تحت عباءة قسد.. كوادر "بي كي كي" يكثّفون بيع المخدرات ومصدر يكشف دور أسد بتأمينها

تحت عباءة قسد.. كوادر "بي كي كي" يكثّفون بيع المخدرات ومصدر يكشف دور أسد بتأمينها

كشفت مصادر مطّلعة في مناطق سيطرة "قسد" عن نشاط كبير وشبه علني لتجارة الحشيش والمواد المخدرة يتم بإشراف كوادر ميليشيا حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) في ظل غياب الرقابة والجهات الرادعة للحد من هذه الآفة التي تودي بمستقبل المجتمع وحياة أبنائه.

وأشارت تلك المصادر التي فضّلت عدم الكشف عن اسمها، إلى أنّ كوادر من أصول كردية تركية وكردية إيرانية تشرف على عمليات توزيع تلك المواد في مراكز محددة بالمدن والبلدات التي تسيطر عليها ميليشيا قسد، وخاصةً في الحسكة والشدادي ودير الزور والرقة، وأبرزهم "هفال باران" الذي ينحدر من أصول كردية إيرانية.

وأضافت أنه يتمّ التركيز في عملية البيع على عناصر قسد، وخاصةً ما يسمى وحدات حماية الشعب YPG، حيث يتمّ بيعهم كميات هائلة وهناك من يقوم بتصريفها خارج نطاق قسد وبين شريحة مقرّبة منهم وخاصة فئة الشباب المتعاطفة معهم وبشعاراتهم التي وُصفت بالخلّبية.

ولفت المصدر إلى أنه تكرّرت وبشكل يومي حالات فقدان الوعي وارتفاع ضغط الدم أو إسعافات مفاجئة لعناصر ميليشيا قسد في معظم المشافي بالمدن والبلدات الكبيرة التي تسيطر عليها ولا سيما الرقة والحسكة والقامشلي ودير الزور، كما إن  بعض عناصر الميليشيا الذين يتعاطون جرعات زائدة من المواد المخدّرة يصل بهم الأمر للوفاة بحسب ما لاحظه الأهالي.

التنسيق مع نظام أسد:
وأضاف المصدر لأورينت نت أنّ منابع تمويل المواد المخدرة وخاصةً الكبتاغون هو ميليشيا أسد، وذلك من خلال ضباط أمنيين وطائرات يوشن الروسية التي تحطّ بمطار القامشلي الدولي، وعبر حافلات خاصة بالتنسيق مع الفرقة الرابعة التي يترأسها ماهر الأسد والتي تسيطر على المعابر المشرفة على مناطق سيطرة ميليشيا قسد.

ووفقاً لعدة مصادر فهناك شريحة مقرّبة من الأفرع الأمنية والتي كانت تمارس عمليات تهريب الدخان والآثار، في حين أنها اليوم تساهم بشكلٍ كبير في بيع الحشيش والكبتاغون، ولها دور كبير في عمليات التوزيع وبإشراف كوادر "بي كي كي" مقابل أرباح مالية تُقدّر بملايين الدولارات بالإضافة إلى حوافز لتوزيع الدخان بشكلٍ أكبر وبكميات مفتوحة.

دور "الشبيبة الثورية" في توزيع المواد المخدرة:
وتستغلّ ميليشيا حزب العمال شريحة الشباب القُصّر لتوزيع المواد المخدرة في المدارس والجامعات وبين المنظمات الشبابية، وأوضح المصدر أن أولئك القصر الذين تمّ خطف بعضهم من ذويهم، تم جرّهم للتعاطي وذلك لربطهم بـ"الشبيبة" من جهة وإبعادهم عن مفهوم العودة لذويهم من جهة أخرى، وبعد ذلك قاموا بتعليمهم وسائل توزيع المخدرات على زملائهم مقابل مبالغ مادية زهيدة ومن ثم رفعها بأضعاف مضاعفة.

وحول موقف الأهالي من نشر المخدرات، فقد عبّر العديد منهم عن غضبهم واستيائهم لما يجري من عمليات بيع المواد المخدرة وبشكلٍ شبه علني في المرافق العامة، محذّرين من قيام ميليشيا قسد بتشويه قيم المجتمع المحافظ ونشر وترويج المواد المخدرة التي تهدّد شريحة واسعة من الشباب.

ومن الجدير بالذكر أنّ بعض المجموعات والميليشيات تعتمد في عمليات دعمها على تهريب المواد المخدّرة والأسلحة والبشر إضافة لعمليات بيع الأعضاء بهدف تمويل نفسها ودعم عناصرها، ومن بينها ميليشيات حزب العمال الكردستاني وحزب الله وغيرهما.

التعليقات (1)

    Namroud

    ·منذ سنة شهرين
    بشرفكن مو عيب عليكم تنشرون هيك سخافات؟؟؟ يعني مهما كثر حقدكم هلى الشعب الكردي وعداوتكم له ولوجوده، على الاقل لا تستخفوا بعقول من تنشرون لهم خذه السخافه… امننا بانكم اعداء فاشست للسعب الكردي بدون فرق، ولكن على الاقل لاتكونوا سخيفبن للبشر الذين يعتقدون انكم تنشرون شي شريف وانشرها با عدو
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات