بالفيديو.. المتهم يروي تفاصيل مقتل "رامي مزهر" أحد أكبر تجار المخدرات في السويداء

بالفيديو.. المتهم يروي تفاصيل مقتل "رامي مزهر" أحد أكبر تجار المخدرات في السويداء

روى أحد الأشخاص المقربين من الشبيح "رامي مزهر" وهو زعيم عصابة ومسؤول عن تنفيذ جرائم قتل عديدة في السويداء، تفاصيل مقتله إثر إصابته بطلق ناري في رأسه خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء.

ونشرت شبكة السويداء 24 مقطع فيديو لمتهم بالجريمة يدعى "أنس أبو صعب" يشرح فيه ظروف مقتل "رامي مزهر" في مدينة السويداء، قبل أن يسلم "أبو صعب" نفسه لما أسماها الجهات الأمنية.

وروى "أبو صعب" الذي بدا من حديثه وجود معرفة مسبقة مع رامي وخلافات بينهما، تفاصيل اللحظات الأخيرة من حياة الشبيح الذي يعد أحد أكبر مخزّني ومهرّبي المخدرات في السويداء، فضلاً عن عمله مع ميليشيا الأمن العسكري قبل أن يصبح ذراعاً للميليشيات الإيرانية.  

وقال أبو صعب: "كنّا في السيارة وسمعنا صوت إطلاق نار فاتصلت على رامي لأطمئن عليه فأخبرني أنه هو من كان يطلق النار وعندما عرضت عليه المجيء صوبه رفض ذلك".

وأكد أبو صعب أن رامي مزهر كان يطلق النار عشوائياً في الهواء بالقرب من دوار الثعلة في المدينة، فما كان منه إلا أن تبعه بسيارته.

وعندما نزل "أبو صعب" من سيارته قال لرامي: "بدك تضل شاغل بالي وموترني ما عم أعرف اشتغل... لايمتى؟"، مشيراً إلى وجود مجموعة من الأسباب وراء انفعال رامي في تلك اللحظة دون ذكرها.

وأضاف أبو صعب: "وأنا أتكلم معه فجأة ظهر شخص يدعى حازم المنذر من خلفي وأطلق النار على رامي ليرديه قتيلاً"، دون ذكر الصلات التي تجمع الطرفين مع بعضهما.

وكان رامي مزهر عضواً في جماعة مسلحة امتهنت جرائم الخطف مقابل الفدية، وفرض الإتاوات على التجار في مدينة السويداء، وغيرها من الانتهاكات، لتنتهي حياته برصاصات قاتلة في الرأس.

وأشارت مصادر لشبكة السويداء 24 إلى أن المتهم الرئيسي بقتل رامي مزهر، توارى عن الأنظار بعد الجريمة، فيما ذكرت أن المعلومات الأولية تشير إلى وجود خلاف مجهول الأسباب بينه وبين مطلق النار.

وفي تعليقه على الموضوع، قال الصحفي نورس عزيز من السويداء في اتصال هاتفي مع أورينت إن القتيل رامي مزهر يتزعم عصابة تابعة لميليشيا الأمن العسكري، وله علاقات قوية مع الميليشيات الإيرانية.

وأكد أن القاتل الذي ورد اسمه على لسان أنس أبو صعب لا يزال مختفياً، وهو ليس له خلفيه معروفة من حيث تبعيته لجهة ما، غير أنه رجح أن يكون تم إعطاؤه مبالغ مالية من جهة ما لا تزال مجهولة، مقابل قتل شخص قد يسبب خطر على المجموعة.

في السياق، ذكرت مصادر محلية أن الأشخاص الثلاثة كانوا في حالة سكر ويتعاطون المخدرات، وأن خلافاً شب بين مزهر والمنذر، فقام الأخير بسحب مسدسه وإطلاق الرصاص على رأس القتيل فأرداه على الفور. 

وقد برز اسم مزهر خلال السنوات الماضية على خلفية عمليات القتل والسلب والخطف وتهريب المخدرات وغيرها من الجرائم، حيث تزعّم ميليشيا مرتبطة بميليشيا راجي فلحوط المدعوة من المخابرات العسكرية التابعة للنظام.

واتُّهم مزهر بالمشاركة مع أبناء عمومته، هيثم ومهند مزهر، في قتل عدد من الشبان في أحداث متفرقة، أهمها التفجير الذي حصل على طريق قنوات بالقرب من الكنيسة صيف عام 2021، وراح ضحيته ثلاثة يافعين، بالإضافة إلى مقتل شابين بالقرب من دوار الملعب، وشاب آخر وافد من حلب.

التعليقات (3)

    اليسر

    ·منذ سنة شهرين
    الحمدلله ارتاح الشعب من خنزاير ايران وشرشبيل النظام

    سوري مُشرد

    ·منذ سنة شهرين
    ماهو إلا فطيسة نفقت بعد أن جاء أجلها .أمضى حياته في الإرهاب و الإجرام و ترويع الناس و موته هي نهاية طبيعية لكل مجرم خنزير امتهن الجريمة للجريمة .ربما هي عملية تصفية من مجرمين منافسين و لكن في المحصلة بموته أراح البشر من شره و عقبال أن يُصفي هؤلاء المجرمون و خنازير العصابة النصيرية الطائفية بعضهم بعضاً !!!

    ياسر منصور

    ·منذ سنة شهرين
    الله لايردك إلى جهنم وبئس المصير عقبال باقي الشبيحة .
3

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات