أهم الأخبار

 

النظام يرد على دعوة مديرة برنامج الغذاء العالمي بحرق المحاصيل!

"

متابعات اورينت نت
في الوقت الذي يتأهب فيه المزارعون السوريون لحصاد محاصيلهم، يستمر نظام الأسد باستهداف الأراضي الزراعية في قرى وبلدات ريف حمص الشمالي بالقصف الجوي والبري، إذ استهدف الطيران المروحي كلا من المزارع الشرقية لمدينة الرستن والأراضي الزراعية لقرية كيسين ما أدى إلى اشتعال الحرائق فيها، بحسب مركز "حمص الاعلامي".

وفي ريف حماة قامت قوات النظام صباح أمس الثلاثاء بقصف مناطق زراعية بالقرب من مدينة (قلعة المضيق) من الجهة الشرقية في ريف حماة الشمالي، حيث اندلعت النيران التي طالت المحاصيل الزراعية واستمر اشتعال النيران حتى طال كل من مزارع (قلعة المضيق) وقرى (البانة) ومحيط بلدة (كفر نبودة) في ريف حماة الشمالي، في حين قدر أبناء المنطقة أن النيران طالت أكثر من ألفي دونم من محاصيل القمح ومساحات أخرى من مزارع الزيتون والأشجار المثمرة.

وكانت مديرة برنامج الأغذيةالعالمي (ارثارين كوزان) قد دعت قبل أيام، إلى ضرورة وقف القتال في سوريا مع اقتراب موسم الحصاد الزراعي وذلك للسماح للفلاحين بجني محاصيلهم، مؤكدة على ضرورة أن لا يضيع موسم الحصاد الحالي و”أن يبقى الغذاء في البلاد”.. لكن نظام الأسد الذي يخوض حرب شاملة ضد السوريين، تتعمد إيقاع أكبر قدر من الأذى والتخريب المتعمدين كما يرى مراقبون، رد على هذه الدعوة باستهداف المحاصيل الزراعية حصراً لتجويع الناس في الوقت الذي تعاني فيه سورية من أزمة غذائية في البلاد حسب منظمات الغذاء العالمية.

كما استهدف بالبراميل قرية الزعفرانة مخلفا المزيد من الدمار في المباني السكنية والبنى التحتية للقرية، هذا وقد تعرضت منطقة الحولة للقصف بالدبابات والفوزديكا والشيلكا من حواجز النظام المحيطة بالمنطقة، ولا يختلف الحال كثيرا في تلبيسة فقد تعرضات الأحياء الجنوبية والغربية للقصف من مدفعية النظام ورشاشاته الثقيلة.

فيما قام الطيران الحربي بقصف منطقة الصوانة ( مناجم فوسفات الشرقية ) في ريف حمص الشرقي مما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى ولم يتمكن ناشطو المنطقة من معرفة الحصيلة حتى اللحظة، وتعد هذه المرة الأولى التي يقوم النظام بقصفها و ذلك بعد سيطرة تنظيم الدولة عليها منذ عدة أيام.

من جهة أخرى استمرت الاشتباكات في ريف حمص الشمالي، فدارت عدة اشتباكات بين ثوار جيش التوحيد وقوات النظام على الجبهة الغربية لتلبيسة تمكن خلالها الثوار من قنص أحد عناصر الأسد، كما نشبت النيران في كتيبة الهندسة اثر استهدافها بالمدفعية من قبل الثوار، كما استهدف ثوار الحولة بالرشاشات الثقيلة والهاون قرية كفرنان العلوية.

اضافة تعليق

يرجى الالتزام باخلاق واداب الحوار