الأمن اللبناني يسلّم عشرات المطلوبين أمنياً لحكومة ميليشيا أسد

الأمن اللبناني يسلّم عشرات المطلوبين أمنياً لحكومة ميليشيا أسد

تصرّ السلطات اللبنانية على مناهضة القوانين الدولية والإنسانية لمصلحة حليفها نظام أسد وعلى حساب السوريين، وذلك من خلال عمليات تسليم لاجئين على أراضيها بذرائع تطبيق القانون رغم الخطر المحدق بعملية تسليم المطلوبين.

آخر تلك الحوادث ذكرها موقع (18 أذار) المحلي، اليوم، وقال إن الأمن العام اللبناني سلّم 42 شاباً سورياً لنظام أسد عبر النقطة الحدودية بين الطرفين، وذلك بعد فشلهم بالسفر إلى الأراضي الروسية هرباً من جحيم أسد وميليشياته.

وفي التفاصيل، فإن الشبان الموقوفين دخلوا لبنان بطريقة غير شرعية قبل أسبوع، هرباً من التجنيد الإجباري في صفوف ميليشيا أسد، وحاولوا السفر عبر مطار بيروت إلى العاصمة موسكو من خلال شراء تأشيرة دخول (فيزا سياحية).

وبعد وصولهم إلى موسكو قادمين من لبنان، أعادتهم السلطات الروسية إلى مطار بيروت، يوم الجمعة الماضي، بعد أن تبيّن أن تأشيرة الدخول "الفيزا" مزوّرة وغير شرعية، ليقوم الأمن اللبناني بإيقافهم لعدة أيام لديه، قبل تسليمهم لمخابرات أسد عبر المعبر الحدودي بين سوريا ولبنان يوم أمس.

وقال شقيق أحد الموقوفين للموقع المحلي، إن الشبان يحملون جوازات سفر سورية ودخلوا لبنان بطريقة "التهريب" هرباً من التجنيد الإجباري والاحتياطي في صفوف ميليشيا أسد وبعد انتهاء مدة تأجيلهم عن الخدمة، وعند وصولهم مطار بيروت، أُجبروا على دفع غرامة مالية (40 دولاراً) مع حرمان من دخول لبنان لمدة عام بعد مغادرتهم بسبب دخولهم بطريقة غير شرعية، وفقاً للبروتوكول اللبناني.

وفي تسجيل صوتي وصل لأورينت نت أبدى المتحدث (فضّل الكشف عن اسمه لأسباب أمنية) خوفه على حياة شقيقه من التعذيب في سجون مخابرات أسد أو سوقه الإجباري للخدمة في صفوف الميليشيات، مشيراً إلى أن الشبان الموقوفين ينحدر معظمهم من مناطق دمشق وريفها ومحافظة درعا.

وتكررت عملية تسليم لاجئين سوريين من قبل الأمن العام اللبناني إلى حلفائه من نظام أسد خلال الأشهر والأعوام الماضية بذرائع مختلفة، بعضهم كان من المنشقّين عن ميليشيا أسد ومنهم ضباط، وجرى سجنهم بتهم ملفّقة وبعدها تمت عملية التسليم، بما يخالف القوانين الدولية والأممية الرافضة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بسبب الخطر الأمني على حياتهم.

وكان موقع "أورينت نت" نشر في وقت سابق تقريراً تحدث فيه عن تسليم ميليشيا حزب الله، لاجين سوريين يبلغ عددهم نحو 130 شخصاً بعد خداعهم برحلة هجرة إلى أوروبا، قبل أن ينحرف القارب شمالاً بحجة الغرق ويتجه إلى شواطئ مدينة طرطوس الخاضعة لسيطرة ميليشيات أسد، حيث جرى تسليمهم.

سبق ذلك تسليم حزب الله نحو 15 شاباً كانوا قد اتفقوا معهم على تهريبهم من لبنان إلى ريف دمشق، فترة سيطرة المعارضة على مناطق واسعة في القلمون الغربي، حيث كان الاتفاق أن يتم توصيلهم إلى بلدة (قارة) الخاضعة لسيطرة المعارضة، ليجدوا أنفسهم وجهاً لوجه مع حاجز لميليشيات أسد هناك.

التعليقات (1)

    سوري في إسبانيا

    ·منذ سنة 7 أشهر
    أي عاقل يعرف أن طريق السفر الذي اتبعه هؤلاء غيرسليم و غير آمن فالأراضي اللبنانية محكومة من حزب الإرهابي حسن كبتاغون عميل السلطات الأمنية في سوريا و روسيا هي مكان لايلجأ إليه أي عاقل كون المجرم بوتن يحتل سوريا وبالطبع سيسلم أي سوري هارب من الخدمة العسكرية للسلطات السورية لأن أسماء المطلوبين دائماً موزعة على جميع المنافذ الحدودية و مطارات الدول أعوان النظام السوري. يمكن لمن يريد السفرإلى أوروبا و إذا كان يُجيد السباحة أن يذهبها سباحة مسافة ١٤ كم من المغرب إلى إسبانيا و هذا طريق يستحق التجربة لمن يجيد السباحة و هذا مافعلته أنا بنفسي و نجحت بالوصول إلى إسبانيا .
1

الأكثر قراءة

💡 أهم المواضيع

✨ أهم التصنيفات