20 نائباً بالبرلمان الأوروبي يتضامنون مع السويداء: شعلة الثورة السورية لم تنطفئ

20 نائباً بالبرلمان الأوروبي يتضامنون مع السويداء: شعلة الثورة السورية لم تنطفئ

أصدر مجموعة من الأعضاء في البرلمان الأوروبي بياناً تضامنياً مع الحراك الشعبي المتجدد ضد نظام الأسد بعد 12 عاماً من الحرب والمعاناة في سوريا، داعين الاتحاد الأوروبي لدعم مطالب المتظاهرين بالانتقال السياسي.

ووقّع على البيان أكثر من 20 نائباً في البرلمان الأوروبي، يمثلون دول ألمانيا وفرنسا وإسبانيا والدنمارك والنمسا وإيرلندا والسويد والبرتغال.

ونشرت النائبة في البرلمان كاترين لانغنسيبن، البيان عبر حسابها في منصة "إكس"، وكتبت: "نحن أعضاء البرلمان الأوروبي نقف مع الرجال والنساء الشجعان في سوريا الذين يطالبون بالحرية والديمقراطية.. نسمعكم ونراكم ونقف معكم.. الحل السياسي ممكن. حان وقت التنفيذ القرار 2254".

تضامن ودعم

وجاء في البيان: "لأكثر من أسبوع، خرج رجال ونساء من السويداء، ودرعا، ومختلف المحافظات السورية إلى الشوارع، بالتوازي مع أنشطة مدنية سرية ضد نظام الأسد في الساحل السوري". 

وذكر البيان أنه "بكل ثبات، حتى بعد 12 عاماً من الحرب المستمرة والمعاناة التي لا يمكن تصورها، يعلن هؤلاء الأفراد بصوت عالٍ وواضح أن الشعب السوري يستحق السلام الدائم، وحقوق الإنسان، والديمقراطية".

وأكد أعضاء البرلمان الأوروبي الموقعين على البيان تضامنهم مع الاحتجاجات السلمية، مشددين على أهمية تنفيذ قرار الأمم المتحدة 2254، الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار وتسوية سياسية في سوريا.

الشعوب باقية والأنظمة تتغير

وأشاروا إلى أنه يتعين على نظام الأسد أن يأخذ العبرة من دروس التاريخ، وأن يدرك أن استخدام العنف لا يمكن أن يكون حلاً لكبت رغبة الشعب في الحرية،  مؤكدين أن الشعوب باقية، والأنظمة تتغير.

وأوضح البيان أنه رغم الجهود اليائسة التي يبذلها نظام الأسد للتحايل على مطالب الشعب وإنهاء الاحتجاجات، إلا أن المتظاهرين مصرون على مطالبهم، ويتغذى تحركهم المدني من هاوية اقتصادية تفاقمت بفعل الفساد المستشري، وسوء الإدارة، وسجل مروع من انتهاكات حقوق الإنسان.

شعلة الثورة السورية لم تنطفئ

وبحسب ما جاء في البيان، فإن السوريين يعتبرون الاحتجاجات الأخيرة "موجة ثانية" للثورة السورية، الأمر الذي أثار تطلعات متجددة للتغيير الإيجابي والتقدم، لافتاً إلى أن انتفاضة السويداء أعادت الأمل للعديد من السوريين، وأظهرت أن شعلة الثورة السورية لم تنطفئ.

وأشار أعضاء البرلمان إلى أن موجة الاحتجاجات الحالية تشمل نسيجاً غنياً من نسيج المجتمع السوري، يشارك فيها أفراد من خلفيات عرقية ودينية متنوعة. وهذا يدل على أن الحراك شامل بقدر ما هو واسع. ومما له أهمية خاصة هو المشاركة القوية للنساء، المتّحدات في إطار الحركة السياسية الشعبية والتي تقودها النساء والمعروفة باسم "طالعات سوريات".

ودعا البيان الاتحاد الأوروبي لتقديم دعمه الكامل لانتقال سوريا إلى السلام، والديمقراطية، والكرامة، مشيراً إلى أن الوحدة والتنوع الثابتان في الاحتجاجات الحالية يؤكد التوق إلى التغيير الديمقراطي ويتجاوز أي انقسامات مصطنعة، وأن الشعب السوري انتظر طويلاً بما فيه الكفاية.

 

 

التعليقات (2)

    Ayman Jarida

    ·منذ 5 أشهر 4 أسابيع
    لاتقولوا السويداء قولوا وردة بيضاء سقيت بدماء ألاف الشهداء ان تأتي متأخرا خيرا من أن لاتأتي يا أهالي السويداء نحبكم كثيرا وقلبنا معكم وعند إنتصار الثورة سوف تكونوا أنتم باقة الورد على قبور الشهداء

    سوري مُشرد

    ·منذ 5 أشهر 4 أسابيع
    في خضم هذه المظاهرات ضد عصابة المخدرات الإجرامية و زعيمها المجرم بشار و الجوع مع الغلاء الفاحش يُنهك الغالبية العُظمى من الشعب الذي هو أصلاً تحت خط الفقر، يجب على الشعب التسلح ضد العصابات فلا ينفع أن نقول أنها مظاهرات سلمية! هذه غباء جربناه من قبل و رد عليها نظام عصابة بشار بالنار و الرصاص الحي! مجرد أن يرى أفراد العصابة أن الشعب قد تسلح و كسر حاجز الخوف فسوف يفرون كالجرذان لأنهم جبناء يستقوون على الشعب الأعزل و لكن عندما يتسلح الشعب فالقصة تُصبح مختلفة و هؤلاء النصيريون ليس لهم عقيدة و لا يؤمنون بمبدأ يُدافعون عنه بل يٌدافعون عن أرواحهم النجسة و حياة اللهو و العربدة و حياة الإجرام بكل أشكاله. العالم أجمع أصبح يعرف أن بشار هو زعيم المخدرات وقتل مئات الآلاف وشرد الملايين و في سجونه يقبع عشرات الآلاف تحت التعذيب فيجب أن نُسلح أنفسنا لأنها آخر فرصة متاحة لنا لطرد المحتلين المجوسي الإيراني و الوحشي الروسي و نُجهز على تلك العصابة الطائفية الإجرامية إلى الأبد.
2

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات