إدارة الفيسبوك تساعد شبيحة الأسد بإغلاق صفحات المعارضة!

أورينت نت - أيمن محمد | 2013-11-08 20:00 بتوقيت دمشق

إدارة الفيسبوك تساعد شبيحة الأسد بإغلاق صفحات المعارضة!
تعمل إدارة الفيس بوك على استهداف صفحات وحسابات الناشطين المعارضين في سورية، ويرى بعض النشطاء في الخارج أن كل الصفحات التي تم إيقاف تفعيلها تعمل بشكل نظامي في الخارج، مشيرين إلى أن الداخل هو المستهدف من عملية إيقاف الصفحات لعدم وصول الأخبار ومساعدة للنظام من أجل إجبار الداخل على الخضوع للغرب وخاصة الإدارة الأمريكية من أجل حضور جنيف2.

وسائل قد يجهلها كثير من النشطاء والناس العاديين، بعد أن بات منبر الفيس بوك وصفحات التنسيقيات أسرع وسيلة لنشر تطورات الأحداث في كل أرجاء سورية. فبعد الهجمة الشرسة التي يتعرض له ريف حلب وريف دمشق بدأت صفحات تلك المناطق التي يتجه لها نظام الأسد بتصفيتها وإغلاقها واحدة تلو الأخرى على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، فمن تنسيقية السفيرة إلى المكتب الإعلامي في الباب وضواحيها إلى عدد كبير من الصفحات المعارضة مثل تنسيقية السبينة التي تهتم بنشر أخبار المعارك والمواجهات مع قوات الأسد وميليشياته.



تبرر إدارة الفيس بوك وفي كل مرة تغلق فيها إحدى الصفحات أن الصفحة خالفت قواعد النشر ومعايير المجتمع، فيضطر النشطاء لعمل صفحات جديدة من أجل نشر الأخبار فيها.
صفحة أورينت على الفيسبوك عانت من المشكلة، إذ تم إغلاق صفحتها السابقة للسبب ذاته، بعد أن وصل عدد معجبيها لأكثر من 90 ألف مشترك.

 أنصحكم بـ"تويتر"

وينصح الباحث الإعلامي محمد الحسين جميع الناشطين باستعمال تويتر، لأنه أسرع وأسهل وأنفع للثورة السورية. ويضيف الحسين: "صفحات الفيس بوك الثورية تعمل بشكل طبيعي خارج سورية ولكنها باللغة العربية وهي موجهة أساسا للناس في الداخل، لذلك يقوم الفيس بوك متعمدا بحجب هذه الصفحات في الداخل كسياسة لتركيع الثورة والشعب الثائر". ويردف بالقول: "عدة ناشطين اشتكوا من نفس المشكلة، صفحاتهم لا تعمل في سورية ولكنها تعمل في الخارج، لذلك عليكم بتويتر".

 إغلاق صفحات المعارضة


ويرى أسامة الحمصي خبير سوري في مجال البرمجة ومهتم بسياسات مواقع التواصل الاجتماعي ويعمل في تركيا، يرى أنه يوجد تعتيم فظيع على كل المواضيع التي تخص المعارضة السورية. ويضيف: "أتوقع أن سياسة الفيس بوك وبالتعاون مع الدول تنوي إجبار المعارضة على التفاوض مع النظام السوري". ويردف: "حتى أن جميع الأخبار فيما يخص المعارضة السورية باللغة الإنكليزية قليلة جداً وجميعها تركز على التطرف وهكذا مواضيع".
بينما يستغرب الناشط باسم الموسى من قيام إدارة الفيس بوك باستهداف صفحات المعارضة بينما صفحات التشبيح فعالة بالرغم من نشرها أخبار تخالف معايير فيسبوك، ولماذا كلما أراد النظام من دخول منطقة ما حتى يتم إيقاف صفحات المعارضة، عازياً ذلك لانحياز إدارة الفيسبوك للنظام السوري.

 "جيش التشبيح الإلكتروني"

ويرى البعض أن السبب يكمن في إبلاغ ما يعرف بـ"الجيش السوري الإلكتروني" عن الصفحات التي يتوجه النظام لاحتلالها، في ظل غياب مثل هؤلاء عن المعارضة واقتصارها على نشاط فردي يقوم به كل شخص بشكل منفرد. يقول محمد: "انتبه عندما أدخل لعدد من الصفحات التشبيحية أجد عدد من أصدقائي الشبيحة معجبين بالصفحة بالرغم من أنها تبعد عن مناطقهم، ويساهمون بدعمها بينما لا أجد دعم من قبل بعض أصدقائي المعارضين للصفحات المعارضة إلا القليل". ويضيف: "وكأن هناك إيعاز لكل الشبيحة بدعم أي صفحة مؤيدة للنظام، ومن هنا أناشد جميع النشطاء والشباب المعارضين بدعم كل الصفحات المعارضة في أي منطقة كانت فأنتم بذلك تحمونها من عمليات التبليغ التي يشنها شبيحة النظام على الصفحات المعارضة بغية إغلاقها.

التعليقات

كلمات مفتاحية