صحيفة عربية: تركيا تعيد انتشار قواتها بـ 5 محافظات وتقلّص نقاطها العسكرية إلى النصف

صحيفة عربية: تركيا تعيد انتشار قواتها بـ 5 محافظات وتقلّص نقاطها العسكرية إلى النصف

كشفت صحيفة عربية أن مناطق خفض التصعيد شمال غرب سوريا شهدت إعادة انتشار للجيش التركي أو ما يسمى دمجاً للنقاط العسكرية في الأشهر القليلة الماضية، الأمر الذي يسمح به اتفاق أستانا الموقّع عام 2017، والذي تُشكّل فيه تركيا وروسيا وإيران دولاً ضامنة.

وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط" فإن الاتفاق يُتيح لتركيا التوسع في نشر نقاط عسكرية بمناطق التّماسّ ضمن مناطق خفض التصعيد الحدودية مع ميليشيا أسد وحلفائها، حيث ضمّت خريطة الانتشار العسكري التركي 113 موقعاً عسكرياً بين قاعدة ونقطة مراقبة موزّعة في 5 محافظات.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك النقاط هي 55 في حلب، و43 في إدلب، و9 في الرقة، و4 في الحسكة، و2 في اللاذقية، مضيفةً أن عددها قلّ تدريجياً بعد عمليات إعادة الانتشار لتصبح 64 نقطة عسكرية.

وتأتي الخطوة الأخيرة لأنقرة بعد مفاوضات مع موسكو تلتها بعد ذلك خطوات أخرى لبدء محادثات تطبيع العلاقات مع نظام أسد بوساطة روسيا، حيث جرى لقاء على مستوى أجهزة الاستخبارات والأمن ثم وزراء الدفاع في 28 من شهر كانون الأول الماضي.

وأشارت الشرق الأوسط إلى أن القوات التركية تدعم نقاط تمركزها بآلاف الجنود ومئات الدبابات والعربات المصفحة ومضادات الطيران وكاسحات ألغام، إضافة إلى أجهزة اتصالات عسكرية وأبراج للهواتف النقالة للشبكات التركية، ويتمركز أغلب ذلك جنوب طريق حلب - اللاذقية الدولي (إم4).

ووفقاً لمصادر محلية فإن القوات التركية بدأت بالتحرك من نقطة عسكرية في بلدة قسطون جنوب طريق إم 4 وذلك بالاتفاق مع روسيا، حيث تم نقل كتل إسمنتية من النقطة الواقعة في منطقة سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي باتجاه النقاط الشمالية.

وذكرت الصحيفة أن التحركات في إدلب بدأت مؤخراً تنفيذاً لمذكرة التفاهم الموقَّعة مع روسيا في آذار 2020 لكنها على ما يبدو الخطوة الفعلية الأولى للتقدم في مسار التطبيع بين أنقرة والأسد برعاية روسية.

وكان وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار" قال بتصريحات قبل يومين إن المحادثات الثلاثية ستتواصل وسيكون هناك اجتماع تقني بين الوفود لاستكمال الموضوعات التي طُرحت في محادثات وزراء الدفاع ورؤساء المخابرات، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده لن تتخذ أي خطوات قد تؤثر سلباً على اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا أو الموجودين في الداخل السوري.

التعليقات (0)

    0

    الأكثر قراءة

    💡 أهم المواضيع

    ✨ أهم التصنيفات