5 أسباب.. أطفال المدارس بمناطق أسد فريسة سهلة للمراكز الثقافية الإيرانية

5 أسباب.. أطفال المدارس بمناطق أسد فريسة سهلة للمراكز الثقافية الإيرانية

شهدت المراكز الثقافية الإيرانية في محافظات دير الزور ودمشق وريفها نشاطات متزايدة مع بداية العام الدراسي الحالي، وأنشأت هذه المراكز معاهد تعليمية لطلاب المراحل الإعدادية والثانوية، كما وتبنت مدارس تابعة لوزارة التربية في حكومة أسد وذلك بغية استقطاب فئة اليافعين مستغلة عدة أسباب أبرزها ضعف التعليم في مدارس أسد والإغراءات المادية والجوائز. 

وقال الناشط الإعلامي منذر حمد الله من محافظة دير الزور لموقع أورينت نت، إن المراكز الثقافية في كل من البوكمال والميادين ومدينة دير الزور قامت بالأشراف على ترميم عدد من المدارس هذا العام وجهزتها بمقاعد ومعدات وجلبت طاقماً موجهاً من قبلها للتعليم في تلك المدارس بما يواكب المناهج التي تنشر النفوذ الإيراني في المنطقة.

وأضاف أن هناك ما لا يقل عن 10 مدارس في مدينة دير الزور وريفها باتت تتبع للحرس الثوري الإيراني، ويتولى الأشراف على هذه المدارس إدارة حكومية تابعة لوزارة التربية لحكومة أسد شكلياً ولكن هي بالمضمون موجهة بشكل كامل من قبل الميليشيات والمراكز الثقافية الإيرانية.

وذكر أن المراكز الثقافية تقوم بالإشراف المباشر على المناهج وتفرض تعليم اللغة الفارسية على الطلاب إلى جانب العربية، في خطوة تدل على مدى النفوذ الإيراني وتأثيره على جيل اليافعين والشباب، ومن هذه المدارس مدرسة حطين بالبوكمال وثانوية البنات في بلدة السكرية وإعدادية بلدة حطلة ومدرسة الفردوس بدير الزور .

المغريات المالية

بدوره تحدث محمد سرحان من ريف دير الزور أن المراكز الثقافية في المحافظة تقوم بإغراء الأساتذة والطلاب للالتحاق بالمدارس عبر عدة وسائل جذب منها توفير أدوات تعليمية حديثة من حواسيب وأجهزة عرض وغرف تطبيقات عملية وهكذا.

وأضاف أن المراكز توفر رواتب تصل إلى مليوني ليرة سورية لكل أستاذ في الطاقم التدريسي "150" دولاراً تقريباً بما يتجاوز عشرة أضعاف رواتب معلمي حكومة أسد كما تقوم بتقديم مساعدات وسلل غذائية لذوي الطلاب ووجبات أسبوعية للطلاب المسجلين بالمدارس.

معاهد إيرانية بريف دمشق

من جهته ذكر الصحفي محمد الشيخ أن المراكز الثقافية الإيرانية في ريف دمشق الجنوبي تنشط بشكل كبير لاستقطاب الطلاب إلى معاهد تعليمية مرتبطة بها وكذلك تفرض رعايتها لبعض المدارس الحكومية.

وأضاف أن السبب الذي يدفع الأهالي لتسجيل أولادهم بالمدارس المدعومة من المراكز الثقافية الإيرانية هو افتقار مدارس حكومة أسد لأبسط مقومات العملية التعليمية وأصبح همُّ المعلمين بمدارس نظام أسد ملاحقة لقمة العيش وتأمين متطلبات الحياة وهذا ما يدفعهم للالتحاق بالمعاهد التعليمية والمدارس الثقافية الإيرانية كما في بلدات السيدة زينب والحجيرة والذيابية ودير علي والسبينة والديرخبية .

وذكر أن الآباء يسعون لتسجيل أبنائهم بالمراكز التعليمية الثقافية التابعة لإيران بسبب الاهتمام الكبير بالجانب التعليمي الموجه للطلاب ويتم توزيع الجوائز القيمة عليهم، إضافة إلى الرحلات الترفيهية والتي لا يجدونها في مدارس حكومة أسد.

 والجدير بالذكر أنه تم تأسيس المركز الثقافي الإيراني في محافظة دير الزور منتصف عام 2018، تلاه مركزان آخران في كل من مدينتي الميادين والبوكمال، وتتنوّع النشاطات التي تمارسها هذه المراكز، فهي لا تقتصر على الجانب الثقافي، بل تتجاوزه إلى الصحي والتعليمي والإغاثي. 

كما ينشط المركز الثقافي الإيراني في بلدة السيدة زينب منذ عام 2014، و يتم عبره الإعلان عن دورات تعليم جديدة للغة الفارسية، والحرص على إقامة فعاليات ثقافية بمشاركة طلاب وأساتذة وأكاديمين جامعيين. 

وبحسب تقارير محلية سابقة تحاول المراكز الثقافية التابعة لإيران تطوير وسائل وأساليب جديدة لكسب الناس في مناطق ميليشيا أسد وتشارك كافة الفعاليات مع الأهالي مثل الاحتفالات بعيد المعلم، وعيد الأم، وتكريم الأطفال المتفوقين، وتقديم منح تعليمية، وتوزيع سلل غذائية، وبناء نقاط طبية وتوزيع لوازم مدرسية للطلاب .

التعليقات (2)

    خالد ابن الوليد

    ·منذ 4 أشهر أسبوعين
    له له له،وآسفاه لكل شي بدايه ونهاية..

    ساخط سوري

    ·منذ 4 أشهر أسبوعين
    مشكلتكن مع كم مركز ثقافي ايراني بينما التغيير الديموغرافي في الشمال السوري والتتريك أمر عادي مو يا اخونجية
2

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات