"ذئب العاصي" دراما رمضان القوية.. فهل كان قاتل أطفال سوريا بالبراميل المتفجرة يُصلّي الفجر؟

"ذئب العاصي" دراما رمضان القوية.. فهل كان قاتل أطفال سوريا بالبراميل المتفجرة يُصلّي الفجر؟

يغطِّي مسلسل (الزِّند... ذئب العاصي) حقبة تاريخيَّة مهمَّة في منطقة تحظى بخصوصيَّة بالغة في بلاد الشَّام، وتدور أحداث هذا المسلسل بين 1887-1904.م؛ ويرتبط هذا التَّاريخ بمرحلة زمنيَّة حسَّاسة للغاية، كانت فيها الدَّولة العثمانيَّة تعيش آخر أيَّامها، وتتَّجه نحو سقوطها الحتميِّ في نهاية الحرب العالميَّة الأولى 1918.م. 

ويكتسب المسلسل أهمِّيَّته وجماهيريَّته من مضمون قصَّته حول الحبِّ والفروسيَّة في زمن الحرب؛ إضافة إلى الجوانب الجماليَّة والدَّلاليَّة الأخرى في هذا العمل، ناهيك عن روعة المكان وهيبة التَّراث والتَّاريخ الجمعيِّ المشترك الَّذي يعكسه هذا المسلسل لدى شعوب المنطقة، وقبل الحديث عن ذلك لدينا سؤال مهمٌّ؛ نقول فيه:

لماذا نهر العاصي؟

ينبع نهر العاصي من أعالي سهل البقاع على سفوح جبال لبنان الغربيَّة، ثمَّ يتَّجه شمالًا؛ ليدخل محافظة حمص السُّوريَّة، ويبلغ طول نهر العاصي 571 كم، يجري 46 كم منها في لبنان، ويجري معظم الباقي في حمص ومنطقة سهل الغاب في كلٍّ من محافظتي حماة وإدلب ناثرًا على ضفَّتيه كثيرًا من أوائل القرى الزِّراعيَّة، الَّتي نشأت في العالم القديم، ثمَّ يعبر العاصي من جسر الشُّغور ودركوش إلى مصبِّه بالقرب من أنطاكية وإسكندرون على سواحل البحر الأبيض المتوسِّط في الجمهوريَّة التُّركيَّة. وقد اكتسب نهر العاصي معنى العصيان في اسمه هذا لأنَّه-وكما يبدو-تمرَّد على قوانين الطَّبيعة والأنهار الأخرى في هذه المنطقة، حيث تنبع الأنهار كلُّها من الشِّمال، وتتَّجه نحو مصبَّاتها في الجنوب؛ كنهري دجلة والفرات، إلَّا نهر العاصي، الَّذي ينبع من الجنوب، ويصعد بمائه، ويجري به نحو الأعلى شمالًا، وفي تسمية هذا العمل باسم (الزِّند...ذئب العاصي) أكثر من لمحة دراميَّة مهمَّة، تختزل كثيرًا من الأساطير والتُّراث الشَّعبيِّ الجمعيِّ، الَّذي يوحِّد شعوب هذه المنطقة، برغم ثقل الحروب والأديان الَّتي فرَّقت بعضهم بدل أن تجمع شملهم منذ أيَّام الوثنيَّة وعبادة بَعل وأَدَد وعشتروت حتَّى زمن أنبياء التَّوحيد إبراهيم وموسى وعيسى ومحمَّد صلَّى الله وسلَّم عليهم جميعًا.

دراما ملحمية وحُزن العتابا

في العمل بُعدٌ ملحميٌّ بطوليٌّ يستمدُّ جزءه الأوَّل من طبيعة العمل وبيئتيه: الزَّمانيَّة والمكانيَّة، ويستقي جزءه الثَّاني من الثِّقل الحضاريِّ للقرى الزِّراعيَّة الأولى على ضفاف الأنهار في العالم القديم، حيث أثبتت الدِّراسات أنَّ أقدم المستوطنات والقرى، الَّتي قدَّمت للبشريَّة كلًّا من الحضارة والمدنيَّة والتَّمدُن نشأت على ضفاف دجلة والفرات والعاصي. وتدعم الوثائق القديمة في بلاد الرَّافدين وبلاد الشَّام ومصر وشبه الجزيرة العربيَّة هذا الاتِّجاه، حيث تتحدَّث أقدم أساطير العالم القديم عن الغناء لربَّات الأنهار، والإنشاد للآلهة واستسقاء المطر وأغاني الحصاد في الحقول الزِّراعيَّة المشبعة بعرق الفلَّاحين، والمترعة بقصص الحبِّ بين الشَّباب والصَّبايا على ضفاف هذه الأنهار، برغم اثنيَّة أهلها وتعدُّد آلهتها الكثيرة؛ من إنليل إلى مردوخ وبعل وأدد، برغم ذلك كلِّه غنَّى الفلَّاحون، وأنشد الشَّباب والصَّبايا في حقولهم لآلهة الخصب وربَّاته مثل تمُّوز وعشتار ربَّة الينبوع، وتسامروا، ونسجوا الأساطير في أحاديثهم عن دَوْر الآلهة وأبطال الخيال في تفجير الينابيع ومساندة الأهالي في الذَّود عن قرى الحضارات الأولى بجوار الأنهار، وطالما كان بعل وجلجامش ومردوخ وقدموس في عون الشَّباب والصَّبايا في حقولهم بحسب ما ترويه وثائق إيبلا وألواح جلجامش وأرشيف أوغاريت ومدوَّنات ماري وأخبار جُبيل (بيبلوس) في لبنان.

تحمل العتابا في شارتي البداية والنِّهاية غير قليل من جماليَّة الفنون الشَّعبيَّة وعلاقة العرب بإنشاد الشَّعر وملاحم البطولة وأغاني العمل في الحقول الزِّراعيَّة وأناشيد السَّمر في ليالي الصَّيف والشِّتاء على حدٍّ سواء، ويستهلُّ المخرج سامر برقاوي شارة البداية في عمله، الَّذي كتبه عمر أبو سعدة بموَّال استوحاه كاتب كلمات الشَّارة برهوم رزق من عتابا هذه المنطقة وتراثها الشَّعبيّ، لتغنِّي مها الحمويّ هذه المواويل، الَّتي لحَّنها آري جان؛ ويبدأ العمل بموَّال تنشده مها الحمويّ في العتمة وظلام السَّمر في اللَّيل؛ فتقول:

ألا يا ديب بكَّاني عويلك

انشا الله ينمزج ويلي عَ ويلك

والله وهنت يا ديب بالفلا مضيِّع عويّ لك

وأنا يا ديب فارق الحباب

الإقطاع من الاشتراكيَّة إلى البرجوازيَّة

يستفيد المخرج من عتمة الاستهلال بوصفها خلفيَّة طقسيَّة مناسبة، تعكس ظلام اللَّيل، وتحيل إلى جماليَّة إنشاد العتابا في ليالي الصَّيف والشِّتاء؛ ليضعنا في إطار العمل وخلفيَّته التَّاريخيَّة والاجتماعيَّة معًا، وبدلًا من استهلاك حلقة أو أكثر من حلقات هذا العمل لنفهم خلفيَّته التَّاريخيَّة والاجتماعيَّة، وضعنا المخرج في إطاره العامِّ من خلال ثلاث رسائل مكتوبة على خلفيَّة من العتابا الحزينة وظلام أسود كاللَّيل في سياق العمل؛ يقول فيها مخرج العمل وكاتبه:

(في القرن التَّاسع عشر أصدر الباب العالي في السُّلطة العثمانيَّة مجموعة من القوانين لتنظيم ملكيَّة الأراضي بشكل رسميٍّ، والَّذي عُرف باسم الطَّابو...أعطت عمليَّة التَّسجيل الفرصة لأصحاب النُّفوذ من مالكي الأراضي الكبيرة للاستيلاء على البقيَّة الباقية من الأراضي الخارجة عن سلطة الإقطاع؛ وبذلك تحوَّل صغار المُلَّاك من المزارعين الَّذين عاشوا على أرضهم أحرارًا لأُجراء ومرابعين عند سادتهم الإقطاعيِّين إلَّا أنَّ بعضهم رفض الرُّضوخ لهذا الظُّلم.....وهذه حكايتهم).

حكاية  العاصي وحضارات ضفاف الأنهار الأخرى كدجلة والفرات مع الظُّلم والعبوديَّة والثَّورة والتَّمرُّد من أجل الحقوق والحرِّيَّة حكاية طويلة، ترجع إلى ما يقرب من 2500 سنة قبل الميلاد في زمن سرجون الأكديِّ على أقلِّ تقدير، فقد كانت مجتمعات الثَّورة الزِّراعيَّة الأولى على ضفاف الأنهار مجتمعات اشتراكيَّة، يعمل الشَّباب والصَّبايا في الحقول الزِّراعيَّة، ويساعد الأطفال أهلهم في الحقول، وتقيم العساكر فوق التَّلال على أطراف القرى الزِّراعيَّة؛ لتحمي المحاصيل من غارات الشُّعوب الأخرى وغزواتها، وفي نهاية الموسم بعد الحصاد يقتسم الجميع محصول القرية الزِّراعيَّة بالتَّساوي، وبعد الموسم تُقام الأعراس وأفراح الزَّواج وتأسيس بيوت جديدة لبعض الشَّباب والصَّبايا ممَّن بلغوا سنَّ الزَّواج، وعشقوا بعضهم خلال العمل في الحقول، وهكذا كانت الاشتراكيَّة في أبهى صورها، وكان الحبُّ في أنقى أشكاله، حتَّى استغلَّ كهنة سرجون الأكديِّ من رجال الدِّين الَّذين عهد إليهم جمع المحاصيل في قرى بلاد الرَّافدين لإعادة توزيعها بالتَّساوي على العمَّال والفلَّاحين العاملين في القرى الزِّراعيَّة على ضفاف دجلة والفرات.

استغلَّ الكهنة نفوذهم ومناصبهم، واستخدموا الثِّيران المنذورة لإله القرية، وسرقوا جزءًا من محاصيل البصل والقمح والشَّعير، وخبَّؤوه؛ فظهرت طبقة برجوازيَّة إقطاعيَّة، ثار عليها أوركاجينا في بلاد الرَّافدين، وهكذا بقيت حضارات ضفاف الأنهار تقاتل على الدَّوام ضدَّ كلِّ برجوازيَّة وإقطاعيَّة جديدة، لكنَّ مراجعة التَّاريخ تكشف أنَّ الإقطاع والبرجوازيَّة كان القاعدة، وكانت لحظات الحرِّيَّة والخلاص استثناء؛ لأنَّ أبرز رجال التَّاريخ وقادته سلَّموا القرى الزِّراعيَّة، الَّتي حكموها لإقطاعيِّين من أصحاب النُّفوذ في قراهم، مقابل أن يحكم الإقطاعيُّ القرية، ويجبر الفلَّاحين على العمل طيلة العام في الأرض، وفي نهاية الموسم يأخذ رُبْعَ المحصول، ويعطي باقي المحصول للباشا المسؤول عن إخضاع أيِّ تمرِّد فلَّاحيٍّ ضدَّ إقطاعي القرية بالعساكر الإنكشاريَّة؛ ومن هنا نشأ مفهوم المُرابع الَّذي يعمل في الأرض، ويأخذ ربع المحصول، كذلك يأخذ الإقطاعي والباشا حصَّتيهما الكبيرتين جدًّا لمجرَّد إشرافهما على القرية وإخضاع الفلَّاحين وظلمهم فيها، ويعطيان الباقي للمُحْتَسِب المسؤول عن جمع الضّرائب والأتاوات وتقديمها لتمويل الحروب وبذخ القصور السُّلطانيَّة؛ هذه هي قصَّة الإقطاع منذ أساس نشأته في زمن سرجون الأكديِّ حتَّى مرحلة انهيار الدَّولة العثمانيَّة، الَّتي يسلِّط هذا العمل كثيرًا من الضَّوء عليها.

والحقُّ لم تكن الدَّولة العثمانيَّة بِدْعًا مختلفًا عن غيرها من دول الإقطاع الأخرى الَّتي انتشرت في التَّاريخ أو الجغرافيا، وقد سبقها في تبنِّي نظام الإقطاع فراعنة مصر وملوك العراق والإسكندر المقدونيُّ والسَّلوقيَّون والبطالمة والدَّولة الرُّومانيَّة والإمارات المتلاحقة، وحاولت كلُّ دولة أن تضيف بعض اللَّمسات التَّجديديَّة أو الإصلاحيَّة لهذا النِّظام وفقًا لتطوُّرات كلِّ مرحلة تاريخيَّة؛ من أوركاجينا في العراق حتَّى الإسكندر المقدونيّ وقياصرة روما وسلاطين السَّلاجقة والمماليك والعثمانيِّين؛ نجح بعضهم، وأخفق بعضهم الآخر؛ حتَّى سقط النِّظام الإقطاعيُّ بالضَّربة القاضية في نهاية الحرب العالميَّة الأولى سنة 1918.م بين الدَّولة العثمانيَّة وألمانيا من جانب، وفرنسا وبريطانيا ومجموعة الدُّول من جانب آخر.

يسلِّط هذا العمل الضَّوء على كثير من تفاصيل الظُّلم والعبوديَّة وفرض الضَّرائب والأتاوات في ظلِّ النِّظام الإقطاعيِّ، الَّذي أرهق كواهل العمَّال والفلَّاحين من أجل تمويل الحروب والقصور السُّلطانيَّة، بعدما عجزت حركات الإصلاحيِّين العثمانيِّين بدءًا من سليم الثَّالث (1789-1807.م) عن تقديم أيَّ تطوير في النِّظام الإقطاعيِّ؛ ليغدو أكثر عدالة وملاءمة لحياة البشر.

الزند والبراميل المتفجرة

يتَّكئ كاتب المسلسل ومخرجه بشكل مباشر على عملين سينمائيِّين مهمِّين، قدَّم فيهما المخرج عبد اللَّطيف عبد الحميد هذه البيئة؛ في فلميه: ليالي ابن آوى، ورسائل شفهيَّة، وهنا لا نرى كثيرًا من الإبداع في العمل بقدر ما نرى إحياء نمطٍ دراميٍّ مهمٍّ بعد كبوة ملحوظة شهدتها الدّراما السُّوريَّة منذ مدَّة.

أمَّا قصَّة البطولة فلديَّ عليها بعض الملاحظات بدءاً من اتِّكاء الكاتب على قصص بطولة فرديَّة مشهورة؛ تحكي عن قدرة الإسكندر المقدونيّ البارزة في ترويض الخيل؛ لذلك اضطرَّ الكاتب والمخرج إلى استنساخ مشهد ترويض الحصان ذاته؛ ذاك الَّذي أدَّاه سابقًا سلُّوم حدَّاد في مسلسل (القعقاع بن عمرو التَّميميِّ).

أمَّا الملاحظات الأبرز من وجهة نظري؛ فهي: محاولة المخرج والكاتب إظهار البطل الفرديِّ (الزّند تيم حسن) بمظهر الفيلسوف الألمانيِّ فريديرك نيتشه (1844-1900) شكلًا وفكرًا، ولا سيَّما أنَّ العمل يحكي عن مرحلة تعاصر حياة نيتشه، ولم يكن نيتشه قد اُشتهر في أوربَّا ذاتها، حتَّى يشتهر لدى بطل فرديٍّ، يُفترض ألَّا يكون سابقًا لعصره على أقلِّ تقدير، ناهيك عن لهجة البطل المقصودة، الَّتي ترضي بعض النُّزوع الطَّائفيّ لدى المنتج، وتتجاوز مقصَّ الرَّقيب الأمنيِّ. 

ولأنَّ الضِّدَّ يُعرف بضدِّه فقد تأثَّرتُ بمشهد استيقاظ والد بطل العمل لأداء صلاة الفجر في مرحلة تاريخيَّة كان فيها غير قليل من الظُّلم، فقلت في سرِّي: هل كان طيَّارو وزارة الدِّفاع، الَّتي رعت إنتاج هذا المسلسل ممَّن يؤدَّون صلاة الفجر قبل أن يُحمِّلوا البراميل المتفجِّرة في مروحيَّاتهم، ويحلِّقوا بها، ثمَّ يُلقوها على أطفال مدرسة ابتدائيَّة وبيوت مدنيِّين أبرياء على ضفَّة نهر العاصي الشَّرقيَّة؟!.

كما أعجبتني عمَّة البطل الفقيرة، الَّتي رفضت هديَّته على فقرها وعَوَزِها، عندما قدَّم لها كيسًا من النُّقود الذَّهبيَّة، الَّتي استلبها من قَطْعِ الطُّرقات وتشليح العابرين منها؛ فقالت له: لا أريد ذهبك ونقودك؛ أبوك لم يمت في ثورته ضدَّ ظلم المشرفين على نظام الإقطاع؛ لتصير أنت صعلوكًا يسلب المارَّة أموالهم وقوت أبنائهم! نعم هنا يكمن كثير من جمال هذا العمل، وهذا بالمختصر موجز لقصَّة الشَّعب السُّوريِّ كلِّه؛ لم يثر هذا الشَّعب في جبال اللَّاذقيَّة غرب العاصي، وفي سهولها الدَّاخليَّة شرقه على باشاوات العثمانيِّين، وعلى الفرنسيِّين وأذنابهم؛ ليستبدلهم بحكم عائلة الأسد المجرمة، الَّتي تحتكر لها ولأعوانها من الفاسدين والمجرمين اقتصاد سوريا كلَّه، وتوزِّع فتات الموائد وكيلوغرامات البصل على الجياع عبر بطاقات ذكيَّة، ترعاها أسماء الأسد، زوجة بشَّار المجرم؛ باشا سوريا الأسد وإقطاعيُّها الجديد.

                                    

التعليقات (8)

    عمل تافه

    ·منذ 10 أشهر 3 أسابيع
    ما بدا كل هالمقال لانو المسلسل من انتاج اقبية النظام و سخيف و تقليد للمسلسلات التركية..بقى حاج تطبلو يا اورينت لمسلسلات نظام بشار

    راكب بشرى الاسد

    ·منذ 10 أشهر 3 أسابيع
    عمل تافه متل الطايفه الكريهة ومزور والحق لابد يرجع لاهلو الحقيقين

    لو قريت

    ·منذ 10 أشهر 3 أسابيع
    لو قرأت المقال كلو بالكامل لكنت استنتجت انو الاورينت ماكانت عمتطبل لمسلسلات النظام كان في رسالة بدها توصلها وعلى مايبدو ماوصلت لك

    Abdallah Burhan

    ·منذ 10 أشهر 3 أسابيع
    برأيي : المسلسل يحاول تجميل صورة الطائفة القذرة التي تحكم سوربا واظهار ابناءها بمظهر الثوار والمسلمين والأبطال تيم حسن له سوابق بمحاولة تلميع صور المجرمين وتجار المخدرات و رؤساء العصابات ..

    Abboud

    ·منذ 10 أشهر 3 أسابيع
    مقال معيب لأورينت ، أتمنى أن لا يكون بمثابة سقوط قناع .

    منيرة

    ·منذ 10 أشهر أسبوعين
    عمل جميل وناجح تمكن من التغطية على مسلسل "ابتسم ايها الجنرال"

    العربجي

    ·منذ 10 أشهر أسبوعين
    مقال تافه واضح انو الكاتب عمبتفرج عالمسلسلات وحابب يسترزق عصفورين بحجر

    اليسرر

    ·منذ 10 أشهر أسبوع
    كل المقال فيه بعض المعلومات التاريخية والخاتمة للمقال شدتني لقول انه يلي بيتباها انه جده أو عمه او ابو جده باشا فليتذكر انه الباشا كان جلاد عالشعب لصالح السلطان الذي يعود له آخر النهار ويبوس ايده وينحني اله ويقله ياسيدي اليوم خلصنا بعض ملاك الأراضي ارضهم لأجلك بس أرضا علينا هدون هني باشاوات الفشخرة المزيفة قال باشا طز بالباشا بدان من جدي ازا كان كما وصفتهم
8

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات