أهم الأخبار

 

إيكونوميست: مشكلة رئيسية تُعيق مسار التطبيع بين الأسد وتركيا.. ونتائج غير مُجدية

"إيكونوميست:

بشار الأسد وأردوغان

أورينت نت - ياسين أبو فاضل

تطرّقت مجلة الإيكونوميست إلى مساعي تطبيع العلاقات بين تركيا وحكومة ميليشيا أسد بوساطة روسية، مشيرة إلى وجود عقبات تواجه تلك المساعي.

وقالت المجلة البريطانية في تقرير أمس الخميس، إنه رغم الصداقة التي جمعت بشار الأسد وأردوغان ذات يوم، إلا أن أي متابع جيد للأحداث قد يصف علاقتهم بأنها ميؤوس منها، لقد تبادلوا الإهانات لسنوات، استخدم أحدهم مصطلحات مثل إرهابي، جزار، قاتل أطفال؛ كان للآخر اختياراته من الإهانات، من لص وقاتل إلى "موظف أمريكي صغير"، ورغم أن الكلمات هي مجرد كلمات، ولكن هناك أفعال أيضاً، إذ من الصعب مسامحة صديق لدعمه الرجال الذين يريدونك ميتاً.

وأضافت أنه بتشجيع من روسيا، تتّجه حكومة أسد وتركيا نحو التقارب، ففي الشهر الماضي، عقد وزراء دفاعهم ورؤساء المخابرات أول لقاء علني لهم منذ أكثر من عقد. وأعقب ذلك شائعات بأن وزراء خارجيتهم قد يفعلون الشيء نفسه - وربما بعد ذلك بشار الأسد وأردوغان، وقد لا يحدث ذلك إطلاقاً، فقد تم تأجيل اجتماع وزراء الخارجية بشكل متكرر ورغم أنه لدى الجانبين أسبابهم للمصالحة، لكن هناك أيضاً عقبات.

أسباب للتقارب ومنظوران لبشار الأسد

سواء حدث ذلك أم لا، فإن الاجتماعات التي تمت مناقشتها تتحدث كثيراً عن حالة سوريا. بعد اثني عشر عاماً على الاحتجاجات الأولى ضده، يمكن رؤية بشار الأسد من منظورين، أولهما أنه الناجي الذي نجا من الثورة وحافظ على قبضته على السلطة ويخرج ببطء من العزلة، أما الآخر فهو أنه شحّاذ مع عدد قليل من الأصدقاء الحقيقيين وبلد ممزّق. 

من السهل معرفة سبب رغبة بشار الأسد في التواصل مع تركيا، التي تسيطر على أكثر من 5٪ من أراضي سوريا مع ربع سكانها وهو ما يريد استعادته، أما أردوغان فله أسبابه أيضاً إذ أصبح 4 ملايين لاجئ سوري في تركيا غير محبوبين بشكل كبير، وهي قضية مفيدة لخصومه ليطرقوها قبل الانتخابات في غضون بضعة أشهر ويرغب حزبه الحاكم، العدالة والتنمية، في أن يعتقد الناخبون أن التطبيع مع الأسد سيحلّ مشكلة اللاجئين، حتى لو كان ذلك غير مرجَّح في الواقع.

عائق رئيس وتوقّعات منخفضة

وبحسب المجلة، حتى لو التقى قادة تركيا وحكومة أسد، ستكون التوقعات منخفضة، إذ تريد الأخيرة أن تترك أنقرة الأراضي التي تسيطر عليها لكن سيحتاج الأسد بعد ذلك إلى الدفاع عن الحدود وكبح جماح ميليشيا قسد التي تسيطر على شمال شرق سوريا ومن المرجح أن يكون ضعيفاً جداً بحيث لا يستطيع إدارة ذلك.

وحتى لو حصل بشار الأسد على صورة فوتوغرافية مع أردوغان، بعبارة أخرى، تبقى المشكلة الأكبر هو أنه من غير المرجح أن يؤدي ذلك إلى انسحاب تركيا.

وأكدت المجلة أنه حتى أقرب المقرّبين إلى الأسد، ولا سيما إيران أو روسيا، عاجزتان عن تقديم يد العون له، واقتصاده المتهاوي بات يعتمد على تجارة الحشيش والأقراص المخدرة.

وكان بشار الأسد، هاجم قبل نحو أسبوع الحكومة التركية في أول تعليق له على محاولات التطبيع بينهما، معتبراً أنها "دولة محتلة وداعمة للإرهاب".

 

اضافة تعليق

يرجى الالتزام باخلاق واداب الحوار

الزلزال كسر ظهره مرتين.. سوري مصاب يبكي طفله الذي لم ينم وهو ينتظر المدرسة (فيديو)

الزلزال كسر ظهره مرتين.. سوري مصاب يبكي طفله الذي لم ينم وهو ينتظر المدرسة (فيديو)

أخبار سوريا
آلية جديدة لاستخراج إذن سفر السوريين في المناطق المنكوبة جنوب تركيا

آلية جديدة لاستخراج إذن سفر السوريين في المناطق المنكوبة جنوب تركيا

أخبار اللاجئين