أهم الأخبار

 

قصة مؤثرة.. الصدفة والـDNA يجمعان عائلة بابنتها المختطفة بعد 51 عاماً (صور)

منوّع || أورينت نت - إعداد: أورينت نت - متابعات 2022-11-30 16:29:48

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

بعد مرور أكثر من 5 عقود على اختفاء الطفلة الأمريكية ميليسا، لم تفقد عائلتها الأمل في العثور على عليها، حيث تمكنوا من احتضانها مجدداً بعدما توصلوا إليها عبر موقع فيسبوك.

ووفق ما ذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية فإن الحادثة ترجع إلى عام 1971 عندما كانت النادلة، ألتا أبانتنكو، بحاجة ماسّة لمربية أطفال حتى تتمكن من الاحتفاظ بالوظيفة التي تحتاجها لدفع فواتيرها عقب انفصالها عن زوجها، جيفري هايسميث، ولذلك نشرت إعلاناً في إحدى الصحف المحلية تعرب فيها عن رغبتها باستئجار جليسة أطفال.

عقب ذلك، اتصلت بها امرأة بها واتفقتا على اللقاء في المطعم الذي تعمل فيه أبانتنكو، غير أن تلك السيدة لم تحضر بحجة انشغالها في ذلك الوقت برعاية أطفال آخرين.

إلا أن أبانتنكو عندما لم تجد أي خيار أمامها، طلبت من تلك المرأة الذهاب إلى شقّتها والاعتناء بأطفالها ريثما تنتهي فترة مناوبتها.

بعد ذلك تفاجأت الأم المسكينة باختفاء ابنتها، ميليسا، البالغة من العمر عامين، عند عودتها من المنزل، لتبدأ رحلة شاقة من البحث عنها بالتعاون مع شرطة مدينة فورت وورث.

وفي تلك الأثناء عاشت تلك الطفلة تحت اسم ميلاني، في نفس المدينة دون تعلم أبداً أنها مفقودة، ولم تكن لديها أي فكرة عن أن عائلتها كانت تبحث عنها حتى تواصلوا معها عبر موقع "فيسبوك".

ولم تفقد العائلة المقيمة بولاية تكساس الأمل في العثور على ابنتهم المختطفة طوال تلك الأعوام حيث اعتادوا على الاحتفال بعيد ميلادها كل سنة، في حين اجتمع شمل العائلة بفضل موقع متخصص في إجراء فحوصات الحمض النووي، والذي وجد تطابقاً بين أطفال ميلاني، وعائلتها الأصلية.

في البداية، اعتقدت ميلاني أو ميليسا أن الرسالة التي وصلتها من والدها البيولوجي قد تكون خدعة، قائلة في تصريحات صحفية: "أرسل لي أبي رسالة نصية عبر ماسنجر فيسبوك، وقال لي: أتعلمين... لقد كنت أبحث عن ابنتي منذ 51 عاماً".

وتابعت: "ولكني تأكدت من صدق كلامه عندما أخبرني هو ووالدتي أن لديّ وحمة في ظهري".

واجتمع والدا ميلاني معها للمرة الأولى يوم السبت الماضي وأجروا مزيداً من "اختبارات الحمض النووي الرسمية والقانونية"، كما كتبت العائلة في منصات التواصل الاجتماعي.

ووفقا لأخواتها، تريد ميلاني أن تُعرف باسم ميليسا من جديد، وتخطط لتجديد عهود زفافها حتى تتمكن من الزواج تحت اسم ميلادها، ولكي يتمكن والدها من أن يسير معها في ممر الكنيسة باتجاه المذبح.

من جهة أخرى، قالت شرطة فورت وورث إنها ستحقق فيما إذا كانت المرأة التي ربّت ميليسا باسم ميلاني متورطة في اختطافها، وذلك رغم عدم إمكانية توجيه التهم رسمياً إلى أي متورط بتلك الجريمة نظراً لسقوطها بالتقادم.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات