أهم الأخبار

 

تمنّى تحرّر سوريا وضمّها للمجلس التركي.. من هو فهيم عيسى قائد "الفيلق الثاني" الجديد؟

أخبار سوريا || أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-11-12 17:06:06

فهيم عيسى
فهيم عيسى

بعد المواجهات الدموية التي شهدتها منطقة عفرين وطلب أنقرة قادة الفصائل للاجتماع في غازي عنتاب، أكدت مصادر خاصة لأورينت صدور قرار بتعيين فهيم عيسى قائداً عاماً للفيلق الثاني في الجيش الوطني.

تكليف عيسى بقيادة الفيلق الأبرز في صفوف الجيش الوطني جاء على مضض ودون صدور أي قرار رسمي من وزارة الدفاع التابعة للحكومة المؤقتة، ولا سيما أنه حَلَّ بديلاً للعقيد أحمد عثمان.

من هو فهيم عيسى؟

ينحدر فهيم عيسى من قرية تل الهوى ذات الغالبية التركمانية على مقربة من بلدة الراعي شمال حلب بمحاذاة الحدود التركية. 

وحتى قبل تسميته على رأس الفيلق الثاني، يقود فهيم عيسى منذ بداية العام الجاري ما يسمى بـ"هيئة ثائرون للتحرير" التي تضم العديد من الفصائل المقرّبة من أنقرة.

عمل "عيسى" قبل الثورة في تجارة وصناعة الأحذية شمال حلب، لكن وبعد انتقال الثورة إلى مرحلة العمل المسلح انخرط في صفوف فصيل "السلطان محمد الفاتح" لكنه سرعان ما غادره ليشارك في تأسيس فصيل "السلطان مراد" الذي كان له حضور في معارك أحياء حلب الشرقية، ولا سيما بستان الباشا والهلك والميسر، فضلاً عن مواجهات ضد الميليشيات الكردية في حي الشيخ مقصود، إضافة إلى انتشار الفصيل في ريف حلب الشمالي.   

وشغل "عيسى" منصب القائد العام العسكري (الميداني) للفصيل الذي ارتفعت أسهمه مع عملية درع الفرات ضد داعش، كما قاد عيسى الفصيل في العمليات التي أطلقها الجيش التركي لاحقاً داخل سوريا بما يشمل غصن الزيتون ونبع السلام.

تغريدة مثيرة للجدل ونقطة سوداء:

تولّى فهيم عيسى قيادة الفصيل واستقال منها في عام 2017، ثم عاد لقيادته عام 2020 مع توطّد علاقته مع الأتراك وتهميش القائده السابق محمود الباز، كما ظهر إلى جوار وزير الداخلية التركي أثناء زيارته إلى سوريا العام الماضي.

أثار عيسى ردود أفعال واسعة على منصات التواصل الاجتماعي بعد أن نشر تغريدة باللغة التركية عبر حسابه على تويتر تمنّى فيها بمناسبة يوم تعاون الدول الناطقة بالتركية سقوط نظام الأسد وأن تتحرر سوريا وتنضمّ للمجلس التركي.

وكغيرها من فصائل "الجيش الوطني" تورّطت ميليشيا السلطان مراد التي يقودها "عيسى" بارتكاب انتهاكات ضد مدنيين وناشطين وإعلاميين بمناطق انتشارها، إلا أن صفقة تبادل الأسرى التي أشرف عليها الفصيل بإطلاق سراح عناصر من حزب الله كانت من أبرز النقاط السوداء في تاريخ الفصيل.

ويضم الفيلق الثاني الذي تولى قيادته عيسى مؤخراً مجموعة من الفصائل المقربة من أنقرة على رأسها فرقة السلطان مراد، وفرقة الحمزة، ولواء صقور الشمال، وفرقة المعتصم.

 وكانت "هيئة ثائرون" التي يقودها العيسى قد نأت بنفسها عن الاقتتال الأخير رغم تهديد عيسى "تحرير الشام" منتصف حزيران الماضي من مغبّة التدخل في مناطق سيطرة الجيش الوطني. 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات