بعد إساءته للسوريين.. عار حفيظ دراجي يُلاحقه إلى كأس العالم وحملة تطالب بإقصائه

أخبار سوريا || أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-11-20 18:14:41

حفيظ دراجي
حفيظ دراجي

جدد ناشطون سوريون وعرب حملة على منصات التواصل الاجتماعي تدعو لمقاطعة المباريات التي يُعلّق عليها المعلق الجزائري حفيظ دراجي، وتطالب قطر وقناة "بي إن سبورت" التابعة لها بطرده.

وخلال الساعات القليلة الماضية، نشر عدد من الإعلاميين والناشطين عبر منصات التواصل تغريدات ومنشورات تدعو عشاق الكرة إلى عدم الاستماع إلى المباريات التي يعلّق عليها دراجي خلال كأس العالم.

وأعاد بعضهم تداول تصميمٍ يحمل صورة دراجي ملطّخة بالدماء، وقد كُتب عليها رسالة موجهة إلى قناة "بي إن سبورت" جاء فيها "لن نشاهد مباريات يعلق عليها حفيظ دراجي".

كما حملت الصورة وسم "صوت مغمس بالدماء" وهو ذات الوسم الذي استخدمته ناشطون سوريون شهر أيلول الماضي ضد دراجي بعد تصريحاته المسيئة للشعب السوري وثورته.   

سرعان ما لقيت تلك الدعوات تفاعلاً واسعاً، ولا سيما على تويتر، حيث أيّد العديد من المغردين السوريين والعرب مطلب إقصاء دراجي عن التعليق في مباريات كأس العالم لمواقفه الداعمة للدكتاتوريات وجرائمها.

ويعرف المعلق الجزائري بمواقفه الموالية والداعمة لبشار الأسد وميليشياته ومحاولته تبرير جرائمها ضد الشعب السوري الثائر.

وكان دراجي أثار في أيلول الماضي ردود أفعال واسعة بعد أن أساء للسوريين، متّهماً إياهم بالعمالة والخيانة لوقوفهم ضد بشار الأسد، وذلك في تغريدة كتبها رداً على انتقاد الإعلامي السوري فيصل القاسم لمحاولات الجزائر إعادة شرعنة بشار الأسد عبر دعوته إلى القمة العربية المزمع انعقادها في الجزائر.

وجاء في تغريدة دراجي "المهم أننا لا نخون، ولا نبيع وطننا ولا قضيتنا ولا شرفنا، ولا نفتخر بتدمير بلدنا لأجل إسقاط رئيسنا".

وبعد أن أثارت تصريحاته موجة غضب بين السوريين، حاول دراجي ترقيع تصريحاته والتملّص من تلك الإساءات وتقديم أعذار واهية في تغريدة "السوريون أشرف بكثير من كل بياع كلام، محرض ومفتري، وأنا ابن ثورة عظيمة، وشعب عظيم حرر وطنه بكفاحه، وصنع حراكاً سلمياً عظيماً، أطاح فيه برئيسه، لذلك لا يمكنني أن أكون ضد إرادة الشعوب في التغيير، لكنني ضد من يفرح لتدمير بلده، وضد من يحرض على بلدي، ويعتبر دعم فلسطين وجع رأس".

غير أنه عاد ليؤكد أنه سيدعم بشار الأسد تماماً وأعرب عن سعادته بتلقّي دعوة لزيارة دمشق والقصر الجمهوري خلال مكالمة هاتفية مع الناشطة ميسون بيرقدار التي خدعته وأوهمته أنها إحدى موظّفات القصر الجمهوري.

 

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات