أهم الأخبار

 

مصادر تكشف لـ أورينت نت أبرز الطرق المستخدمة في تهريب المخدرات وعلاقة "باسل أسد" بها

"مصادر

صورة تعبيرية

في ظل اعتماده على صناعة وتهريب المخدرات وتصديرها إلى دول الجوار ودول الشرق الأوسط وأوروبا وشتى بقاع العالم، كشفت مصادر خاصة عن الطرق التي يستخدمها نظام أسد في عمليات تهريب المخدرات من وإلى لبنان، حيث يتم نقل المواد الأولية لتصنيعها من لبنان إلى سوريا، لتعود مرة أخرى إلى لبنان كـ (مخدّرات جاهزة) يتم شحنها وتصديرها إلى شتى بقاع العالم وذلك بتسهيلات من ميليشيا حزب الله اللبناني.

طريق تقليدية وأخرى حديثة

يقول (فارس البوشي) الموظف السابق في جمارك دمشق لـ أورينت نت، إن "تهريب المخدرات من لبنان إلى سوريا لم يهدأ منذ تولّي آل أسد سدّة الحكم في سوريا، وقد نشط بشكل كبير في ثمانينات القرن الماضي، وكان هناك طريقان رئيسيان يُستخدمان في نقل المخدرات من لبنان إلى سوريا، الأول عبر (ريف حمص) وخاصة مناطق ريف القصير وتلكلخ، والثاني عبر (ريف دمشق) في مناطق جرود القلمون المتداخلة مع الداخل اللبناني.


وأضاف: "أما عن الطرق الحديثة، والتي تم إنشاؤها بعد 2011  فتشمل كامل الحدود تقريباً بين لبنان وسوريا، وخاصة المناطق التي يشكّل فيها نهر العاصي (حدوداً طبيعية) بين البلدين في ريف حمص، حيث يتم الاعتماد على نهر العاصي في النقل، لكثرة الممرات (المؤقتة) التي أنشأها نظام أسد لهذا الغرض، فضلاً عن سيطرة ميليشيا حزب الله على غالبية مناطق ريف حمص وخاصة (تلكلخ والقصير)، وهو ما يضمن لها وصول شحنات المخدرات بأمان وبعيداً عن أية عمليات سطو تقوم بها الميليشيات الأخرى.

ما علاقة المقبور "باسل أسد"؟

وفقاً لـ (البوشي) الذي خدم في الجمارك لمدة 30 سنة تقريباً، فإن أول طريق مخصّص لنقل المخدرات تم إنشاؤه بأوامر من باسل أسد شخصياً، وكان الطريق الوحيد الذي يُمنع على دوريات الجمارك دخوله في ساعات معينة، ويقع في المنطقة بين جرود القلمون وجرود عرسال، حيث كان يتم نقل صفقات المخدرات من لبنان إلى سوريا، وكانت دوريات الجمارك و(الهجّانة) تتلقّى أوامر بعدم الاقتراب من المنطقة خلال فترات يتم تحديدها قبل عملية النقل.

ولفت إلى أنه من النقاط المهمة في عمليات النقل والبيع كانت الحدود مع تركيا، حيث عمل آل أسد على شحن المخدرات من لبنان وتهريبها عبر تركيا إلى دول العالم وذلك عبر الحدود البرية والبحرية بين البلدين، وقد كان باسل أسد أيضاً يتولى الإشراف على هذه العمليات، وخلفه في ذلك العديد من أبناء أسد الذين احتكروا هذا الأمر لأنفسهم ومن بينهم (محمد الأسد/شيخ الجبل)، الذي قُتل في ظروف غامضة سنة 2015.

مصانع للمخدرات

ورغم أن الميليشيات كانت تحصل على المخدرات (الجاهزة) من لبنان من أجل بيعها في سوريا أو شحنها إلى دول أخرى عبر سوريا، إلا أنه وبعد اندلاع الثورة أصبحت المخدرات تُصنع حتى داخل سوريا وخاصة (حبوب الكبتاغون) التي باتت شائعة الانتشار في مناطق سيطرة أسد، حيث يتم نقل المواد الأولية المخصصة للتصنيع من لبنان إلى مصانع منتشرة في عدة مناطق لإنتاج الحبوب المخدرة.

وسبق أن كشف صيدلي تفاصيل حول أحد أكبر مصانع المخدرات في سوريا وآلية العمل في مجال المخدرات بشكل عام، مشيراً إلى أن المعمل يقع في بلدة (البودي) بريف جبلة، وأنه تم إخفاؤه خلف شركة دوائية تحمل اسم (عَقَار للصناعات الدوائية)، وأن مكان العمل كان تحت الأرض وأشبه بالمنجم، وأنه كان أحد الأشخاص الذين تعرضوا للخداع وأُجبروا على العمل في هذا الأمر، بسبب الحاجة للعمل والرواتب المغرية التي كانت تقدمها تلك الشركة.

وكانت مؤسسة المجلس الأطلسي البحثية الأمريكية، كشفت في تقرير لها قبل أشهر، معلومات صادمة عن حجم الأرباح التي يحقّقها نظام أسد من تجارة وصناعة المخدرات، والتي تحوّل نظام أسد إلى أحد أكبر المنتجين والمصدّرين للمخدرات والمواد الممنوعة في الشرق الأوسط، وعن "الدورة الإنتاجية" للمخدرات بمناطق أسد ابتداءً بالصناعة وانتهاءً بالتصدير".

وقال التقرير، إن القيمة السوقية للكبتاغون السوري في عام 2020 وصلت إلى 3.5 مليار دولار، أي خمسة أضعاف قيمة الصادرات المشروعة للبلاد، وهي عائدات المخدرات في سوريا التي يستحوذ عليها الموالون لنظام أسد الذين يسيطرون على المصانع.

أخبار سوريا
7
2

اضافة تعليق

يرجى الالتزام باخلاق واداب الحوار

نظام الأسد يطبّق شعار تحرير الجولان بالمخدرات والحشيش

نظام الأسد يطبّق شعار تحرير الجولان بالمخدرات والحشيش

أخبار سوريا
مشهد يحرق القلوب.. لاجئة سورية وطفلتها الصغيرة تعيشان في الشارع (فيديو)

مشهد يحرق القلوب.. لاجئة سورية وطفلتها الصغيرة تعيشان في الشارع (فيديو)

أخبار اللاجئين