حادث خطير يحرم طفلة سورية من إغلاق عينيها لمدة عامين وأطباء أتراك يُنهون مأساتها (فيديو)

حادث خطير يحرم طفلة سورية من إغلاق عينيها لمدة عامين وأطباء أتراك يُنهون مأساتها (فيديو)

تمكنت طفلة سورية صغيرة من النجاة بحياتها واستعادة صحتها بشكل طبيعي بعد حادث خطير تعرضت له في مخيمات ريف حلب الشمالي، تسبب لها بحروق شديدة في العديد من أنحاء جسمها ما أفقدها القدرة على إغلاق أو تحريك جفونها وتناول الطعام بشكل صحيح.

ووفقاً لما نشرته "وكالة الأناضول" فقد استعادت الطفلة شهد الشيخ (11 عاماً) عافيتها مجدداً في مشافي مدينة أنطاليا التركية، بعد أن احترق جسدها ووجهها بنسبة كبيرة عقب اشتعال البنزين في المدفأة التي كانت تجلس بقربها في سوريا وتطاير اللهب على ووجهها. 

وبينت الوكالة أن الطفلة "شهد" أُجري لها العديد من العمليات الجراحية في مشافي أنطاليا، بدعم من فاعلي الخير ومنظمات إنسانية وجمعيات إغاثية (AHMİMDER)، حيث كانت الحروق تغطي مساحة 40 بالمئة من جسدها.

وفي بداية الحادث، أشارت الأناضول إلى أنه تم نقل الطفلة الصغيرة إلى ولايات ملاطية وإزمير وإسطنبول لتلقي العلاج قبل أن يتم إحضارها مؤخراً إلى مدينة أنطاليا لإجراء عملية جراحية.

وعقب الجراحة خضعت "شهد" لعملية جراحية من قبل اختصاصي الجراحة التجميلية والترميمية الدكتور "يلماز جيك" وفريقه في مستشفى خاص، حيث تكللت العملية بالنجاح وتمكنت الطفلة السورية من إغلاق جفونها التي لم تستطع تحريكها لمدة عامين، كما استطاعت تناول الطعام بشكل مريح بعد الحرق.

 

شهد: سأتمكن من النوم مجدداً

وخلال لقاء مصور مع مراسل الاناضول قالت "شهد الشيخ": إن علاجها لا يمكن أن يتم بشكل جيد لأن عائلتها لا تملك الإمكانيات المادية الكافية، كما إنها لم تستطع إغماض عينيها وتناول الطعام بشكل جيد بسبب الحروق على وجهها.

وأضافت أنها نشرت فيديو لمشكلتها وقامت بمشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت المفاجأة عندما اتصل بها أشخاص من منظمة "AHMİMDER" وعرضوا عليها إجراء الجراحة والتكفل بمصاريفها.

ولفتت الطفلة السورية إلى أنها افتقدت النوم كثيراً ورغبت بإغلاق عينيها بشكل طبيعي، لكن بعد هذه الجراحة ستتمكن من النوم براحة أكبر، وتناول الطعام وتحريك ذراعها ورقبتها لذا هي سعيدة جداً الآن.

 

منظمة AHMİMDER: فاعل خير أنقذ شهد

إلى ذلك أوضحت "عائشة غول اكسو" مديرة المنظمة الانسانية، أنهم أنشؤوا جمعية لمساعدة الأطفال الذين احترقت أجسادهم لأسباب مختلفة، وأن لديهم نحو 500 طفل يعالَجون بسبب هذه المساعدة، مشيرة إلى أنها بعد رؤيتها لفيديو الطفلة "شهد" أعجبت كثيراً به وقررت مساعدتها.

وبينت "عائشة غول" أنها شاركت أيضاً صورة الفتاة على وسائل التواصل الاجتماعي ومن ثم تواصل معهم أحد فاعلي الخير قائلاً: "سأفعل كل ما يتطلبه الأمر" وبعدها بدأت الإجراءات على الفور للقيام بالعمل الجراحي. 

من ناحيته ذكر "يلماز غييك" اختصاصي الجراحة التجميلية الذي أجرى العملية أن الأنسجة المحروقة أصعب من الأنسجة الطبيعية لذلك لا يستطيع الطفل تحريك وجهه ورقبته بشكل مريح.

وتابع أن وجه الطفلة تضرر بشدة بسبب الحروق لكنهم أجروا عملية زرع جلد بدلاً من الجلد الذي فقد وظيفته، موضحاً أن العمليات الجراحية لشهد ستستمر حتى نهاية فترة المراهقة بحسب ما تقتضيه حالتها الصحية.

 

التعليقات (1)

    حيدر الشامي

    ·منذ 11 شهر أسبوع
    يلعن الأسد من الجد الى الولد
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات