الاتفاق على عودة النظام "للجامعة" ليس من ضمنها.. 5 نقاط ناقشها وزراء الخارجية العرب بشأن سوريا

الاتفاق على عودة النظام "للجامعة" ليس من ضمنها.. 5 نقاط ناقشها وزراء الخارجية العرب بشأن سوريا

في خطوة لإعادته للجامعة العربية وتعويمه سياسياً، طالب وزراء خارجية دول عربية في اجتماعهم أمس بالسعودية، نظام أسد بعدة بنود من شأنها حلحلة الأوضاع في سوريا والمساهمة بعودة اللاجئين وتهدئة التوتر في المنطقة.

وبحسب بيانهم الختامي أوضح وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والعراق خلال اجتماعهم التشاوري في مدينة جدة، أن الحل السياسي هو الوحيد لإنهاء الحرب في سوريا مطالبين الأسد بمكافحة المخدرات التي يتم تهريبها والاتجار بها بشكل يومي وإدخالها إلى دول الخليج.

كما أكد الوزراء وجوب وقف التدخلات الخارجية وإنهاء مسألة وجود الميليشيات المسلحة في سوريا (في إشارة إلى ميليشيات إيران وحزب الله)، مطالبين بتهيئة الظروف اللازمة لعودة ملايين اللاجئين والنازحين لمناطقهم وإنهاء معاناتهم وتمكينهم من العودة بأمان إلى وطنهم.

وأوضح الوزراء وجوب اتخاذ المزيد من الإجراءات التي من شأنها المساهمة في استقرار الأوضاع بسوريا، لافتين إلى أن الحل السياسي هو الحل الوحيد المطروح وأنه لا بدّ أن يكون هناك دور عربي لإنهاء الأوضاع المأساوية بالبلاد عبر وضع الآليات اللازمة وتكثيف التشاور بين الدول بما يكفل نجاح الجهود المبذولة.

ويأتي بيان وزراء خارجية دول الخليج والعراق والأردن ومصر قبل نحو شهر من انعقاد القمة العربية في السعودية، سبقها زيارة وزير خارجية نظام أسد "فيصل المقداد" قبل أيام إلى جدة في أول زيارة رسمية له للمملكة منذ انقطاع العلاقات بين البلدين عام 2012.

يذكر أن وزراء الخارجية العرب علّقوا عام 2011 عضوية الأسد في الجامعة العربية بعد تصويت بالأغلبية وذلك عقب عدة شهور من اندلاع الثورة السورية وقيام ميليشيات أسد بقتل آلاف المدنيين واقتحام المدن وتخريبها بحجة القضاء على تلك الاحتجاجات.

خطة جديدة للأردن

وكشف مسؤول أردني أمس أن بلاده طرحت خطة سلام عربية مشتركة لإنهاء الأوضاع المأساوية والحرب في سوريا، وذلك قبيل انعقاد اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي إضافة لمصر والأردن والعراق، بهدف مناقشة إعادة الأسد لجامعة الدول العربية.

وبحسب "رويترز" فقد أوضح المصدر المسؤول أن الخطة الجديدة ستتم مناقشتها اليوم بين وزراء خارجية الدول المذكورة في جدة، مضيفاً أن الاجتماع جاء بعد جهود دولية أخفقت على مدى سنوات في إنهاء الصراع الدامي بالمنطقة، وبعد سنوات من تعليق عضوية الأسد بجامعة الدول العربية. 

وتتضمن الخطة أيضاً إرغام الأسد على كشف مصير عشرات الآلاف ممن فُقدوا خلال السنوات الماضية، والذين في الغالب لقي الكثيرون منهم حتفه في مراكز الاحتجاز بحسب ما ذكرت منظمات حقوقية غربية، في حين تشير خطة السلام المقترحة إلى أن وجود ميليشيات طائفية (إيران وحزب الله) مسألة تمثّل مصدر قلق كبير للأردن والدول العربية.

التعليقات (1)

    رامي

    ·منذ سنة شهرين
    العادة بكون الموافقة على الطلبات و البدء بالتنفيذ قبل المصالحة...هي مسرحية..انتو و النظام المجرم متفقين من زمان ...الغاية ضرب الثورة السورية مشان ما تنتشر عندكم
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات