هل يتمكّن ثوار درعا من استخدام صواريخ (سام -6)؟

أورينت نت – عمر الخطيب 2015-01-26 20:00:00

صواريخ سام - غنائم الثوار بدرعا

سيطر الثوار في مدينة درعا على منظومة صواريخ دفاع جوي، من جملة العتاد الحربي الذي تم اغتنامه من خلال تحرير (اللواء 82) شمال مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الأوسط اليوم الأحد الماضي.

وهذه الصواريخ هي من طراز "سام" روسية الصنع، وهي "قادرة على التعامل مع الأهداف الجوية، فيما لو توفرت مقومات تشغيلها". وكانت فصائل الثوار أعلنت تحرير اللواء 82 "دفاع جوي" بالكامل، الذي يتكون من تسع سرايا مدفعية تضم واحداً وثمانين مدفعاً ثنائياً من عيار 23 ملم، كما يتكون من ست كتائب صواريخ وكتيبتين فنّيتين، بحسب شبكة شام.

 هل يمكن استخدام الصواريخ؟

ويقول المدون "أوريكس" الخبير بشؤون الأسلحة والمتابع للثورة السورية، "إن اللواء 82 كان يحتوي على ستة محطات لصواريخ "سام-6، SA-6" أو "2K12 KUB"، ولكن مع انطلاق العمل العسكري ضد النظام بدأ النظام بتفكيك بعض محطات الدفاع الجوي".

وكان هناك في بداية الثورة السورية 5 محطات عاملة، ومع بداية عام 2014 كان محطة واحدة لصواريخ "سام 6" ما تزال فعالة بينما تم تفكيك المحطات الأخرى.

وقد قام النظام بتفكيك العديد من منظومات الدفاع الجوي لديه، كما حصل في دير الزور حيث تم تفكيك 3 من 4 محطات أمام تقدم الثوار، وقد تم تدمير إحداها بينما كان يتم نقلها إلى مواقع اخرى للنظام.

وبشكل عام فقد تمكن الثوار من السيطرة على عدة منظومات للدفاع الجوي لاسيما في ريف دمشق، كما تمكنت داعش من الاستيلاء على قاعدة اطلاق لصواريخ (سام).

وفي حال تمكن الثوار من السيطرة على الرادار، وكان بحالة جيدة، فهذا ربما يعني امكانية الاستفادة من هذه الصواريخ، ولتشغيلها يحتاج الثوار إلى طاقم فني خبير بالتعامل مع هذه الصواريخ.

يقول "اوريكس" أن اثنين من "قاذفات" صواريخ سام -6 تم نقلها إلى موقع رادار قريب سابقاً، وفي هذه الحالة من الممكن أن تكون هذه هي القاذفات التي سيطر عليها الثوار وفي هذه الحالة فهم سيطروا على الرادار أيضاً، لأن عدم سيطرتهم على الرادار تعني عدم القدرة على الاستفادة من الصواريخ.

توضّح لقطات "غوغل" المرافقة، بتاريخ 1-5 - 2014، عن وجود 6 قاذفات سام-6 واثنين من المركبات الظاهرة بالصورة يمكن أن تكون 1S91 SURN محطات رادار محمولة.

 منظومة (سام 6)

وهي منظومة دفاع جوي سوفيتية أرض - جو منخفضة إلى متوسطة المدى ذاتية الحركة، طورت المنظومة سنة 1959، وأعدت لكي تستوفي متطلبات الأشتباك الجوي مع أهداف جوية تحلق بسرعة 420–600 م/ث بارتفاع 100 متر إلى 7 كم لمدى يصل إلى 20-24 كم مع إمكانية إصابة الهدف من الصاروخ الواحد بحوالي 70% وتصل إلى 99% بـ 3 صواريخ.

أسقطت منظومة (سام 6) أول أهدافها الجوية في تجرية جرت في شباط 1963 خضعت بعدها المنظومة لسلسلة من التجارب الموسعة حتى دخلت مرحلة الإنتاج في 1967 ، جرت بعد ذلك عدة تحديثات لمنظومة صواريخ سام 6 لتلائم المتطلبات الحديثة في الدفاع الجوي.

 مكونات المنظومة

تتكون المنظومة من 4-6 كتائب نيران ( بطارية) سام-6 و كتيبة فنية (الكتيبة المسؤولة عن تخزين الصواريخ وتجهيزها ونقلها).

وتتكون كتيبة النيران (بطارية) من :

ـ محطة استطلاع وتوجيه (رادار) سام-6 ( سورن 1S91 ) بمدى كشف يصل إلى 80 كم ومدى تتبع للأهداف حتى 35 كم.

ـ 4-6 قاذف سام-6 يحمل القاذف 3 صواريخ.

ويمكن للكتيبة الاشتباك مع هدف واحد فقط أي أن المنظومة تشتبك مع من 4-6 هدف، كما يمكن إجراء كمائن للطائرات بمحطة استطلاع وتوجيه و (2) قاذف.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات