رداً على الجامعة العربية.. الخارجية الفرنسية: الأسد عدو ويجب محاكمته

رداً على الجامعة العربية.. الخارجية الفرنسية: الأسد عدو ويجب محاكمته

بالتزامن مع التصريحات الدولية المنددة بعودة زعيم عصابة المخدرات إلى الجامعة العربية ومحاولة إعادة تأهيله سياسياً، أعلنت الخارجية الفرنسية على لسان الوزيرة "كاترين كولونا" أن الأسد لا يزال عدواً وبلادها لم تغير موقفها تجاهه وتؤيد محاكمته على جرائمه. 

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن الوزيرة (كولونا) تأييدها لمحاكمة بشار الأسد ولا سيما بعد سقوط مئات آلاف القتلى واستخدامه الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين الذين ثاروا عليه منذ العام 2011.

وأكدت في تصريح صحفي لها أن محاربة الجرائم والإفلات من العقاب جزء من الدبلوماسية الفرنسية التي وضعت في رأس أولوياتها المسألة السورية وقضية الإفلات من العقاب، مضيفة أن الأسد عاد مجدداً إلى الساحة الإقليمية عبر مشاركته في القمة العربية بعدما استبعد عنها لعقود لكن بلادها بالرغم من ذلك ستواصل سياستها تجاهه.

وأردفت وزيرة الخارجية أنه يجب عليهم أن يتذكروا من هو "بشار الأسد"، معتبرة أنه عدوّ شعبه منذ أكثر من عشر سنوات، وخاصة بعد مقتل مئات الآلاف منهم على يده واستخدامه الأسلحة الكيماوية ضدهم، لذا لن يتم رفع العقوبات الأوروبية عنه أو حتى تغيير موقف بلادها منه.

ولفتت إلى أنه طالما واصل الأسد سياسته بعدم التغيير والقيام بالمصالحات ومكافحة الإرهاب والمخدرات فليس هناك داعٍ لتغيير الموقف تجاهه، بل على العكس هو الذي يجب أن يتغير لكنه لا يحترم مطلقاً التزاماته.

 

دبلوماسي أمريكي يندد بإعادة تأهيل الأسد

وجاء كلام الوزيرة الفرنسية بعد انتقادات دولية وغربية لحضور زعيم الحشاشين القمة العربية في جدة، معتبرة أنها لم تأتِ بأي جديد بشأن الحل في سوريا أو حتى عودة اللاجئين، في حين وصفها السفير الأمريكي السابق بسوريا روبرت فورد بأنها مليئة بالوعود الجميلة لكن النتيجة مختلفة في الواقع.

ووفقاً لموقع "المونيتور"، فإن فورد أكد أن قمة جدة لها نتائج مختلفة على أرض الواقع، ولا سيما أن التطبيع مع الأسد وتجاوز العقوبات وعودة اللاجئين تشكل عقبات متزايدة له، ولا تزال واشنطن تشكك بما يمكن أن يقدمه.

وأضاف أن الدافع الحقيقي لعودة الأسد، هو الحوافز المالية التي يسعى لجذبها من الدول العربية بالتزامن مع الانهيار الاقتصادي الذي يواجهه، لافتاً إلى أن الأسد سيستغل قضية اللاجئين لجذب تلك الأموال بحجة إعادة الإعمار حتى يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، كما يزعم أنه بحاجة لدعم قواته الأمنية لمنع تجارة المخدرات.

وأشار فورد إلى أن بلاده من غير المتوقع أن تغيّر سياستها تجاه سوريا، كما إنهم لم يقدّموا أي بديل قابل للتطبيق باستثناء المزيد من العقوبات نفسها التي لن تحلّ مشكلة اللاجئين والمخدرات، ومسألة وصول المساعدات الإنسانية على المدى الطويل إلى شمال غرب سوريا بحسب قوله.

 

التعليقات (2)

    Ayman Jarida

    ·منذ سنة 3 أسابيع
    حاج تصريحات يجب أن تصدر مذكرة اعتقال الحيوان الأسد كما صدرت مذكرة اعتقال بفلاديمير نتن لكي يكون هناك مصداقية لمحكمة الجنايات الدولية قتل المرحوم رفيق الحريري وشكلوا محكمة ولم يصدروا قرار اعتقال الحيوان الأسد وقتل الشعب بالبراميل المتفجرة والصواريخ والغازات الكيماوية ولم يفعلوا شئ واصدروا قانون مجازر قيصر ولم يفعلوا شئ ليكون وباء الاحتفاظ بالرد انتقل الى الحكومات الغربية يجب إيجاد لقاح لهذا الوباء لكي لا يصبح العالم غابة

    أبو العبد الحلبي

    ·منذ سنة 3 أسابيع
    قصة طريفة حصلت في فرنسا في بداية القرن التاسع عشر : جرى اعتقال نابليون بونابرت مع نفيه إلى جزيرة ألبا . بعد حوالي 9 شهور تدبَر أمره و هرب . أوردت صحيفة فرنسية كبيرة الخبر بعنوان بخط بارز على الصفحة الأولى "الوحش يهرب من جزيرة ألبا" ، تلقت الصحيفة أخباراً أن "الوحش" يتجه نحو فرنسا فعنونت بالخط العريض "نابليون بونابرت في طريقه إلى فرنسا" ثم وصلهاخبر دخوله لفرنسا فعنونت الصفيحة (!!) بخط عريض بارز " وصل الإمبراطور و ليحيا الإمبراطور" !!! هل تبقى فرنسا على موقفها أم تسلك سلوك الصحيفة و كما فعل أعراب آخر زمن ؟؟
2

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات