أغلبهم بسوريا.. تركيا تصفّي 5 قادة كبار بميليشيات قسد و"بي كي كي" خلال شهر

أغلبهم بسوريا.. تركيا تصفّي 5 قادة كبار بميليشيات قسد و"بي كي كي" خلال شهر

أعلنت الاستخبارات التركية تحييد 5 قادة كبار في ميليشيا حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) وميليشيا قسد المصنفتين على قوائم الإرهاب بالبلاد، وذلك خلال عمليات عسكرية في سوريا والعراق تمت بشهر أيلول الحالي.

وبحسب موقع "TRT" فإن العمليات الميدانية ضد الميليشيات الكردية تركزت على الحدود الجنوبية الشرقية للبلاد، واستهدفت ما يعرف بالمسؤولين والقادة الإقليميين، الذين تورطوا بإصدار أوامر للقيام بهجمات ضد الجيش وداخل المدن التركية، والموضوعين على القائمة الحمراء لأبرز المطلوبين.  

وأشار الموقع الإخباري إلى أن القادة الإقليميين تمت مراقبتهم عبر طائرات مسيّرة دون طيار، وبواسطة عملاء ميدانيين موجودين على الأرض في سوريا والعراق، حيث تم كشف شبكاتهم وارتباطاتهم بقادة حزب العمال، وجرى بعدها تصفيتهم مع مرافقيهم.  

 

كما لفت الموقع إلى أن العمليات الخمس اثنتان منها في العراق وثلاثة في سوريا وهي:

عملية "العراق - سنجار"

وتمت في منطقة سنجار غرب العراق حيث حُيّد فيها المدعو "خالد رشو قاسم" الملقب بضابط النظام العام لميليشيا (بي كي كي) مع حراسه الشخصيين، كما ذكرت TRT أن عملاء جهاز الاستخبارات التركية الميدانيين تتبعوا قاسم لفترة، وأكدوا أنه قام باستجواب وإعدام العديد من المدنيين الذين لم يكونوا من أنصار حزب العمال الكردستاني في سنجار.

 

عملية "سوريا - منبج"

وحدثت في منبج في التاسع عشر من الشهر الحالي وقُتلت فيها المدعوة "عمان درويش" التي كانت مسؤولة كبيرة في ميليشيا قسد، حيث أفادت المصادر أنها كانت إحدى قادة الوحدة التي تم تشكيلها لتنظيم العمليات في المدن الكبرى في تركيا وقامت بإعطاء التعليمات للهجوم على منطقتي درع الفرات وغصن الزيتون. 

 

عملية "سوريا - عامودا"

وتم تنفيذ العملية في الحادي عشر من أيلول الحالي بمدينة عامودا قرب القامشلي حيث استُهدف فيها المدعو "محتسم أكيوريك"، الذي شغل منصب ضابط التدريب العسكري في ميليشيات حزب العمال الكردستاني وقسد، وبمقتله تم توجيه ضربة قوية لما يسمى الأنشطة التعليمية للميليشيا.

 

عملية "سوريا - الرميلان"

وقامت الاستخبارات التركية في السابع من الشهر الحالي أيضاً بعملية دقيقة في منطقة رميلان شمال سوريا حيّدت خلالها المدعوة "زلفية بنبير"، والتي كانت ضمن الفئة الخضراء على قائمة المطلوبين للإرهاب، حيث تبيّن أنها نظمت عملية اختطاف المرشح لمنصب حاكم المنطقة كينان إرين أوغلو والجندي أيكوت جيليك، كما كانت المسؤولة المالية لميليشيا حزب العمال الكردستاني.

 

عملية "العراق - السليمانية"

وتمت في الأول من أيلول في ريف السليمانية شمال العراق، على بعد 150 كيلومتراً من الحدود؛ وكان هدفها هو المدعو "ريزان غونغن"، الذي درّبته ميليشيا حزب العمال الكردستاني على الهجوم والتخريب لاستخدامه في العمليات الخاصة.

يذكر أن الاستخبارات التركية أعلنت تحييد أكثر من مئة عنصر من ميليشيات (بي كي كي وقسد) خلال عمليات لها في سوريا والعراق منذ مطلع أيلول الحالي لغاية الآن، فيما أعلن وزير الداخلية "علي يرلي كايا" أن قوات بلاده حيّدت 258 عنصراً، بينهم 214 ينتمون لميليشيا بي كي كي و42 لتنظيم غولن و2 ينتميان لتنظيمات إرهابية يسارية وذلك خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

التعليقات (1)

    سربيل

    ·منذ 8 أشهر أسبوعين
    يخرب بيتكم اكتر على ما هو خربان, لك انتو ما تستحوا, ما عندكم قلة من الخجل والحياء والمروئه والرجوله والشرف؟؟؟ لك انتو تاركين مصائبكم في سوريا, فيما يفعله بشار اسد ومخابراته بكم وبشرفكم وانتم ليل نهار تشتمون الشعب الكردي؟؟؟ لك اجري بهيك عيش مشترك معكم, ليك ان يعيش الانسان مع الشياطين افضل من ان يعيش معكم. لك يخرب بيتكم كم انتم مرتزقه وافاقين, بكل الاحوال لو لم تكونوا هكذا لكنتم عشتم في وطن حر, ولي مرتزقة عند الاتراك... بس كل شي واضح, فقط الفاشيين امثالكم لا يفقهون اجعروا الى ان تنخنق ارواحكم النتنه والحقوده على الشعب الكردي, فقدم خنزير مثل بشار اسد لن ترتفع عن رؤوسكم مادمت بهذه الرذاله والانحطاط والقذاره وبالتاكيد لن تنشرون تعليقي. لانكم مجرد قاذورات تستحقون الدعس من بشار اسد وخنازيره
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات