برصاص موقع موالٍ.. زند العاصي خوّف العلويين من عودة الإقطاع فأطلق النار على الأسد

برصاص موقع موالٍ.. زند العاصي خوّف العلويين من عودة الإقطاع فأطلق النار على الأسد

سخر موقع موالٍ من حكومة أسد والزخم الدعائي الذي تحاول إضفاءه على مسلسل "الزند ذئب العاصي" الذي يدّعي تصوير بؤس حياة السوريين في ظل الإقطاع في الوقت الذي تعاني فيه مناطق سيطرة حكومة أسد من أوضاع أشد بؤساً رغم فارق الزمن.

 وخلافاً لباقي وسائل الإعلام الموالية التي طبّلت للمسلسل، اختار موقع "سناك سوري" تناول مسلسل الزند بمقاربة تعكس مآسي السوريين في ظل الأزمات الاقتصادية المتتالية تحت كنف حكومة ميليشيا أسد.     

وبدأ الموقع سخريته، بالقول إنه من المستحيل لمن يتابع فيلماً أو مسلسلاً أو يقرأ روايةً عن مرحلة الإقطاع ألّا يتأثر بمدى القهر الذي كان يقع على الناس، وبالتالي يحمد الله أنه لم يعِش في ذلك العصر وأن قدره اختار له أن يمضي عمره في هذا الزمان حيث لا إقطاع ولا إقطاعيين ولله الحمد.

وفي إشارة إلى رواتب حكومة ميليشيا أسد التي لا تكفي الموظف ليوم واحد، قال الموقع: "حقاً الحمد لله أننا لم نعاصِر زمن الإقطاع، حيث كانوا يستغلون الفلاح ولا يمنحونه سوى ربع الأجر الذي يستحقه وأقل. فلا يتمكن من إكمال بقية العام أو الشهر بما لديه من أجرٍ زهيدٍ قدّمه له الإقطاعي".

وتابع في سخرية من الوضع الراهن وعجز الأهالي عن شراء ما يُعيل أبناءهم: "الحمد لله أننا لسنا في زمن الإقطاع، حين كان الناس لا يستطيعون إطعام أبنائهم وجبة لحم أو دجاج، ولا يستطيعون الطبخ يومياً بسبب القلة والعوز، وينامون ليلهم بلا عشاء بسبب الفقر، بينما يمدّ الإقطاعي موائده العامرة التي تطفح بأجود الأطعمة وأغلاها".

وعن عجز حكومة أسد عن توفير الكهرباء قال الموقع: "الحمد لله أننا لسنا في زمن الإقطاع، حين كان الناس ينامون في بيوتٍ معتمة، خائفين على ما لديهم من كازٍ يشعلون به فوانيسهم الفقيرة عند الضرورة لا أكثر، ويُتركون منسيين في العتمة، بينما قصر الإقطاعي يشعّ نوراً لكثرة ما فيه من مصابيح وشموع ووفرة في الكاز وغيره"، وذلك في إشارة مبطنة إلى قصور بشار الأسد وحاشيته.

وتطرق إلى الطبقية التي باتت تسود مناطق أسد قائلاً: "الحمد لله أننا لسنا في زمن الإقطاع حينما كان أبناء الفقراء يُتركون للجهل ويحول الفقر بينهم وبين الحصول على التعليم، بينما يسافر أبناء الإقطاعيين إلى مدارس وجامعات الخارج ليعودوا متبجحين بعلمهم لينظروا إلى الناس باستعلاء باعتبار أنهم جهلة".

قبل أن يختتم سخريته بالقول: "الحمد لله أننا لم نعايش زمن الظلم ذاك، ولم يعد هناك أسياد وعبيد، وإقطاعي وفلاح، وبات الناس سواسية، والأجور عادلة والطعام متوفر ونور الكهرباء ساطع في كل منزل والتعليم مجاني والأمن مستتب".

ويحاول مسلسل "الزند" الذي يحظى بدعم من مؤسسات تتبع أسماء الأخرس تكريس مظلومية الطائفة العلوية في حقبة الإقطاع زمن الدولة العثمانية، رغم أن ذلك النظام كان سائداً في جميع أرجاء سوريا وعانى منه جميع السوريين.  

 

التعليقات (4)

    حسون

    ·منذ سنة أسبوعين
    ليش الاقطاعي في مناطق قرود الجبل كان من غير ملة مثلا ؟ مان من بيت مهنا و بيت خير بيك و غيرهم . بس مفيش مخ بالراس . فيه حقد ولؤم وعنصرية على كل سوري من غيرهم . اتكلم عن قرود الجبل . الفستيك . //معنى فستيك اولاد الالمان ....//.

    إلى حسون

    ·منذ سنة أسبوع
    نسيت تذكر بيت عباس وبيت كنج، اللي كانوا محتكرين التبغ

    عربي سوري

    ·منذ سنة أسبوع
    قرود الجبل اصلهم من جبل سنجار وبالتالي هم اقراد( اكراد) من حيث الأصل. مع إحترامي الكامل للقردة لانهم اشرف من الاقراد.

    قريد ولوووو

    ·منذ سنة أسبوع
    العلوين من يوم يومهم قطاع طرق ومسلسل الزند يفضحهم ويبرهن ذلك من خلال فرض الاتاوات أو مصادرة البضائع التي تمر من ارضهم وكان ذلك في قرى الجبل ولكن اليوم أصبحت سوريا كلها مرتع ومزرعة لهم يسرقون وينهبون كل شيء من محاصيل زراعية ومعامل و النفط والفوسفات والغاز منذ 40 سنة يسرقوه يضعوا ثمنه في بنوك سويسرا والنمسا وثم يتباكون لكي يجلبوا بعض المستثمرين الخليجين ويشاركوه فيما بعد في الأرباح او يصادروا املاكه باي حجة وعذر.. العلوين مجرد قطاع طرق مجرمين حثالة ولكن المقبور الخنزير حافز الجحش قام بانقلاب وسرق الحكم والبسهم عباية الحضارة ولكن في انفسهم مازالوا خنازير قطاع طرق
4

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات