تفاصيل مثيرة عن مقتل "أبو رشا": ظنّوه ميتاً فأخبر عن قاتله ولفظ أنفاسه الأخيرة (فيديو)

تفاصيل مثيرة عن مقتل "أبو رشا": ظنّوه ميتاً فأخبر عن قاتله ولفظ أنفاسه الأخيرة (فيديو)

بعد العثور على جثة (عمار محمد العمر) العنصر السابق في صفوف فرقة "سليمان شاه" مقتولاً ومرمياً عند مدخل بلدة جنديرس بريف عفرين، اتهم أقارب وعشيرة المغدور ميليشيا (أبو عمشة) بارتكاب الجريمة، مطالبين بتسليمهم أحد القياديين بعد ثبوت تورطه.

وفي بيان مصوّر لها، ذكرت قبيلة البوخميس أن القيادي في ميليشيا العمشات المدعو (قصي عبد المجيد قسوم الجانودي) قام باستدراج الضحية "العمر" ثم قتله بطريقة بشعة في منطقة جنديرس، مطالبين القضاء العسكري باتخاذ كافة التدابير للقبض على المتورطين بالجريمة في مدة أقصاها 72 ساعة.

ولفت البيان إلى ضرورة تسليم المتهم قصي الملقب "أبو وطن"، لأنه هو من استدرج المغدور في الساعة الثالثة صباحاً بحجة أن سيارته تعطلت، ثم أوقعه بكمين أودى بحياته، مطالبين أيضاً الجهات المختصة بالتحلّي بالنزاهة والشفافية ومتابعة ملابسات الجريمة.

وأكدت القبيلة امتلاكها الأدلة الدامغة التي تُدين المدعو "أبو وطن" مشيرين إلى أنهم سيقومون بعرضها على الجهات القضائية عند اللزوم، كما إنهم سيتابعون القضية عند المحكمة المختصة على أمل الوصول للحقيقة، لكن في حال تم تمييع القضية وطمسها فلهم تصرف آخر (في إشارة إلى التهديد بالقيام بأخذ حقهم بيدهم عن طريق الثأر).

 

تفاصيل الجريمة

وحول ملابسات القضية أكد مراسل أورينت نت "مضر الخالد" ما تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل بعض الناشطين، الذين أوضحوا أن بداية المشكلة جاءت بعد الخلاف بين أبو عمشة وأبو رشا في ليبيا، عندها اتُّهم الأخير بالتعامل مع ميليشيا حفتر وبيعه مدفعاً من عيار 23 لهم، ما جعل أبو عمشة يقوم بسجنه مع أقربائه.


كما قام متزعم ميليشيا "سليمان شاه" بإرسال قوة عسكرية وبدأ باعتقال كل من له صلة بـ"أبو رشا" ولا سيما في ناحية الشيخ حديد، إضافة إلى اتهامه بالاتجار بالمخدرات، الأمر الذي حدا بالمغدور لنشر فيديو يكشف فيه إجرام أبو عمشة ويتنبأ بالوقت نفسه بأنه سيُقتَل على يديه بسبب ذلك.

وتابع الناشطون أن "أبو عمشة" كلّف عقب ذلك القيادي (قصي الجانودية) بملف "أبو رشا" والعمل على التخلّص منه، حيث حاول عدة مرات اغتياله لكنه فشل، وبعد فترة طويلة تحسّنت العلاقة بين أبو رشا والجانودية وتم بينهما الصلح، حيث اعترف الأخير لـ "أبو رشا" بأن أبو عمشة كلّفه بقتله.

وكسب بهذا الاعتراف القيادي "أبو وطن" ثقة المغدور وبات يتردد عليه إلى أن جاء يوم الجريمة، حيث سهر عنده حتى الساعة 3:23 بعد منتصف الليل وعقب خروجه بدقائق اتصل بـ "أبو رشا" مدّعياً أن سيارته تعطلت عند مدخل جنديرس ويحتاج مساعدته.

قتل وفرار

ووفق شهود بالمنطقة، فقد لوحظ مرور سيارة كيا سبورتاج (بيضاء اللون) تتبع لأمنية العمشات حيث سارت في شوارع جنديرس حتى الساعة 3:12 وتوقفت عند المدخل الرئيسي للمدينة وبداخلها 4 أشخاص مسلحين ومقنّعين، وبعد دقائق جاء أبو رشا ليُفاجأ بالدورية التي قامت بإنزاله من سيارته وأطلقت عليه أكثر من 25 طلقة. 

وظنّ الفاعلون أن "أبو رشا" مات فأخرجوه وأسعفوه إلى مشفى جنديرس ورموه أرضاً دون أن يعلموا أنه لا زال على قيد الحياة، حيث أخبر الطبيب بأن من جلبه هو من قام بقتله، طالباً منه أن يرى ابنه عمار، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بإصابته.

وذكر مراسلنا أنه بعد مراجعة كاميرات مشفى جنديرس ظهرت السيارة السبورتاج والعناصر الملثمون الذين لاذوا بالفرار بعد تسليمهم لأبو رشا.

 

وبالنسبة لهوية القاتل فقد ذكرت صفحات محلية أن القيادي "قصي عبد المجيد قسوم الجانودية" هو قريب (مصطفى قسوم) المتهم بالتجسس وممارسة التشبيح على الأهالي لمصلحة مخابرات ميليشيا الجولاني.

كما إن الأخير هو ابن عم مصطفى قسوم (نفس الاسم) الذي سلّم "حسين الهرموش" لميليشيا أسد في 2011 وزعم أنه اعتُقل مع الهرموش أيضاً قبل أن يخرج لاحقاً من المعتقل بعد فترة قصيرة ويعود لوظيفته عند النظام وفق ما ذكر الناشطون.

 

وكان ناشطون في الشمال السوري المحرر، أكدوا قبل أيام العثور على جثة (عمار محمد العمر) العنصر السابق في صفوف فرقة "سليمان شاه"، وذلك بعد فترة من نشره مقطعاً مصوراً يفضح من خلاله ممارسات قائد الميليشيا (محمد الجاسم) الملقب بـ"أبو عمشة" والمتمثلة بارتكابه جرائم قتل وسرقة واغتصاب.  

وبحسب مراسل أورينت نت "مضر الخالد" فقد وُجد العمر مقتولاً ومرمياً على طريق مدخل بلدة جنديرس بريف عفرين شمال حلب، كما إن الجثة وصلت إلى المشفى العسكري بمدينة عفرين عن طريق الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني.

 وجاء مقتل العنصر السابق في ميليشيا "سليمان شاه" بعد تنبُّئه بمقتله جراء ما كشف عنه من فضائح جنسية وأخلاقية وإجرامية قام بها (أبو عمشة) وأخوه سيف تجاه من يعارضهم أو يحاول كشف انتهاكاتهم.

ونشر ناشطون صوراً للقتيل يظهر عليها آثار طلقات نارية ودماء تغطي منطقة الصدر، فيما كانت أصابع يده مكسّرة بالكامل، ما يدل على تعرّضه للتعذيب بشكل وحشي قبل أن تتم تصفيته وإلقاؤه على الطريق.

 

التعليقات (8)

    محسن موسى عساف

    ·منذ سنة 5 أيام
    الخناقة و القتيلة بين الاخوة المسلمين بخواش حرمة لا غير ثورة محن و عهر و عاهرات

    ابو لهب عمو للحبيب

    ·منذ سنة 4 أيام
    الرجال ذبحت بعض عصرم عجية لاحوالله و تلاقيها تشبه جوز خالتي بس عندها عش بشعر مجعد بالفعل يختصرون مجتمعهم بفرج عجية شخاخة

    محمد المسالمة

    ·منذ سنة 4 أيام
    عجونة و قصص نسوان سبعكم ما ظل نخوة بالعرب هذا ابو فصوص شفير التركتور لازمه ينداس عرقبته و شواربه

    عيسى عيسى

    ·منذ سنة 4 أيام
    الشبيبة قتلوا بعض على فتحة تناسلية صحي المسلم بيقتل اخوه مشان نص متر ارض و خناقة نسوان و فتحة تناسلية معليش الشرف مو فتحة تناسلية يلعن الشريف فيكن

    شمتان

    ·منذ سنة 4 أيام
    المسلم أخ المسلم لا يقتله إلا ع.. مرا

    مسلم منشق

    ·منذ سنة 4 أيام
    إنما المؤمنين اخوات يوسف لا يقتلون بعض الا ع18+

    Namroud

    ·منذ سنة 4 أيام
    اه يا اولاد العا…ه…ر..ات متذا فعلتم بالثوره السوريه المباركه وذهبت دماء شهداء الثوره من تاسباب هدرا لاجلكم با اولاد الزناة!!!! افعالكم واجرامكم لايقارن ولهذا يتمنى السعب السوري ان يبقى تحت حكم خنازي ال اسد حتى يكتفي من سروركم في ميليسياتكم المجرمه من الجيس الكر والائثتلاف المعارص

    أسد مخول

    ·منذ 11 شهر 4 أسابيع
    وين قرود علو علو عنهم ليش ما بيحجزو بيناتون ولك هيك رح ضيع سوريا
8

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات