السعودية تضبط شحنة مخدّرات جديدة أثناء مشاركة وزير أسد باجتماع تحضيري للقمة العربية (صور)

السعودية تضبط شحنة مخدّرات جديدة أثناء مشاركة وزير أسد باجتماع تحضيري للقمة العربية (صور)

رغم إرجاع نظام أسد إلى حضن الجامعة العربية في محاولة من القائمين عليها لثنيه عن إيقاف إرسال شحنات المخدرات إلى دول المنطقة، إلا أن بشار الأسد إمبراطور المخدرات لا يزال مصراً على إغراق المنطقة بها وعلى رأسها "الكبتاغون".

ففي الوقت الذي يشارك فيه اليوم الإثنين "محمد سامر خليل" وزير اقتصاد حكومة أسد في أعمال اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمة العربية التي ستُقام في السعودية، يقوم نظام أسد بمواصلة تهريب الملايين من الحبوب المخدرة من خلال المعابر البرية والموانئ البحرية.

وبحسب وسائل إعلام سعودية، فقد ضبطت السلطات اليوم شحنة ألواح خشبية بداخلها كمية من المخدرات، مشيرة إلى أنه جرى القبض على أحد الأشخاص، دون أن تكشف مصدر الشحنة وهوية مستقبلها.

وقالت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في ميناء جدة إنها تمكّنت من إحباط محاولة تهريب كمية من حبوب الكبتاغون بلغت (1,395,930) حبة، وفقا لصحيفة الوطن السعودية.

ابتزاز الدول العربية

وأوضحت الهيئة أنه وردت إرسالية عبارة عن "ألواح خشبية"، وعند خضوعها للإجراءات الجمركية والكشف عليها عبر التقنيات الأمنية، عُثر على تلك الكمية من حبوب الكبتاغون مُخبأة في تجاويف الألواح الخشبية.

واستخدمت حكومة ميليشيا أسد ورقة المخدرات لابتزاز الدول العربية وإرغامها لتطبيع العلاقات معها.

وبحسب تقرير سابق لوكالة رويترز فإنه بعد إعادة الدول العربية العلاقات مع الأسد تريد منه كبح جماح تجارة المخدرات مقابل علاقات أوثق، لكن دمشق تطالب بمطالبها الخاصة ما يجعل تقدم العلاقات أمراً غير سهل.

وأشارت إلى أن القادة العرب يسعون للحصول على ثمن لإعادة العلاقات مع بشار الأسد رئيس عصابة المخدرات بالمنطقة، لا سيما فيما يتعلق بوقف إنتاج وتهريب الكبتاغون الذي يتم تصديره إلى جميع أنحاء المنطقة من سوريا.

وكان فيصل المقداد وزير خارجية أسد أبلغ نظراءه العرب في اجتماع عُقد في الأول من أيار، أن التقدم في كبح الكبتاغون يعتمد على الضغط العربي على الولايات المتحدة لتخفيف العقوبات.

التعليقات (1)

    الكبتاغون

    ·منذ سنة شهر
    حتى يكيف القادة ب القمة العربية و تكون نتائجها على كيف الشعوب
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات