أهم الأخبار

مقتل 3 أشخاص وإصابة 11 آخرين بإطلاق نار استهدف مدرستين في البرازيل .

مقتل 3 جنود أتراك شمال العراق وأنقرة تعلن تحييد 7 عناصر من تنظيم "بي كي كي" .

معاناة اللاجئين السوريين في عرسال تدفعهم لطلب المساعدة بعد تخلي المفوّضية عنهم - أورينت نت

معاناة اللاجئين السوريين في عرسال تدفعهم لطلب المساعدة بعد تخلي المفوّضية عنهم

أخبار اللاجئين || أورينت نت - إعداد: إبراهيم هايل 2022-11-23 07:22:40

الشتاء يضاعف آلام النازحين السوريين في المخيمات
الشتاء يضاعف آلام النازحين السوريين في المخيمات

تزداد معاناة سكان مخيمات اللجوء السورية في الشتاء، ولا سيما مع غياب أدنى متطلبات العيش ومواجهة الصقيع، الذي يهدد حياة الأطفال والنساء وكبار السن.

وأطلق ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مناشدات متكررة بضرورة تأمين وسائل تدفئة للاجئين ومساعدات مالية وغذائية داخل مخيمات عرسال في محافظة البقاع (وسط لبنان).

وناشد سكان عرسال من اللاجئين السوريين بشكل عفوي الأيادي البيضاء لمساعدتهم على مقاومة البرد، مطالبين بمواد غذائية ووقود، وذلك بعد تخلّي المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن مساعدتهم.

وجاء في رسالة المناشدة التي أطلقها اللاجئون السوريون في عرسال: "إلى كافة الجمعيات الخيرية والمؤتمنين عليها بإدارتها الدولية والمحليّة.

تحية طيبة وبعد: بعد تخلّي المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن مهمتها الإنسانية واختيارها التوقيت الحرج والوضع الإنساني المتردّي بحرمان أغلب العائلات من اللاجئين في مخيمات عرسال والتجمعات السكنية المستأجرة من المساعدات المالية والغذائية، فإننا نناشدكم بالتدخل السريع كما عهدناكم لمساعدتنا وتقديم ما أمكن من وسائل التدفئة والغذاء والدواء. 

فإن أكثر من 60 ألف نسمة من اللاجئين السوريين وأغلب أهالي البلدة أصبحوا في مأزق حقيقي.. اللاجئين السوريين في عرسال".

وشهدت منطقة عرسال خلال الأيام الماضية موجة من البرد مع قدوم فصل الشتاء في حين تفتقد مخيمات اللاجئين السوريين فيها لمقومات الحياة الأساسية.

واللاجئون في سكان مخيمات عرسال ينتمون إلى مناطق سورية مختلفة، لكنّ أغلبيتهم من مدينة القصير بريف حمص الغربي ومحافظة دير الزور شرق سوريا.

ومع خفض الموازنة باتت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات غير الحكومية الأخرى قادرة فقط على توفير تمويل لأقل من 30 في المئة من الاحتياجات، ما دفع رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري مطلع العام الجاري إلى إعلان حالة طوارئ في ما يتعلّق بالوقود، تزامناً مع إصدار نداء لسدّ فجوة التمويل وجمع 5,5 ملايين دولار.

ونتيجة رفع الدعم الحكومي على وقع الانهيار الاقتصادي في لبنان، حصل ارتفاع في كلفة الوقود الذي تحتاجه العائلات لتشغيل مدافئها بنحو 350%، ومع خسارة الليرة 95% من قيمتها انخفض الحد الأدنى للأجور إلى أقل من 25 دولاراً.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات