سوري يروي كيف تُقيّد ألمانيا المحتوى المتعاطف مع غزة ومصري يبتكر حلاً

سوري يروي كيف تُقيّد ألمانيا المحتوى المتعاطف مع غزة ومصري يبتكر حلاً

كشف صانع المحتوى السوري الألماني الجنسية نبراس عقيل عن قيود تقنية تستهدف خنق المحتوى المؤيد لفلسطين على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي تسجيل مصور عبر صفحته على فيسبوك، تحدث عقيل عن قيود فُرضت على حرية التعبير في ألمانيا بشأن فلسطين أبرزها عدم تقبل الرأي الآخر الموالي للقضية الفلسطينية فضلاً عن تهديدات بسحب الجنسية أو الإقامة.

وروى عقيل تجاربه مع القيود التي تمارسها الوسائل التقنية والمنصات التواصل الاجتماعي، قائلاً إنه وأثناء إعداد محتوى عن فلسطين استعان بموقع Chat gpt للذكاء الاصطناعي من أجل صياغة أكثر سلاسة.

غير أنه فوجئ بأن الموقع رفض مساعدته أو حتى ترجمة النص للإنكليزية أو الألمانية  بزعم أن النص يخرق قوانين الخصوصية وشروط الاستخدام.

وفي حادثة أخرى، روى عقيل كيف أوقف واتساب حسابه لمجرد تلقيه رسالة من إحدى صديقاته تسرد فيها بعض ما يجري من أحداث في غزة.

ورغم حذفه التطبيق وإعادة تنصيبه مجدداً لم يتمكن عقيل من استعادة الرسالة إذ امتنع التطبيق عن استعادة النسخة الاحتياطية للرسائل الأخيرة بل عمد عوضاً عن ذلك لحذف كل البيانات والرسائل الواصلة خلال الخمسة أيام الفائتة.

كما تحدث الصيدلاني الناشط في صناعة المحتوى الخاص بالحياة في ألمانيا عن تعمد منصات التواصل الاجتماعي خفض معدل انتشار الفيديو أو المنشورات المتعلقة بالتصعيد الإسرائيلي ضد غزة.

وفي مثال على ذلك، أوضح أن أحد منشوراته الذي تكلم خلاله عن فلسطين لم يتجاوز معدل وصوله 100 خلافاً المعتاد الذي يقدر بنحو 3200، للمنشورات ذات النصوص المشابهة.

وختم حديثه قائلاً "لا فيك تعبر بالشارع ..لا فيك تعبر بالبيت، لا فيك تعبر على موبايلك الخاص وحتى بينك وبين نفسك ما عاد تقدر تحكي بالموضوع".

حل للمنشورات الكتابية 

وقبل أيام أعلن أحد المبرمجين المصريين إطلاق أداة تقنية تصعب على خوارزميات فيسبوك التعرف إلى المنشورات المكتوبة الداعمة لفلسطين.  

ووفقاً للمبرمج الشاب محمد درويش، تقوم فكرة الأداة على تغيير شكل الكلمات التي تستهدفها عادة خوارزميات فيسبوك ويقدر عددها بأكثر من 600 كلمة.

وكانت وزارة الداخلية الألمانية أعلنت عزمها ترحيل داعمي حماس من البلاد إذا استدعى الأمر، وذلك بعد أن منعت المظاهرات الموالية لفلسطين وحظرت حتى ارتداء الكوفية الفلسطينية. 

 

 

 

التعليقات (2)

    سيسي

    ·منذ 6 أشهر 4 أسابيع
    قاعد في المانيا يسرق وينهب ويعتاش بشكل طفيلي على الالمان ويلتف على قوانينهم لان دمه مجرم ومخه ارهابي وعقيدته قاتله اذا فيك خير اذهب الى غزه وحررها وليس من المانيا تنشر بطرلات انترنيتيه تضربون انتم اساس السوء في العالم

    ١٩٨٨

    ·منذ 6 أشهر 4 أسابيع
    يكفي المانيا بأن استقبلت مليون سوري مسلم معززين مكرمين.. وهلق جاي تحكي على المانيا... شوف النظام السوري والروسي شو عم يعملو بإدلب.. احكي عن هذا الموضوع
2

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات