قصة مأساوية.. عائلة سورية أرادت بيع منزلها لإجراء عمل جراحي مستعجل فسبقها الزلزال ودمره (فيديو)

قصة مأساوية.. عائلة سورية أرادت بيع منزلها لإجراء عمل جراحي مستعجل فسبقها الزلزال ودمره (فيديو)

مازال آلاف السوريين المتضررين من كارثة الزلزال الأخيرة يعانون الأمرّين في مخيمات النزوح الجديدة التي لجؤوا إليها، ولا زالت قصص المعاناة التي يعيشها المنكوبون تتصدر وسائل الإعلام والصحف العربية، وسط غياب أي دعم حقيقي للأمم المتحدة وتجاهل المجتمع الدولي الذي بات همه دعم الأسد والتطبيع معه.

وفي خبر له نشر موقع "الجزيرة مباشر" مأساة إحدى الناجيات من الزلزال وهي أم سورية مريضة بالسرطان، خسرت بيتها الذي كانت تنوي بيعه لتتمكن بثمنه من إجراء عملية جراحية عاجلة، كما فقدت أدويتها التي لن تستطيع البقاء على قيد الحياة طويلاً من دونها.

وأشار الموقع إلى أن السيدة السورية أصيبت في رأسها جراء الزلزال، كما كشفت عن قرارها بعرض منزلها للبيع قبل الزلزال بعدة أيام، لكنه هدم آمال الأسرة التي كانت تحاول أن تستخدم أموال سكنها للرعاية الصحية.

وبيّن أن ربّ الأسرة يعاني هو الآخر من مرض القلب، فيما تعاني البنت من كسر في يدها وكتفها، وباقي الأولاد مصابون ولا يستطيعون الحركة، مضيفاً أن أدوية الأم قد ضاعت خلال الركام وإذا لم تأخذ أدويتها فإنها لن تستطيع الحركة حتى داخل خيمتها.

من جهتها أشارت الأم إلى أن وضعهم داخل المخيم سيىء جداً منذ انهيار منزلها وكل يوم يأتي يكون أصعب من الذي قبله، راجية أن يتم تقديم المساعدة لها ولعائلتها من الجميع لإيجاد مأوى يقيهم البرد.

يذكر أن أكثر من 50 ألف شخص فقدوا حياتهم وأصيب نحو 120 ألفاً آخرين جراء الزلزالين المدمرين اللذين ضربا جنوب تركيا وشمال غرب سوريا مطلع الشهر الماضي، بقوة 7.7 و7.6 درجات على مقياس ريختر تلتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة ما أسفر أيضاً عن خسائر كبيرة في الممتلكات بالبلدين.

التعليقات (0)

    0

    الأكثر قراءة

    💡 أهم المواضيع

    ✨ أهم التصنيفات