أهم الأخبار

 

مظلوم عبدي: "أمريكا أوقفت العملية التركية لكن خانتنا.. وسبب لتأجيل الحوار مع الأسد"

أخبار سوريا || أورينت نت - إعداد: إبراهيم هايل 2022-12-07 10:36:38

زعيم ميليشيا "قسد" مظلوم عبدي
زعيم ميليشيا "قسد" مظلوم عبدي

كشف زعيم ميليشيا قسد مظلوم عبدي، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مارست ضغوطاً على تركيا لمنع قيامها بتنفيذ عملية عسكرية ضد مناطق سيطرة ميليشياته شمال شرق سوريا، منتقدا في الوقت ذاته إدارة ترامب السابقة وواضعاً شرطاً للحوار مع النظام.

وقال عبدي في حديث مع "الشرق الأوسط" إن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب "خانت" حلفاءها في ميليشيا "قسد" لعدم وقوفها ضد التوغل التركي في نهاية 2019، لافتاً إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة لم تسمح إلى الآن بعملية برية تركية.

إلا أن عبدي لم يخفِ قلقه من احتمال إجراء تركيا للعملية وأضاف: "نحن دائماً قلقون، ولكن نأمل بأن تفي الإدارة الأمريكية الجديدة بوعودها وبالتزاماتها وأن لا تسمح لتركيا بالقيام بأي عملية"، مشيراً إلى أن طائرات تركية "دخلت إلى منطقة دير الزور واستهدفت (مخيم الهول) بعمق 80 كلم في الداخل. كل الأجواء السورية كانت مفتوحة"، وأن أمريكا لم تفعل شيئاً سوى الإدلاء بتصريحات.

وعمّا إذا كانت واشنطن قد منحت أنقرة الضوء الأخضر لإجراء عملياتها العسكرية الأخيرة، قال عبدي: "لا نستطيع القول إن هناك ضوءاً أخضر أو تنسيقاً بين القوات العاملة على الأرض، ولكن انتقادنا بشكل دقيق لقوات التحالف يعود إلى كونهم موجودين على الأرض، فلو قاموا بالتزاماتهم بشكل جيد لما حصل قصف بهذا المستوى،حيث كان موقفهم ضعيفاً ضد الهجمات؛ لأن الأتراك، مثلما صرحت وزارة الدفاع (البنتاغون)، عرّضوا الجنود الأمريكيين للخطر".

شرط للحوار مع النظام

من طرف آخر، لفت عبدي أن روسيا تقف حالياً في موقف محايد بين ميليشياته وبين تركيا، وتحاول أن تجعل اتفاق سوتشي للعام 2019 ساري المفعول، وأن تعالج الخروقات التي تحصل".

وادّعى قائد الميليشيا أن لديه 100 ألف مسلح وهم يقاتلون، وهم في حاجة إلى حل دستوري وحل قانوني"، مبيّنا أنه سيتفاوض مع النظام عندما تنضج الظروف.

وحول توقيع مذكرة بينه وبين المجرم علي مملوك عام 2019 تنص على انتشار ميليشيات النظام في مناطق محددة تسيطر عليها ميليشيا قسد، قال عبدي: "نعتبر أن ما اتُفق عليه نُفّذ بشكل كامل، سواء مع النظام أو مع روسيا التي تم الاتفاق بينها وبين تركيا والآخرين، نعتبر أنه تم الالتزام بالاتفاق بشكل كامل؛ لأننا لم نتفق على عودة مؤسسات النظام، فقط اتفقنا على حرس الحدود ووجود النظام على الحدود، والتزمنا بذلك، وساعدناهم على أن ينتشر الجيش على كامل الحدود".

وواصل: "حالياً لا نحتاج إلى أي اتفاقات إضافية، وحتى موضوع حرس الحدود، المسألة منتهية، وفيما يتعلق بالمؤسسات الأخرى؛ فذلك يحتاج إلى اتفاقية، وفي الفترة الأخيرة، هناك نقاط نتفق فيها مع النظام، فيما يتعلق بالسيادة الوطنية وبالحدود وبالعَلم والرموز الوطنية، نحن متفقون على هذه النقاط الأساسية: الحفاظ على وحدة الأراضي السورية بشكل عام، وجعل المفاوضات أو الحوار ضمن الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، في المسائل الأساسية نحن متفقون، المشكلة هي في المسائل الأخرى الإدارية، مثل موضوع التعليم مثلاً".

وفي رد على سؤال حول عرض روسيا انسحاب الميليشيا من عين العرب ومنبج مقابل أن تنتشر قوات النظام محلها، قال عبدي: "بالأساس، قوات النظام الموجودة في هذه المناطق أكثر من قواتنا (نحو ضِعف عدد قواتنا)، قوات النظام موجودة في كوباني ومنبج وتل رفعت، والنظام له وجود كافٍ في تلك المناطق، وحتى حالياً، إذا حصل هجوم على كوباني ومنبج، فإن ذلك سيكون مشكلة للنظام أكثر من أن يكون مشكلة بالنسبة لنا".

وأضاف: "قوات النظام موجودة على الحدود، وهي التي ستكون مستهدفة، وعندها على النظام أن يتخذ قراراً إما بالانسحاب وعدم القتال وترك تلك المناطق للجيش التركي والانسحاب منها، أو أن يقاتل، فهم موجودون هناك مع دباباتهم ومدافعهم وأسلحتهم الثقيلة، وإذا قارنّا وجودهم هناك بقواتنا، فهم القوات الأساسية، حالياً ليس هناك أي ضرورة لانسحاب قواتنا ودخول قوات النظام لأنها موجودة".

تركيا تواصل وعيدها

وأمس الثلاثاء، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا "مستمرة في حربها على الإرهاب وتدمير منابعه"، وفي سياق ذلك يتم اتخاذ الخطوات اللازمة سواء في إدلب أو عين العرب شمال سوريا.

وحول عين العرب، أضاف: "يخرب علينا بعضهم ويقول لا تستطيع فعل أي شيء في عين العرب، ولا يمكنك فعل ذاك، عين العرب انتهت بالنسبة لنا، ما الذي يمكنكم فعله الآن".

وتابع: "مهما كانت الإجراءات اللازمة في إدلب، أو في عين العرب، وفي جميع تلك المناطق، فإننا نتخذها في كل وقت، واتخذناها في الماضي، وسنتخذها من الآن فصاعداً، أخبروا هؤلاء الإرهابيين، أن تركيا لم تعد مكاناً خصباً لهم".

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة