سيمينوف:الناس من مختلف الأديان مرتبطون بحقيقة الفظائع بسوريا

أورينت نت - نورس الديبان 2014-02-25 20:00:00

جميع الناس من مختلف الأديان مرتبطين بحقيقة الفظائع التي تحدث في سوريا

من العاصمة الامريكية واشنطن عرض أمس برنامج "في المحور" وعلى شاشة تلفزيون "أورينت نيوز" آخر المجريات والتحديات على الساحة الأميركية فيما يتعلق بالشأن السوري.

ساشا غوش سيمينوف رئيس منظمة بيبول ديماند تشانج الأميركية تحدث عن ذلك ودوره في دعم الثورة السورية قائلاً: انه في البداية كان يكتب لمساعدة النشطاء عن طريق ربطهم بالاعلام, ثم تغير الى دعم القضية السورية في الكونغرس الاميركي وتأمين وصول المساعدات الانسانية للشعب السوري.

وأضاف انه يركز عمله الآن على الجانب الانساني والمجتمع المدني, وانه يعمل على إيصال الدعم والمساعدات الانسانية سواء لأصدقائه في سوريا أو لمجموعات الدعم الانساني فيها عن طريق زيارات شهرية للحدود السورية فقط دون دخولها, في إشارة منه الى ان الدخول الى الأراضي السورية يعتبر خطير جداً للذين يعملون في مجال المساعدات الانسانية, وانهم غادورا سوريا بسبب الخوف من عمليات القتل من قبل النظام وداعش.

إحباط الدبلوماسيون في وزارة الخارجية الأمريكية

وكمدير تنفيذي سابق لمنظمة " Syrian-American 'Emergency Taskforce" قال: أن اوباما والبيت الابيض لم يهتموا كثيراً بتغيير سياستهم تجاه الوضع على الأراضي السورية لذا كان أهم مشاريعهم هي النشاط في الكونغرس مع الائتلاف السوري ليس إلا, مشيرا الى ان المشكلة الأصعب التي واجهتهم في المنظمة والتي لا تزال تواجه الجالية السورية بشكل عام حتى الآن هي في عدم معرفة خط اللاعودة عند اوباما او الشيء الذي يدفعه الى التحرك.

وأكد على أن الدوبلوماسيين والعاملون بشكل يومي في وزارة الخارجية محبطون بشكل كبير من بيروقراطية سياسية أوباما تجاه سوريا, وأن كلام الجنرالات والنواب في الآونة الأخيرة وخاصة ما قاله السكرتير كيري عن عدم نجاح سياسة اوباما يعطي إشارات للرئيس من قبل الحكومة الامريكية بأن لا تؤثر على الواقع هناك ولا تعمل بشكل جيد وانهم عالقون بسببها.

على الصعيد الاسرائيلي

اسرائيلياً قال: ان اسرائيل في بداية الأمر لم تكن ترغب في سقوط الاسد, وما دفعها الى تغيير رأيها الآن هي رؤيتها لفشله وعدم قدرته في السيطرة على الحدود, وأصبح جل اهتمامها هو سيطرة أحد ما على سوريا والتحضير لعقد اتفاقية اخرى معه لضمان أمن حدودها معها, من جهة أخرى أكد على أن ما يحدث في سوريا هو قضية إنسانية بغض النظر عن الديانة, وان كل الناس من جميع الخلفيات والاديان مرتبطين بحقيقة الفظائع التي تحدث فيها.

إيرانياً

على الصعيد الايراني تحدث عن تخوف كل من اسرائيل ودول الخليج وخاصة السعودية من التغييرات في سياسات أوباما مع ايران وطريقة دعمهلحلفائه في المنطقة قائلاً: أنهم يطالبونه على الأقل بالاستماع الى المحادثات الجارية بين مفاوضي الولايات المتحدة الامريكية وايران.

الموقف المصري

في سياق متصل تحدث الخبير الاستراتيجي في معهد واشنطن للدراسات الاستراتيجية عادل العدوي عن دور الولايات المتحدة الامريكية تجاه القضية السورية قائلاً: ان الولايات المتحدة الأمريكية لم يكن لها مواقف واضح وصريح تجاه ما يحدث في سوريا, كما انها تتعامل مع الأسد وكأنه شريك.

وفي سؤال لمقدمة البرنامج عن الموقف المصري من ايران والنظام السوري قال: ان مصر تلعب دور غير معلن تجاه الأحداث السورية مع كل من المعارضة والنظام, مشيرا الى أن ايران ونظام الأسد ليسوا حلفاء لمصر.

ملتزمون من أجل سوريا

"ملتزمون بالعمل من أجل سوريا ودعم المجتمع المدني فيها "يعدّ من أولويات منظمة "الشعب يريد التغييير" التي تعمل على دعم المجتمع المدني في الشرق الاوسط إيماناً منها بإمكانية الفصل بين المجتمع المدني والدعم الانساني في سوريا, كما تؤمن أيضاً بأنها تدعم المعارضة بشكل جزئي في سوريا عن طريق دعم المجتمع المدني فيها.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات