص تباعد عن كل مكروه وقبيح.

القناعة ليست كنزاً أصلاً

د. أحمد برقاوي 🕔2022-07-03 10:18:47

يتداول الوعي العام جملة يتعامل معها على محمل الجد ألا وهي (القناعة كنز لا يفنى) ويرى فيها حكمة مأثورة. وتأسيساً على هذه الحكمة الزائفة:يطل عليك حكماء عصر الذل قائلين: (كنا عايشين).

ما هي إيران الآن؟

د. أحمد برقاوي 🕔2022-06-19 10:19:15

ليس هذا السؤال بالسؤال الذي تتطلب الإجابة عنه وصفاً جغرافياً وسكانياً واقتصادياً، إنه سؤال يقصد الكشف عن تعريفٍ لإيران يؤسس لفهمنا الأعمق لسياساتها الراهنة في آسيا العربية على وجه الخصوص. وكيف تكون سي

الهاربون من الحقيقة: هل الدكتاتوريون الذين دمروا البلاد والعباد هم الفقهاء؟

د. أحمد برقاوي 🕔2022-06-12 09:35:05

تكتب بعض الأقلام خبثاً أو بسذاجة صادقة قيلاً مفاده بأن العلة الحقيقية وراء واقع الحال العربي هي الفقه والفقهاء،والخطاب الديني الذي يصدر عنهما بوصفه خطاب تعصب ونفي للآخر. أن يكون الخطاب الديني في بعض أ

ما الخرف الأيديولوجي؟

د. أحمد برقاوي 🕔2022-06-05 07:52:53

تحدثت في مقالة سابقة عن الجنون الأيديولوجي،والجنون الأيديولوجي هو استعار الأيديولوجيا لدى مقنعتها بحيث تصيبهم بالعماء وتمنح إرادتهم قوة لاعقلية تدميرية.أما الخرف الأيديولوجي فهو الأيديولوجيا في حالة ش

الجنون الأيديولوجي

د. أحمد برقاوي 🕔2022-05-29 06:30:40

تناول كل من الطب النفسي والطب العام ظاهرة الجنون، وتواضعوا على أن الجنون حالة مرضية لا يستطيع العقل معها أن يفكر منطقياً وواقعياً بكل ما ينتج عن هذا العجز عن التفكير من أنماط سلوك خارقة لقواعد المجتمع

الأكاديمي.. لماذا يفر من مشكلات الحياة؟

د. أحمد برقاوي 🕔2022-05-22 06:27:21

جاء محاورة هيبياس الأكبر لأفلاطون: على لسان سقراط" لكن قل لي يا هيبياس، ما السبب الممكن الذي يجعل أولئك القدماء المشهورين بحكمتهم، آو يجعل أغلبهم مثل : بيتاكوس و بيأس وطاليس الميلي ولاحقيهم حتى أناكسا