أحكام الإعدام تشعل فتيل الغضب في سجن حماة.. وهذه خيارات النظام!

أحكام الإعدام تشعل فتيل الغضب في سجن حماة.. وهذه خيارات النظام!
عقب مرور أسبوع تقريباً على بدء إضراب المعتقلين داخل سجن حماة المركزي, أصدر قاضي محكمة الإرهاب في دمشق حكماً ثامناً بالإعدام على أحد المعتقلين داخل السجن الذين يبلغ عددهم قرابة الـ 700 ممن اتهموا بـ"الشغب والإرهاب". وسط تهديد إدارة السجن للمضربين بإعادتهم إلى الفروع الأمنية واقتحام جناح الشغب بالقوة من أجل كسر الإضراب.

رئيس محكمة الإرهاب يدعى (رضا موسى) من الطائفة العلوية, وتساعده في أحكامه الجائرة رئيسة النيابة (خلود الحموي) التي تنتمي للطائفة الشيعية من بلدة (الفوعة) في ريف ادلب. ويقع السجن في المحور الشرقي لمدينة حماة على طريق سلمية.

أسباب الإضراب

دخل المعقتلون في سجن حماة المركزي بإضراب مفتوح يوم الأربعاء ما قبل الماضي, بتاريخ 17/6/2015 وكان السبب الرئيسي الذي أشعل فتيل الإضراب هو قيام محكمة مكافحة الإرهاب بدمشق بالحكم بالإعدام على ستة معتقلين بجرم القيام بأعمال إرهابية برئاسة (موسى) ودعم (الحموي) المذكورين. قبل أن يرتفع العدد خلال فترة الإضراب إلى ثمانية. بالإضافة إلى أحكام بالأشغال الشاقة المؤبدة على ثمانية معتقلين بجرم القيام بأعمال إرهابية, مع العلم أن الجميع تم اعتقاله أثناء مداهمات قوات أمن النظام لأحياء حماة خلال المظاهرات عام 2011 وبعدها.

توقيف بلا تهمة!

أسباب أخرى دفعت المعتقلين للقيام بالإضراب، أهمها المعاملة السيئة من إدارة السجن, وشعورهم بالظلم كون أغلبهم موقوفين بدون تهمة ومضي مدة طويلة على توقيفهم دون الإفراج عنهم, وامتناع السلطات القضائية بالرد على طلباتهم بإرسال لجنة لبحث أوضاعهم القانونية. بالإضافة إلى عدم وجود ضمانات للمحاكمة العادلة.

والأهم من كل ذلك هو أخذ الاعترافات الأولية تحت الضرب والتعذيب في أماكن احتجازهم في الفروع الأمنية وإجبارهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها, والاحتيال عليهم ودفعهم إلى توقيع تسويات مع الأجهزة الأمنية عن طريق وعد لهم بإطلاق سراحهم إلا أنهم أخذوا هذه التسويات والمعلومات المدونة فيها دليلا لإدانتهم. ومنع زيارات أهلهم عنهم والاستغلال المادي للمعتقلين.

أفادنا عدد من السجناء أن الإضراب عن الطعام مستمر حتى تتحقق مطالبهم واهمها حسن المعاملة و حقهم بالمحاكمة العادلة أمام محاكم عادية لانهم ليسوا إرهابيين وان محكمة الإرهاب هي محاكم ميدانية إذ أنه و خلال دقيقة يتم إصدار أحكام الإعدام و السجن المؤبد , إن ما يحصل لمعتقلي فرع سجن حماه المركزي هي مجزرة قضائية بحقهم إن استمرت المحاكم بهذه الوتيرة في اصدرا الأحكام القاسية بحق الأبرياء .

ضحايا قانون مكافحة الإرهاب!

نشر الناشط الحقوقي المحامي عبد الناصر حوشان من المنظمة الدولية لحقوق الإنسان تقريراً مفصلاً حول السجن. قال فيه بأن أعداد المعتقلين تبلغ 700 على خلفية المشاركة في الثورة بتهم متعددة, جميع تلك التهم تنظي تحت قانون مكافحة الإرهاب, وتمت عمليات الاعتقال أثناء المداهمات التي كانت تشنها قوات النظام من مدن وقرى المحافظة. ولاقى هؤلاء تعذيباً شديداً داخل الفروع الأمنية لانتزاع الاعترافات منهم تحت التعذيب.

وزع المعتقلون على قسمين: القسم الأول: مخصص للمحكومين بالإعدام من قبل المحكمة الميدانية بدمشق والتي كانت تعقد جلساتها في سجن صيدنايا. وخففت أحكامهم بموجب مرسوم العفو إلى الأشغال الشاقة المؤبدة وعددهم 45 محكوماً.

القسم الثاني: مخصص للموقوفين تحت المحاكمة لصالح محكمة الإرهاب بدمشق وعددهم 650 موقوف تقريباً. ويتم نقل ما لا يقل عن خمسة معتقلين أسبوعيا الى قسم المحكومين. وتتراوح الأحكام الصادرة بحقهم ما بين الأشغال الشاقة من سبع سنوات إلى الأشغال الشاقة المؤبدة وتصل في بعضها إلى الإعدام .

إدارة السجن

يتولى إدارة السجن مجموعة من الضباط والشرطة ومفارز من الفروع الأمنية والمخابرات وهم :

مدير السجن : العميد زياد المحمد /دير الزور/

المعاونون: النقيب يوسف علي الوحيش /السفيرة/- النقيب ياسر /حلب/- النقيب عماد العلي /جبلة/- النقيب عبد المعين /كفر الطون- حماة/

مسؤول الحرس الداخلي: المساعد ياسر الجاسم /خطّاب- حماة/

بالإضافة إلى عدد من عناصر الشرطة المدنية وعناصر المفارز الأمنية.

محاكمات صورية

كل يوم سبت يتم سوق 30 إلى 40 موقوفاً لحضور جلسات محكماتهم أمام ما يُعرف بـ"محكمة الإرهاب". ونقل تقرير المحامي (حوشان) مجريات المحاكمة, حيث يحضر محامون عن المتهمين ولكنهم يمنعون عن المرافعة, ومدة المحاكمة لا تتجاوز الـ5 دقائق في حدها الأقصى، في حين أن أغلبها يمتد بين نصف دقيقة ودقيقة واحدة فقط, فأي محكمة في التاريخ تبحث قضية محاكمة بما يخص الإرهاب في دقيقة واحد أو أقل. ويصدر الحكم على المعقتل بعد 3 إلى 5 جلسات, ويصدر أحكام بمعتقلي سجن حماة بمعدل 4 أحكام أسبوعياً.

#حماة_هون تتفاعل قانونياً

حملة (#حماة_هون) التي أطلقت مع ذكرى مجزرة أطفال الحرية في 2 حزيران الحالي عملت على تسليط الضوء على قضية الإضراب العمل الإعلامي والقانوني من خلال الناشطين والحقوقيين العاملين في الحملة, وتحاول أن تخاطب اللجان الدولية بما فيها الصليب الأحمر لدخول السجن والوقوف على الانتهاكات الحاصلة من محاكمات جائرة بحق معتقلي الثورة والتهديد بفض الإضراب بالقوة. وقد أعدّت الحملة عريضة نشرت على موقع (آفاز).

التعليقات (3)

    hasan

    ·منذ 9 سنوات 3 أسابيع
    بس ملاحظة للاورينت..رضا موسى هو قاضي محكمة الجنايات الارهاب وليس رئيس المحكمة..ورضا موسى من البوكمال وليس علوي

    لا المعلومات صحيحة

    ·منذ 9 سنوات 3 أسابيع
    رضا موسى علوي والحقيرة خلود الحمود وعباس مصطفى شيعة وأي تشكيك بهوياتهم تشكيك بالحقيقة , الحقير را موسى علوي حاقد ومتشيع

    احمد سعيد

    ·منذ 9 سنوات 3 أسابيع
    الثورة السورية تحتاج الى أقلام تعبئ روح الثورية الفاعلة وتشحذ نفوس الشباب السوري بالعزيمة والتوحد أمام نظام جمع حوله ومعه كل أهل الشر ولا يمكن التخلص من هذا النظام وأذرعه الا بالايمان الصادق الذي يجعل الأحرار في خندق واحد تنعدم الفرقة بينهم ويتعاونوا على الهدف الواحد نصرة الله في اسقاط النظام عندئذ لن تكون هذه الأحكام ولن يكون هؤلاء القضاة ولن تكون هذه السجون فمنظمات حقوقية وغيرها كلها أكل***
3

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات