وثيقة تكشف موقف ميليشيا أسد من أصحاب التسويات وتدعو لإجراء بحقهم

وثيقة تكشف موقف ميليشيا أسد من أصحاب التسويات وتدعو لإجراء بحقهم

كشفت وثيقة سرية صادرة عن هيئة الأركان التابعة لميليشيا أسد أن النظام لا يثق بأصحاب التسويات الذين يخدمون في صفوفه، ودعت الوثيقة إلى مراقبتهم واتخاذ الإجراءات الوقائية بحقهم.

وبحسب الوثيقة التي حصل عليها موقع "أورينت نت" فإن مكتب نائب رئيس "هيئة الأركان" طلب من ضباط الأمن في القطعات والتشكيلات العسكرية اتخاذ الإجراءات اللازمة لمراقبة عناصر ميليشيا أسد المشتبه بأوضاعهم الأمنية وخاصة لمن خضعوا لتوصيات التسوية.

كما دعت الوثيقة إلى تقييد حركة المدنيين والمصادر الذين يترددون إلى التشكيلات العسكرية (في إشارة إلى المتعاونين من الجواسيس والمخبرين)، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمراقبتهم.

واعترفت الوثيقة بأن قوات الاحتلال الروسي تعرضت لهجوم في خان شيخون بتاريخ 25/5/2023 لذلك طالبت بضرورة التعاون مع الروس للانتقام من المهاجمين وتدميرهم والقضاء عليهم.

ويُضطر الشبان في مناطق أسد لإجراء مصالحة من أجل الخلاص من الملاحقة الأمنية وتسوية أوضاعهم، حيث إن أغلب الشباب الذين يتقدمون لتسوية أوضاعهم هم من المطلوبين لتأدية خدمة العلم الإلزامية والاحتياطية بصفوف أسد، والغالبية منهم من الفارّين والمتخلّفين عنها، والبعض الآخر منهم مطلوب للأفرع الأمنية التي تلاحقهم، فضلاً عن أن هناك أعداداً من الطلاب الجامعيين المُلزَمين بالدوام في الجامعات بصورة دائمة، والسبب هو أنهم مشمولون بالتجنيد الإلزامي، وهذا ما دفع كثيراً منهم إلى التوقف عن الدراسة، والمكوث في البيت تخوّفاً من الملاحقة والإمساك بهم، أو السفر والهجرة إلى خارج سوريا.

ورغم أن الشباب يُجرون عمليات التسوية إلا أنهم غير راضين عنها، ولكن يريدون كسب الوقت، حتى يتمكنوا من استخراج وثيقة جواز السفر، لتتاح لهم مغادرة البلاد.

وتُعتبر مشكلة الملاحقات الأمنية للسوريين بمناطق أسد واحدة من الأمور التي يتعرضون لها رغم إجرائهم للتسويات التي تقدّموا لها للحصول على أوراق رسمية مثال "لا حكم عليه"، و"الوضع التجنيدي".

التعليقات (0)

    0

    الأكثر قراءة

    💡 أهم المواضيع

    ✨ أهم التصنيفات