رقم صادم لقتلى الروس في باخموت.. وزعيم فاغنر يحذر من ثورة للإطاحة ببوتين

رقم صادم لقتلى الروس في باخموت.. وزعيم فاغنر يحذر من ثورة للإطاحة ببوتين

حذر زعيم ميليشيا فاغنر الروسية يفغيني بريغوجين خلال مقابلة مصوّرة له تم نشرها على معرفه في "تلغرام"، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من احتمالية اندلاع ثورة جديدة في روسيا كتلك التي شهدتها روسيا سنة 1917 وأطاحت بالقيصر الروسي، كاشفاً في الوقت نفسه عن عدد مرعب للقتلى الذين سقطوا خلال معارك باخموت.

آلاف القتلى في باخموت

وقال بريغوجين في مقابلته التي أجراها معه أحد الصحفيين، إن "عدد القتلى الذين سقطوا في صفوف فاغنر خلال معارك باخموت لوحدها بلغ نحو 20 ألف قتيل"، مشيراً إلى أن عدد القتلى في باخموت بلغ نحو 50 بالمئة من مجموع عدد عناصر الميليشيا، بينهم 10 آلاف عنصر نظامي، و10 آلاف آخرون من المجرمين تم تجنيدهم في الأشهر الأخيرة.

وحذّر في الوقت نفسه من أن الوضع إن استمر على هذا النحو، فإن ميليشيا فاغنر ستسحب جميع قواتها من أوكرانيا خلال الأشهر المقبلة.

مفاجأة صادمة

إلى ذلك، فجّر بريغوجين مفاجأة صادمة عن سهولة اختراق الحدود الروسية، لافتاً إلى أنه وفي ظل حرب كحرب أوكرانيا بقيت حدود روسيا هشّة سهلة الاختراق.

وقال بريغوجين: "قامت ميليشيات روسية تمرّدت على موسكو من (الفيلق الروسي وفيلق حرية روسيا) بتوغل دراماتيكي في منطقة بيلغورود على طول الحدود الشمالية لأوكرانيا باتجاه روسيا بسهولة واضحة.

وأضاف: "لقد زعمت وزارة الدفاع الروسية أنها قتلت 70 منهم بغارة جوية، ولكن قادة الميليشيات قالوا إن الغارة قتلت عنصرين فقط، لقد أكد (دينيس كابوستين) قائد فيلق المتطوعين الروسي للصحفيين على الجانب الأوكراني من الحدود إن الغارة أظهرت هشاشة الدفاعات الروسية".

وبحسب بريغوجين، فإن أوكرانيا تستعد لهجوم كاسح قد يغيّر كفة المعركة بشكل كامل، مشيراً إلى أن القوات الأوكرانية تستعد لحصار باخموت وضرب مواقع الروس في القرم، وأن المعركة هدفها هو إرجاع القوات الروسية إلى ما قبل حدود 2014، أي ما قبل ضم شبه جزيرة القرم.

ثورة الإطاحة بالقيصر 

وحذر بريغوجين الرئيس الروسي من اندلاع ثورة جديدة قد تطيح بحكمه كما حدث مع القيصر الروسي سنة 1917 في حال لم تحسن قيادته أسلوب تعاملها مع المقاتلين في الحرب.

وأشار إلى التفاوت الاجتماعي والطبقي الذي أبرزته الحرب، حيث يتم إعادة أبناء الفقراء من الجبهة في توابيت من الزنك بينما يستمتع أبناء النخبة بوقتهم تحت أشعة الشمس على حد تعبيره.

وكان معهد دراسات الحرب الأمريكي قد كشف في تقرير له، أن بريغوجين ادّعى أن هناك مؤامرة قادها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وسكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف لتقويض وتحييد "فاغنر"، حيث جاء ذلك بعد أن كشف بريغوجين عبر قناته في تلغرام، قطع الكرملين جميع الاتصالات بعد مناشدته العلنية الأخيرة إلى وزارة الدفاع الروسية لتزويد مرتزقته في أوكرانيا بالذخيرة، حيث الحاجة ماسّة لها خاصة في ظل اشتداد المعارك في مدينة باخموت شرق أوكرانيا.

التعليقات (0)

    0

    الأكثر قراءة

    💡 أهم المواضيع

    ✨ أهم التصنيفات