يهودي يروي قصته مع مخابرات أسد: "لانجرؤ على ضربك كف ومن العرب نقتل ما نشاء" (فيديو)

أخبار سوريا || أورينت نت - متابعات 2022-11-17 13:58:27

مردخاي عزرا
مردخاي عزرا

نشرت صفحة "أهل الكتاب" الإسرائيلية عبر موقع "فيسبوك" مقابلة مع رجل يهودي يُدعى "مردخاي عزرا" (75 عاماً) كان يعيش في سوريا، وهرب منها في عهد حافظ أسد بثمانينيات القرن الماضي.

وذكر "عزرا" في المقابلة أن عائلته من بين العائلات اليهودية التي كانت تعيش في مدينة القامشلي بشمال شرق سوريا، مشيراً إلى أنه غادر سوريا إلى إسرائيل في عام 1981.

وتحدّث عن طريقة استيطان اليهود في شمال شرق سوريا منذ بدايات القرن الماضي والظروف التي مرت عليهم حتى وصول حافظ أسد إلى الحكم.

قتل الرجل وكأنه نملة

واستذكر "عزرا" المقيم في مدينة القدس المحتلة، حادثة حصلت معه قبل خروجه من سوريا بعام واحد، أي في العام 1979، موضحاً أن مخابرات أسد استدعته حينها للحصول على معلومات لديه قالت إنه يخفيها.

وقال إن "الدولة (في سوريا) يدها قوية، يقتلون الرجل وكأنهم يقتلون نملة وليس كلباً، مشيراً إلى أنه لا يزال يتذكر اسم المحقق الذي حقق معه، ويدعى (أبو مصطفى).

وأضاف: "أخبرت المحقق أنا رجل يهودي ولا يوجد أحد يقف بجانبي... إذا أردت أن تقتلني أو تذبحني فلن يسألك أي أحد".

وأشار إلى أن المحقق ردّ عليه قائلاً: "يخرب بيتك، إذا ضربتك كف الآن، بعد ساعة بتسأل إسرائيل لماذا ضربتو فلان الفلاني، أما إذا أتينا بصفٍ من الرجال العرب من هنا إلى السعودية، وقتلناهم، لن يسأل عنهم أي أحد".

ما في "يا ماما ارحميني"

وتابع "عزرا" أنه في سوريا عندما يطلب أي يهودي لأفرع المخابرات، يسألوه عن سبب مجيئه إلى سوريا، ويجب أن يجد جواباً لأنه لا قيمة للإجابة بـ"لا أعرف".

وأكد أن الحكم في سوريا في عهد حافظ أسد كان بـ"الحديد والنار، ما في يا ماما ارحميني، إما أبيض أو أسود، إما معي أو ضدي".

وأشار "عزرا" إلى أن حافظ الأسد هو من أعطى الأوامر بعدم طلب التصاريح من اليهود في سوريا وبأن يغادروا ويعودوا بحرية، وذلك بعد توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993.

تواطؤ حافظ أسد 

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت النقاب في العام الماضي، عن تواطؤ حافظ الأسد في عملية نقل يهود سوريا خارج البلاد قبيل توجههم لإسرائيل، وذلك خلال نعيها الحاخام "أبراهام حمراء" الذي وُلد في سوريا، ولعب دوراً حاسماً في عملية نقل اليهود من سوريا إلى إسرائيل عبر بلد ثالث.

وقالت صحيفة "إسرائيل هيوم" في تقرير حينها "ينعى الإسرائيليون السوريون واللبنانيون وفاة زعيمهم الروحي الحاخام "أبراهام حمراء" الذي توفي عن 78 عاماً ودُفن في مدينة حولون بوسط إسرائيل".

وأشارت الصحيفة إلى أن "حمراء" عمل مع حافظ أسد للسماح لليهود في البلاد بالهجرة إلى إسرائيل، مؤكدة أنه في نهاية المطاف سمح حافظ أسد لليهود السوريين بالمغادرة إلى أي دولة غير إسرائيل، وهو ما استغله أعضاء الجالية اليهودية للانتقال إلى الولايات المتحدة ومن ثم إلى إسرائيل.

وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية كشفت في وقت سابق أن "حمراء" لعب الدور الرئيس في جلب مخطوطات عبرية من سوريا عُرفت باسم "تيجان دمشق".  

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات