موقع أمريكي: على البنتاغون العمل مع الأردن لاستهداف مخدرات أسد

موقع أمريكي: على البنتاغون العمل مع الأردن لاستهداف مخدرات أسد

سلّط موقع "ذا هيل" الأمريكي في مقال للباحثة ناتالي إيكانو، الضوء على مواصلة إمبراطور المخدرات بشار بإنتاج وتصنيع الكبتاغون وتهريبه، لافتاً على ضرورة أن تمارس الولايات المتحدة المزيد من الضغوط لمكافحة كبتاغون الأسد.

وقالت إيكانو في المقال إن مسؤولين أمنيين من ميليشيا أسد والأردن اجتمعوا في 23 تموز/ يوليو الماضي لمناقشة الاتجار غير المشروع بالمخدرات على طول الحدود المشتركة بين سوريا والأردن.

وأشارت إلى أن الاجتماع كان قد تأخر كثيراً في ضوء الإنتاج الصناعي المستمر في سوريا وتهريب الكبتاغون والمخدرات الأخرى غير المشروعة.

تصعيد الضغط

واعتبرت أنه من غير المرجّح أن يقلّص نظام أسد أنشطته، لذلك يجب على الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط الاستعداد لتصعيد الضغط.

وذكرت أنه تم إعادة نظام أسد إلى الجامعة العربية في أيار/ مايو الماضي بعد 12 عاماً من حرب الأسد على السوريين وارتكابه المذابح بحقهم، لافتة إلى أن النظام لم يعرب عن ندمه على انتهاكاته الوحشية، إلا أنه قدّم تنازلاً هاماً واحداً، حين تعهّد بالحد من تجارة المخدرات.

وبحسب إيكانو فإن محادثات تموز هي علامة على أن نظام الأسد لم يفعل ما يكفي لتحقيق هذه الغاية، وضم الاجتماع قائد الجيش الأردني يوسف الحنيطي ووزير دفاع ميليشيا أسد علي محمود عباس ورؤساء المخابرات من البلدين.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية حينها إن المسؤولين "بحثوا التعاون في مواجهة خطر المخدرات ومصادر إنتاجها وتهريبها والجهات التي تنظّم وتنفذ عمليات التهريب عبر الحدود".

تحركات الأردن

وتأثر الأردن بشكل خاص من قبل كبتاغون الأسد، في البداية كان الأردن بمثابة نقطة تحويل للأدوية المتجهة إلى الخليج العربي، لكن الأردنيين أصبحوا مستهلكين للكبتاغون بشكل متزايد، وعلى مدى العامين الماضيين، اتخذت عمّان خطوات لتشديد الرقابة على الحدود.

وفي كانون الثاني/ يناير 2022 ، وضعت السلطات الأردنية سياسة "إطلاق النار للقتل" على طول الحدود، وقد أدى ذلك إلى عدة اشتباكات على الحدود في الأشهر الأخيرة. 

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي  لشبكة CNN في أيار الماضي إن المملكة "لا تستخف بتهريب المخدرات"، وإنها مستعدة "لفعل ما يلزم لمواجهة هذا التهديد، بما في ذلك القيام بعمل عسكري داخل سوريا".

وبعد أسبوع من تصريح الصفدي، نفذ الأردن غارات جوية نادرة في جنوب سوريا استهدفت زعيم مخدرات بارز ومصنع مخدرات في محافظة درعا القريبة.

حرب مستمرة

وأشارت الباحثة إيكانو إلى أن حرب الأردن على مخدرات الأسد مستمرة، ففي 24 تموز الماضي، أسقط الجيش الأردني طائرة مسيّرة في مجالها الجوي تحمل كيلوغرامين من مادة الميثامفيتامين الكريستالية من سوريا، وأسقطت القوات الأردنية بالفعل عدة طائرات بدون طيار محمّلة بالمخدرات هذا الصيف.

ولفتت إلى أن هذه الخسائر ليست سوى جزء من ممارسة الأعمال التجارية لنظام الأسد، إذ إن المخدرات توفر المليارات من العائدات لنظام الأسد الذي تعاني مناطق سيطرته من ضائقة مالية، ويشارك العديد من كبار مسؤولي النظام بشكل مباشر في عمليات الاتجار، في الواقع، برزت سوريا كدولة مخدرات كاملة.

البنتاغون مطالب بالتحرّك

وبحسب إيكانو، فإن النبأ السار هو أن واشنطن تتخذ خطوات لمواجهة التحدي، ففي آذار/ مارس الماضي، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على العديد من السوريين لدورهم في "إنتاج أو تصدير الكبتاغون"، وفي حزيران الماضي، قدّمت وزارة الخارجية إستراتيجية أقرّها الكونغرس لمكافحة تجارة مخدرات الأسد.

أما النبأ السيئ هو أن إدارة بايدن لا تزال تؤيّد ضمنياً إعادة إشراك الأسد، طالما أن الحكومات العربية "تحصل على شيء في المقابل"  كما قالت مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف آذار الماضي، بأنه إذا كانت الإدارة جادة في كبح تهريب مخدرات الأسد، فعليها اتخاذ خطوات لمعاقبة بشار الأسد وعزله.

وأكدت الباحثة أن هناك حاجة إلى جهد حكومي أوسع، ويتعين على وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) العمل بشكل أوثق مع الجيش الأردني لاستهداف مخدرات الأسد على حدوده، كما يمكن للكونغرس أيضاً المساعدة من خلال فرض عقوبات جديدة على مهرّبي المخدرات المرتبطين بالنظام.

التعليقات (1)

    باسل عيد مشتانا

    ·منذ 6 أشهر يومين
    في منتصف شهر تشرين ٢٠٢٩، افتتح القيادي في ميليشيا "الدفاع الوطني" في دمشق ياسر سليمان الملقب ب"أبو إيليا" مطعماً فخماً في منطقة مشتى الحلو في ريف طرطوس، أطلق عليه اسم ناي. تباع فيه نساء ذوي الشهداء و المخدرات و مهمات السيارات الامنية و كل شيء على طاولاته نحن بمشتى الحلو دولة مستقلة نتبع لسوريا الاسد فقط ابن المشتى باسل عيد
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات