ضرب وشتم للصحابة.. نازحون من حلب يكشفون لأورينت طائفية وانتهاكات حواجز ميليشيات أسد بحقهم

ضرب وشتم للصحابة.. نازحون من حلب يكشفون لأورينت طائفية وانتهاكات حواجز ميليشيات أسد بحقهم

وسط الممارسات الطائفية التي اتبعتها ميليشيات أسد وإيران بحقهم، كشف عدد من أبناء مدينة حلب ممن وصلوا حديثاً إلى مناطق الشمال السوري، عن تعرّضهم للابتزاز والاعتداءات الجسدية واللفظية من قبل حواجز ميليشيات أسد المنتشرة على الطريق الواصل بين حلب وحماة، لافتين إلى أن العنصرية والتمييز المذهبي كان حاضراً في كل خطوة لهم.

لأننا "سنّة"... تركونا تحت الأمطار

وقالت السيدة "فاطمة منغاني" (أم وليد) الواصلة حديثاً إلى مناطق الشمال السوري لـ "أورينت نت": "بعد الزلزال ووسط الظروف الكارثية التي نعيشها بعد أن تهدّمت بيوتنا في حلب، كان القرار أن نتوجه إلى حماة أو دمشق ونستقر هناك ريثما يتم إيجاد حل لوضعنا، ولكن ما جرى جعلنا نغيّر قرارنا كلياً، لقد تعرّضنا للابتزاز والاعتداء من قبل حواجز ميليشيات أسد المنتشرة على الحواجز، وخاصة تلك التابعة للفرقة الرابعة على مداخل حلب وحماة".

وأضافت: "عند حاجز الجامعة الوطنية على طريق حماة - حمص تم إيقاف الحافلة التي كنا نستقلّها، وأنزلونا جميعاً (14 راكباً) وتركونا ننتظر تحت المطر والبرد القارس بحجة تفييش الهويات، ولكن خلال انتظارنا مرت حافلة أخرى، وبعد ثوانٍ قليلة صرخ العنصر على ركاب الحافلة الأخرى (الكل من اللادقية؟ ... فأجابوا بـ نعم)، ليسمح لهم بالعبور دون تفييش، قائلاً (هدول من جماعتنا)، فيما بقينا نحن ننتظر، وهنا كان القرار أن نبقى في حماة ريثما نجد فرصة للعبور باتجاه الشمال المحرر، فعدنا أدراجنا بعد أيام باتجاه (منبج) ومنها عبرنا إلى ريف حلب الخاضع لسيطرة الفصائل".

ضرب.. وشتم للصحابة

أما "محمد بصّال" وهو أحد الوافدين أيضاً إلى مناطق الشمال السوري، فقد كشف لـ "أورينت نت"، عن تعرّضه للضرب والشتم من قبل حاجز ميليشيا "الفرقة الرابعة" الموجود في منطقة "السعن" بريف حماة لمجرد قوله (اللهم صلّ على محمد على هاليوم)، حيث بدأ العنصر بشتمه وشتم الرسول والصحابة، مشيراً إلى أن العنصر قام بسحله وضربه وإجباره على شتم الصحابة.

خط خاص بأهل الساحل

كما أوضح "يوسف المحمد" وهو وافد أيضاً إلى الشمال السوري لـ أورينت نت، كيف تم منع الحافلات الوافدة من حلب باتجاه دمشق من العبور على حاجز النبك، حيث تم تخصيص معبر كامل لأهالي الساحل فقط وحافلاتهم وسياراتهم، أما من هم من غير الساحل فقد كان عليهم الانتظار طويلاً في الطابور الذي تسبّب به الحاجز نفسه، حيث كانت كل سيارة تتعرض للتفييش والتفتيش فضلاً عن ابتزاز من بداخلها من أجل جني المال منهم.

وكان موقع "أورينت نت" قد نشر تقريراً بوقت سابق من الشهر الجاري، حول التمييز الطائفي الذي قامت به حكومة ميليشيا أسد بحق المتضررين من الزلزال، وذلك بعد أن خصصت حكومة ميليشيا أسد عبر "السورية للتجارة" مساعدات جديدة للموالين بنظام البطاقة الذكية، شملت محافظة اللاذقية كاملة، بينما أهملت حلب ثاني أكبر محافظة سورية تضررت بفعل بالزلزال من هذه المساعدات الجديدة والتي تشمل مواد أساسية وتستمر لشهور.

حيث نقلت جريدة الوحدة "فرع اللاذقية" عبر صفحتها على "فيسبوك" تصريحاً عن رنا جلول، مديرة فرع السورية للتجارة باللاذقية، ذكرت فيه أنه سيتم إرسال رسالة إغاثة عبر البطاقة الذكية، مشيرة إلى أن تلك الإغاثة ستكون للجميع في اللاذقية (فقط) سواء كانوا من المتضررين أو غير المتضررين، بما فيها البطاقات المرفوع عنها الدعم في المحافظة، ما يعني أن الأغنياء وميسوري الحال أيضاً ستصلهم هذه المساعدات.

التعليقات (2)

    هنا دمشق

    ·منذ 11 شهر 6 أيام
    حواجز وتفتيش واهانات وسلب وارهاب...نظام ارهابي محتل لسوريا وظيفته العمالة لمن يدعمه ويحميه ونهب ثروات البلاد . اسوأ من أي احتلال خارجي بمئات المرات لأن نظام القتل والمجازر والارهاب نظام الأسد احتلال داخلي لايتقيد بالقوانين الدولية التي تنص على حماية المدنيين وتأمين احتياجاتهم. هذا النظام الإرهابي مقاومته واجب وطني إلزامي وبكافة الوسائل والأساليب.

    Ayman Jarida

    ·منذ 11 شهر 6 أيام
    من اعتدى عليك اقتله قبل أن يقتلك في سوريا لايوجد قانون يحمي المواطن
2

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات