أبرز ردود الفعل الدولية بعد قرار إعادة نظام أسد إلى جامعة الدول العربية

أبرز ردود الفعل الدولية بعد قرار إعادة نظام أسد إلى جامعة الدول العربية

لم يمض يوم على قرار وزراء الخارجية العرب بإعادة الأسد للواجهة السياسية وقبوله مجدداً في الجامعة العربية رغم الإجرام الهائل الذي ارتكبه وميليشياته بحق الشعب السوري، حتى واصلت العديد من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي رفضهم لإعادة العلاقات مع الأسد ونظامه.

وفي بيان لها، أعلنت المفوضية الأوروبية أنه لن يكون هناك تطبيع للعلاقات مع الأسد دون حل سياسي وفق قرارات الأمم المتحدة، في حين أكدت الخارجية الألمانية من جهتها ألا شيء تغيّر على أرض الواقع في سوريا يستدعي التطبيع مع الأسد.

وبالمثل، انتقدت الخارجية الأمريكية عودة الأسد إلى الجامعة العربية وأنه يجب عليه أولاً أن يلتزم بوعوده، معبرة في الوقت نفسه عن اعتقادها بأن الحل السياسي هو المسار الوحيد للأزمة في سوريا، ولن تقوم واشنطن برفع العقوبات حتى تطبيق كامل الاتفاقات وضمان عودة آمنة للاجئين.

من ناحيته أعلن وزير الخارجية "مولود تشاووش أوغلو" أن انخراط العالم العربي مع نظام الأسد مهم لعودة اللاجئين السوريين موضحاً أن معظم الدول لا تريد إعطاء شيك على بياض لعودة الأسد وكأن شيئًا لم يحدث.

 

الموقف الغربي المعارض للتطبيع مع الأسد وإعادته إلى الواجهة السياسية جاء بعد إعلان جمال رشدي المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية أن وزراء الخارجية العرب تبنوا خلال اجتماعهم أمس قراراً باستعادة سوريا لمقعدها بالجامعة.

كما أعلنت الخارجية العراقية موافقة وزراء الخارجية على عودة الأسد في ظل عدد من الشروط، منها محاربة الإرهاب والاتجار بالمخدرات وطرد الميليشيات من سوريا وتأمين عودة اللاجئين.

إلى ذلك، أكدت قطر على لسان المتحدث باسم الخارجية "ماجد بن محمد الأنصاري" أن موقفها من تطبيع العلاقات مع حكومة أسد لم يتغير، ولا يزال مرتبطاً في المقام الأول بالتقدم في الحل السياسي (في إشارة إلى امتناع الأخير عن إجراء أي تقدم في العديد من الملفات السياسية أو حتى الإنسانية).

 

وأضافت الخارجية القطرية أنها تأمل أن يكون قرار الجامعة العربية دافعاً لنظام الأسد لمعالجة جذور الأزمة التي أدت لمقاطعته، لافتة إلى أن الدوحة تسعى دائماً لدعم ما يحقق الإجماع العربي ولن تكون عائقاً في سبيل ذلك.

وبالنسبة للأردن، فقد بيّن وزير الخارجية (أيمن الصفدي) بتصريح له أن عودة سوريا مجرد بداية لعملية طويلة جداً وصعبة وتنطوي على تحديات ولاسيما في ظل وجود العقوبات الأوروبية والأمريكية على عملية التطبيع معه، في حين قال (أحمد أبو الغيط) أمين عام جامعة الدول العربية إن ما جرى ليس قراراً لإقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية والأسد لكنه قرار عن شغل المقعد فقط.

التعليقات (1)

    اليسر

    ·منذ سنة شهر
    سوف تبقى سوريا منهوبة ومغتصبة من النظام وأتباعه الذي باع كل شبر فيها للروس والفرس ولكن لا قيصر بعد قيصر ولاكسرى بعد كسرى الوقت قادم وسوف تكون نهايتهم بإذن الله جميعا
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات