محاولة انتحار جماعي لمهاجرين في مركز ترحيل بأورفة والسلطات التركية تتدخل باللحظة الأخيرة

أخبار اللاجئين || أورينت نت - متابعات 2022-11-23 13:39:42

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أعلنت السلطات التركية محاولة انتحار جماعي لـ7 مهاجرين كانوا موقوفين في مركز لترحيل الأجانب يتبع لدائرة الهجرة التركية في ولاية أورفة جنوب البلاد.

وقالت وسائل إعلام تركية، الثلاثاء، إنه تم نقل 7 رعايا أجانب إلى المستشفى بأورفة بعدما حاولوا الانتحار جماعياً وقت الظهيرة عبر شرب الشامبو، وذلك اعتراضاً على ما يبدو على قرار ترحيلهم من الأراضي التركية.

وبالرغم من من أن تلك الوسائل الإعلامية لم تُحدّد جنسية هؤلاء الأجانب، إلا أن معظم حالات الترحيل التي تتم من أورفة تكون للاجئين سوريين.

وأشارت إلى أنه عندما رأى الضباط اللاجئين وقد بدت عليهم أعراض المرض أبلغوا الفرق الطبية على الفور بوضعهم، حيث تم نقلهم بسيارت إسعاف وسيارت أخرى مدنيّة وعسكرية إلى مستشفى شانلي أورفة لتلقي العلاج.

ولفتت إلى أن حالة اللاجئين الصحية في الوقت الحالي جيدة وهم يتماثلون إلى الشفاء، في حين بدأت السلطات التحقيق في الحادث.

ترحيل السوريين

وفي شهر آب الماضي، تقدّمت هيئة حقوق الإنسان والمساواة التركية “TİHEK” بشكوى قضائية ضد مركز لترحيل الأجانب في مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا، وذلك بعد توثيق حالات اعتداء وعنف جسدي من قبل بعض عناصر الأمن بالمركز على عدد من اللاجئين الموقوفين فيه.

وقالت الهيئة في بيان، إنه "تم تنظيم زيارة غير معلنة لمركز ترحيل غازي عنتاب من قبل مؤسستنا بتاريخ 04.08.2022، وخلال المقابلات التي أجراها وفدنا هناك والمكوَّن من مسؤولي الهيئة وطبيب واختصاصي نفسي، زُعم أن اثنين من حراس الأمن الخاصّين أساؤوا معاملة أربعة أجانب رهن الاعتقال الإداري".

والشهر الماضي، ردت رئاسة الهجرة التركية، على تقرير حقوقي اتهمت فيه منظمة "هيومن رايتس ووتش" بوقت سابق تركيا باعتقال واحتجاز لاجئين سوريين وترحيلهم بطريقة غير قانونية.

وقالت الهجرة التركية في بيان، إنه على الرغم من الإشادة بالسياسة التركية النموذجية بشأن اللاجئين في العالم، أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريراً فاضحاً بعيداً عن الواقع.

أما "هيومن رايتس ووتش'' فكانت قد كشفت في تقريرها، أن أنقرة قامت باعتقال واحتجاز وترحيل مئات اللاجئين السوريين، وأغلبهم من الرجال والفتيان بشكل تعسفي إلى بلادهم ما بين شهري شباط وتموز الماضيين.

وبحسب التقرير، تم اعتقال اللاجئين السوريين من الشوارع ومن منازلهم وأماكن عملهم من قبل رجال الأمن الأتراك الذين قاموا بضرب معظمهم والإساءة إليهم واحتجازهم في ظروف سيئة، ومن ثم إجبارهم على التوقيع على وثيقة العودة الطوعية.

وبيّنت "رايتس ووتش" أن العديد من اللاجئين الذين تمت إعادتهم هم من المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا أسد في سوريا، ما يشكّل خطورة عليهم، حيث تم توثيق 37 حالة للاجئين خاضعين للحماية المؤقتة رُحّلوا مع عشرات أو مئات آخرين وأُجبروا على التوقيع للعودة الطوعية دون السماح لهم بقراءة الاستمارات أوحتى توضيح ما ورد فيها.

وأوضحت المنظمة أن سوريا تظل غير آمنة للعودة وأن الكثير من اللاجئين يخشون أن يتم اعتقالهم مجدداً من قبل مخابرات أسد وتعذيبهم، ولا سيما أن تقريراً سابقاً أثبت تعرّض اللاجئين السوريين الذي أعيدوا بين عامي 2017 و2021 من لبنان والأردن إلى انتهاكات حقوقية جسيمة واضطهاد على يد ميليشيا أسد.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات