إحداهن اسمها مريم.. السويد تمنح زوجين مثليّين حضانة طفلتين بعد انتزاعهما من عائلتيهما (فيديو)

أخبار اللاجئين || أورينت نت - إعداد: إبراهيم هايل 2022-11-09 13:39:12

زوجين مثليين يتبنّيان طفلتين عبر السوسيال السويدي
زوجين مثليين يتبنّيان طفلتين عبر السوسيال السويدي

تكشفت ممارسات إدارة الشؤون الاجتماعية في السويد "السوسيال"، عن فصل جديد من معاناة اللاجئين، بعدما أصدرت إحدى المحاكم قراراً يسمح بأخذ أطفال لاجئين من عائلاتهم وتسليمهم لزوجين مثليّين.

وفي التفاصيل، شارك موقع "aftonbladet" السويدي قصة زوجين مثليين يُدعيان جون ويوهان وقد حصلا على حضانة طفلتين تم انتزاعهما من عائلتهما من قبل "السوسيال" السويدي.

وأشار الموقع إلى أن الزوجين المثليين يشعران بالسعادة بعد أن تمكّنا من حضانة الطفلة مريم (5 أعوام) وهي بحسب ما ذكرت بعض وسائل الإعلام تنتمي لعائلة مسلمة، في حين أنهما تبنّيا طفلة أخرى أيضاً وتُدعى أستريد (عام واحد).

ونقل الموقع عن الزوجين المثليين قولهما إن الأب هي الكلمة الأكثر شيوعاً هنا في المنزل، ما يُنذر بمصير مجهول وظروف اجتماعية ونفسية خطيرة قد تعيشهما الفتاتان نتيجة تربيتهما في بيئة "غير طبيعية" مع انعدام وجود الأم في حياتهما.

ويبرر جون احتضان الفتاتين بالقول إنه قد يكون هناك المزيد من الأطفال الذين لديهم أبوان من نفس الجنس، أو لديهم العديد من الآباء والأمهات الذين يتشاركون الأبوة والأمومة.

ويضيف الزوجان أنهما تقدّما بطلب إلى الخدمات الاجتماعية "السوسيال" في ستوكهولم وكان عليهما الخضوع لتحقيق مكثّف، وبعد 3 أشهر، اتصلت الخدمات الاجتماعية وقالت إنها وجدت فتاة قد تكون مناسبة لهما.

وحصل ذلك وفق الموقع قبل 4 سنوات عندما كان عمر مريم آنذاك عشرة أشهر فقط، في حين قدّمت الخدمات الاجتماعية "مساعدة جيدة جداً" للزوجين المثليين، قائلة إنه لا يوجد خطر من بقاء مريم معهما.

ويسعى الزوجان إلى أن يصبحا وصيَّين على الطفلتين إذ إنه يمكن للمحكمة المحلية أن تقرر أن أحد والدي الطفل، أو كليهما، يمكنه الحصول على حضانة الطفل مرة أخرى، إذا تقدم بطلب للحصول عليها، على عكس التبنّي الذي لا يمكن إلغاؤه.

وأثار تداول الخبر وفيديوهات الزوجين المثليين ردود فعل غاضبة بين العرب والمسلمين على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن السويد بلد ظالم وعنصري لا يتمتع لا بالديمقراطية ولا بحقوق الطفل كما يدّعي.

في حين قال آخرون إن السويد وباقي الدول الغربية "تفعل ما لم يفعله البشر في الحروب من سبي.. بكل أسف وأسى أطفال يُقادون لرعاية متزوّجين مثليين".

وأعرب آخر عن مخاوفه على مستقبل الطفلتين، وعلّق قائلاً: "ويش اللي يحمي الطفلات من خطر الإغتصاب.. كيف تأمن على أطفال أن يعيشوا مع مخنثين!!؟".

وتضيّق السويد على العائلات المهاجرة ولا سيما المسلمة، وسجّلت الأشهر القليلة الماضية حالات خطف للأطفال من قبل ما يُسمى بشرطة السوسيال تحت ذريعة تعرضهم للإساءة أو العنف الأسري.

ووفق حقوقيين سويديين، فإن القانون ينص على أنه ينبغي أن يُسلَّم الطفل إلى أهله مرة أخرى بعد فترة تأهيل، إلا أن العديد من الأسر تكاد تفقد الاتصال بأطفالها في ظل عدم وجود وسيلة للتواصل وتعسف السلطات السويدية بتطبيق القانون الذي يكفل للأسر حق رؤية أطفالهم.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات