مرتين خلال ساعات.. تفاصيل توقيف "ميليشيا الوطني" إعلامياً بجرابلس بسبب منشور عقب فوز أردوغان

مرتين خلال ساعات.. تفاصيل توقيف "ميليشيا الوطني" إعلامياً بجرابلس بسبب منشور عقب فوز أردوغان

في سلوك يحاكي ما تقوم به ميليشيات أسد وأجهزته الأمنية من تكميم للأفواه وخنق للحريات، أقدمت ميليشيا الجيش الوطني على توقيف إعلامي في ريف حلب الشرقي للمرة الثانية خلال ساعات قبل أن تطلق سراحه.

وخلال الساعات الماضية، أفاد العديد من الناشطين في الشمال السوري باعتقال سلطات الأمر الواقع في مدينة جرابلس مراسل راديو الكل حامد العلي بسبب منشور على فيس بوك يتعلق بالانتخابات التركية.

وبحسب المصادر، فقد اعتقلت الأجهزة الأمنية المراسل للمرة الأولى يوم أمس بكمين وحققت معه وعاملته بصورة سيئة بسبب منشورين ساخرين متتالين قال فيهما: "فاز يلي رح يخوزقنا" و"خسر يلي كان بدو يخوزقنا" قبل أن تطلق سراحه.

لكنها سرعان ما أعادت اعتقاله اليوم وسلمته لفرع الشرطة العسكرية التي بدورها سلمته للاستخبارات التركية في حور كلس، وفقاً لذات المصادر.

فيما اختفى من صفحته الشخصية المنشور الذي حمل عبارة  "فاز يلي رح يخوزقنا"، كما اختفى منشور آخر تحدّث فيه يوم أمس عن ملابسات حادثة توقيفه الأولى، وقد فشلت محاولات أورينت التواصل معه لساعات قبل أن يتم إطلاق سراحه. 

على خطا أجهزة أسد الأمنية

العلي وعقب خروجه من الاحتجاز يوم أمس كتب على صفحته الشخصية منشور تحدث فيه عن ملابسات اعتقاله وتشابهها بما تقوم به مخابرات أسد.

وقال العلي في منشوره الذي تم حذفه اليوم إنه "في جمعة "الجيش الحر يحميني" قبل 12 سنة تقريباً شارك بمظاهرة في المدينة الجامعية بجامعة حلب، وبعد ساعة ونصف تلقى   اتصالاً من شخص مجهول أبلغه أن صديقه أحمد بحالة مرضية حرجة بالمشفى الجامعي ويريد حضوره قبل أن يتبين أن ذلك كمين لاعتقاله وأن المتصل هو أحد عناصر استخبارات أسد.

وأضاف العلي في منشوره أمس: "سلّمنا الله من استخبارات النظام لأقع بفخ الاعتقال اليوم في مدينة جرابلس من قبل مايسمى "جهاز الاستخبارات" بطريقة تذكرني بنفس الطريقة والأسلوب".

وتطرق العلي إلى المعاملة السيئة أثناء احتجازه ولا سيما من عنصر في الاستخبارات يُدعى "فؤاد" الذي حاول إذلاله والضغط عليه بكلمات من قبيل "وجهك على الحيط، ننومك عدنا كم يوم..".

وأكد العلي أن التهمة التي كانت موجهة له هي "كتابة منشور على صفحته الشخصية"، قبل أن يختم بالقول "ستبقى الكلمات التي في داخلنا ميتة حتى يشاء الله". 

وكانت ميليشيا "الجيش الوطني" اعتقلت في نيسان الفائت الصحفي رزق العبي وزوجته بعد توقيفهما في سجن "أمنية الحدود" في ناحية بلبل بريف عفرين شمال غرب حلب.

وكان "العبي" قد توجّه مع زوجته من مكان إقامته في مدينة مرسين جنوب غرب تركيا إلى الشمال السوري في وقت سابق من شهر نيسان وذلك بعد أن تم استجوابه من قبل جهة أمنية تركية لعدة ساعات.

 

التعليقات (3)

    الحاج عمر الالفي

    ·منذ 10 أشهر أسبوعين
    فوز كليتشدار اوجلو كان افضل للسوريين لان اوجلو كان حيىرجع السوريين لسوريا بس حيدفع تعويضات مالية لكل سوري لكن اردوجان حيرجع السوريين بس مش حيدفع تعويضات .

    ماذا يريد السوريون؟

    ·منذ 10 أشهر أسبوعين
    لماذا اردوغان رح يخوزق السوريين؟ ماذا تريدون من تركيا ان تفعل لكم بعد 11 سنة من تسولكم ومشاكلكم في تركيا واينما التجأتم؟؟ اغلب مشاكل تركيا بسببكم تركيا دفعت المليارات من اجلكم ومازال السوريون يشربون الاركيلةفي تركيا وينهزمزن يوما بعد يوم الى رجالا ونساءا الى اوربا وتريدون من تركيا ان تقتل ابناءها وجنودها من اجل عيون السوريين وتحرر بلدهم. هرب مئات الاف الشباب القادرين على حمل السلاح لياتو ويحررو سوريا لكن بالفعل شعب ناكر للجميل

    حاج عمر تلحس ...

    ·منذ 10 أشهر أسبوع
    اولا اذا كنت غير سوري ايش تدخل بموضوع ما فهمان عنو شي تاني شي الله جعلك توقع تحت ايد كليجدار روح الحس
3

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات