رسم سيناريو ما بعد الفوز.. المعارضة التركية تنشر أول فيديو دعائي للحملة الانتخابية القادمة

رسم سيناريو ما بعد الفوز.. المعارضة التركية تنشر أول فيديو دعائي للحملة الانتخابية القادمة

في إطار الاستعدادات للحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة في تركيا، نشر حزب الشعب الجمهوري أول فيديو دعائي لتحالف الطاولة السداسية، حيث رسم سيناريو خيالي يظهر فيه زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو بعدما أصبح رئيساً لتركيا.

ونشر موقع الحزب على تويتر الفيديو، حيث ظهر فيه كليجدار أوغلو أمام مقر حزبه يوم إعلان ترشحه للرئاسة، فيما تضمّن قسم من خطابه التحضير للانتخابات التركية المقرر إجراؤها في 14 أيار/مايو المقبل.

وقال كليجدار أوغلو في الفيديو الترويجي: "جئنا من رحلة طويلة جداً حاملين حقيبة مليئة بقصص أهل هذا البلد الجميل، جمعتها على طول الطريق".

ويوضح كليجدار أوغلو الذي يُعرف في الفيديو بأنه الرئيس الـ13 لتركيا، أنه أكثر من مرشح رئاسي حيث وعد بتغيير النظام وتحقيق العدالة واستعادة مليارات الليرات المنهوبة، على حد تعبيره.

وظهر زعيم حزب الشعب الجمهوري بجانب أكرم إمام أوغلو رئيس بلدية إسطنبول، ومنصور يافاش رئيس بلدية أنقرة، بصفتهما نائبين عنه في رئاسة الجمهورية.

تحالفات جديدة

وأمس الإثنين، كشفت صحيفة يني شفق التركية عن تحالفات جديدة بدأت تدور في أروقة السياسة التركية، وقالت إن حزب الرفاه الجديد الذي يتزعمه فاتح أربكان نجل الزعيم التركي الراحل نجم الدين أربكان تقدّم بـ 30 مطلباً إلى تحالف الشعب الذي يضم حزبي العدالة والتنمية (AKP) والحركة القومية من أجل التحالف معهم في الانتخابات المقرر إجراؤها في 14 أيار المقبل.

وذكرت الصحيفة أن المطالب تتعلق بقضايا سياسية واقتصادية من بينها المطالبة بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

تحالف الطاولة السداسية

والأسبوع الماضي، اتفق تحالف الطاولة السداسية المعارض في تركيا، على ترشيح رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو مرشحاً موحّداً للمعارضة لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة ضد الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان.

وتضمّن نص الاتفاق خارطة طريق سياسية مكوّنة من 12 بنداً تم التوافق عليها من قبل الطاولة السداسية المؤلفة من 6 أحزاب معارضة في العاصمة أنقرة، حيث تم التوافق على الانتقال إلى النظام البرلماني المعزز، وتغيير شكل النظام الرئاسي الحالي، فضلاً عن التشاور والتوافق، في إطار الدستور والقانون وفصل السلطات والتوازن وتحديد صلاحيات الرئيس.

ويضمّ تحالف الطاولة السداسية المعارضة حزب الشعب الجمهوري (CHP)، وحزب إيي (IYI PARTI)، وحزب السعادة (SP)، وحزب المستقبل (GP)، والحزب الديمقراطي (DP)، وحزب الديمقراطية والتقدم (DEVA).

وفشل كليجدار أوغلو في قيادة حزبه إلى تحقيق أي فوز في كل الانتخابات التركية طيلة 13 عاماً تزعّمه فيها.

وفي عام 2017 قرر الناخبون الأتراك من خلال استفتاء، التحول من نظام برلماني إلى نظام رئاسي تنفيذي للحكم. واعتباراً من عام 2018 تخلّت تركيا عن رئاسة الوزراء وتحولت بالكامل إلى نظام الحكم الرئاسي، الذي فاز به أردوغان.

وتشهد تركيا استقطاباً سياسياً حاداً زاد من شدته الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وأودى بحياة أكثر من 45 ألفاً، وسط اتهامات من قبل بعض أطراف المعارضة للحكومة بالتقصير في أداء مهامها والاستجابة السريعة لإغاثة المنكوبين.

 

التعليقات (3)

    الطاحون

    ·منذ 11 شهر أسبوعين
    كيلشتار عم يحلم ويفسر لحالوا

    Ayman Jarida

    ·منذ 11 شهر أسبوع
    التحالفات لا تفيد للطرفين الذي يفيد اولا نسبة المشاركة الكبيرة ثانيا المال السياسي

    أفلاطون

    ·منذ 11 شهر أسبوع
    هاي المعارضة التركية حليفة بشار الأهبل ... لو كانوا بسورية كان وصفهم بالمندسين و الخونة و المتآمرين و عملاء للخارج و مرتزقة و إرهابيين الخ ..... هو دكتاتور لا يفهم ما معنى المعارضة و لا يتحملها عقله و هم يريدون التمتع بالحرية و يمثل الرأي الآخر و لكن يستكتروها علينا ... ميلهم لبشار له تفسير واحد وهو ان الطائفية جمعتهم فمعظمهم علويون
3

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات