يقودها وفيق ناصر.. الكشف عن أخطر شبكة لنشر التشيّع في السويداء!

أورينت نت - رامي زين الدين 2015-12-07 12:35:00

بعد سيطرة الفصائل الثورية على مدينة بصرى الشام (جنوب شرق درعا) في آذار من العام الحالي، هرب الكثير من شبيحة وأهالي المدينة _التي يشكّل الشيعة خُمس سكانها_، إلى قرى وبلدات محافظة السويداء، ليتبيّن فيما بعد، أن بعض هؤلاء يعمل ضمن مخططات لنشر التشيّع بين الدروز من جهةٍ، وضخّ الأموال لشراء أراضٍ وعقارات من جهةٍ أخرى.

حديثاً تم الكشف عن أحد أخطر أوكار التشيّع وتجارة المخدرات في السويداء، وذلك بعد قيام عدد من الشبان، باقتحام إحدى المزارع في بلدة القريا بالريف الجنوبي، والتي تعود ملكيتها لـ أحمد جعفر المعروف بـ"الحاج أبو ياسين"، وهو تاجر مخدّرات ينتمي لواحدة من العائلات الشيعية التي فرّت من بصرى الشام في مطلع العام 2013 بعد سيطرة الثوار على المدينة، كما يعتبر من الأذرع التي تعمل في المنطقة الجنوبية لصالح سفارة طهران في دمشق. 

جاءت عملية الاقتحام على إثر معلومات مؤكدة عن قيام صاحب المزرعة بترويج أفكار المذهب الشيعي بين الناس، فضلاً عن تجارة المخدرات، إذ وُجدت كميّات ضخمة من الحبوب المخدّرة كان جعفر يقوم بتوزيعها داخل المحافظة، وتمكّن الشباب الذين يتبعون لعدد من الفصائل باحتجاز جعفر وتسليمه لأجهزة الأمن، إلا أنّ الأخيرة قامت بإطلاق سراحه بعد عدة ساعات في ظروف مريبة، ليعود إلى مزرعته ويبدأ بالتهديد والوعيد، وممّا قاله جعفر بحسب شهود عيان: سأجعل شباب السويداء تركع لي ولمخدراتي!.

تشير الحقائق التي كشف النقاب عنها المعارض ماهر شرف الدين، أنّ جعفر يعمل على نشر التشيّع مستهدفاً الفئات التي تعيش أوضاع اقتصادية قاسية، كما يقوم بشراء مساحات واسعة من الأراضي.

وكانت بداية أنشطة جعفر في السويداء، بعد أنّ استقرّ في بلدة "القريا"، حيث أنشأ مزرعة للأغنام والدواجن، وقام بجلب الكثير من أقاربه إليها حتى أصبحت كقرية صغيرة، وقد لوحظ أن كميات كبيرة من المحروقات تصل "المزرعة"، في حين أن  أهالي البلدة يعانون الأمرّين للحصول على ما يقيهم برد الشتاء القارص. لكنّ الأمور لم تقف عن ذلك الحد، فقد تبيّن لاحقاً أن تربية المواشي لم تكن إلا غطاءً يخفي وراءه أنشطةً خطيرة، منها مثلاً العمل على نشر التشيّع بين أبناء المنطقة، إضافة إلى حشد الشباب ضمن تشكيلات طائفية تتبع إلى السفارة الإيرانية، كتلك التي تتبع لأيمن زهر الدين، وهو أحد عملاء المخابرات المتستّرين بعباءة الدين، والذي يقوم بترويج فكرة مفادها: أنّ على الدروز الالتحاق بالمذهب الشيعي على قاعدة أن الفرع لا بدّ أن يعود إلى الأصل، إلا أنّ هذه الحملة تلاقي رفضاً كبيراً بين الدروز، باستثناء عددٍ قليل يطلق عليهم الناس وصف "الفئة الضالّة".

في السياق ذاته، قال شرف الدين في حديث خاص لـ"أورينت نت" أن القائد السابق لرجال الكرامة أبو فهد البلعوس كان ينوي اقتحام مزرعة "الحاج أبو ياسين" قبل استشهاده في أيلول الفائت، لكن ميليشيا الدفاع الوطني وقفت في وجهه آنذاك، بحجّة أنها تعمل على تسوية الأمور بنفسها، وهو ما دفع البلعوس إلى التراجع تفادياً للوقوع في صدام مع أبناء جلدته.

مصدر خاص لـ"أورينت نت": جعفر يعمل ضمن شبكة يترأسها وفيق ناصر

من جانبٍ آخر، كشف مصدر خاص لـ "أورينت نت" أنّ أحمد جعفر يعمل ضمن شبكة يترأسها وفيق ناصر رئيس فرع الأمن العسكري في السويداء ودرعا، ومدير مكتبه جامل البلعاس وهو من بدو السويداء ذوي الولاء الكبير لمخابرات النظام، وتعتبر هذه الشبكة، وفق ما ذكر المصدر، متورطة في الكثير من عمليات الخطف من أبناء السويداء ودرعا، بهدف زرع الفتنة بين السهل والجبل، كما تتقاضى الشبكة مبالغ ضخمة من المال مقابل صفقات الإفراج عن المخطوفين، لا سيّما أبناء السويداء. 

أضاف المصدر أن كلاً من وفيق ناصر وجامل البلعاس، يعملان بالأساس لصالح شبكة أكبر تنشط تحت غطاء "جمعية البستان" التابعة لرامي مخلوف، ابن خالة بشار الأسد وأحد أبرز رموز الفساد في سوريا.. كما قال المصدر لـ"أورينت نت" إنّ جعفر اشترى أراضٍ بين بلدات (صلخد وحوط والقريا).

جديرٌ بالذكر، أن العديد من الشيعة الذين قدموا من بلدتي "كحيل و"المليحة الغربية" (شمال درعا)، واستقروا في مدينة شهبا (شمال السويداء)، تملّكوا عدداً من العقارات في البقعة القديمة من المدينة، ويدفع هؤلاء أموال طائلة بتمويل شيعي إيراني ولبناني، حيث قاموا بتحويل العديد من البيوت بعد شرائها إلى أسواق وعمارات، يتم داخلها حبك المؤامرات والتخطيط لبثّ المذهب الشيعي بين الدروز.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات