اعتقله حافظ الأسد طفلاً.. رحيل مفاجئ للمعارض والحقوقي السوري مروان حجو الرفاعي

أخبار سوريا || أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-10-29 14:24:37

مروان حجو الرفاعي
مروان حجو الرفاعي

توفي في مدينة إسطنبول التركية المحامي والمعارض السوري مروان حجو الرفاعي عن عمر 57 عاماً قضاها في معارضة نظام أسد قبيل الثورة السورية وبعدها.

ونعى ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي اليوم السبت الرفاعي مستذكرين مواقفه الداعمة للثورة السورية ونشاطه المعارض الذي امتد لعقود ضد آل الأسد على المستويين السياسي والحقوقي.

فيما أصدر الائتلاف السوري بياناً نعى فيه  الدكتور “مروان حجو الرفاعي” ابن مدينة حمص، الذي وافته المنية في إسطنبول مضيفاً أن الراحل كان ثائراً ضد ظلم واستبداد نظام الأسد، وتعرض للاعتقال في مقتبل عمره.

اعتُقل طفلاً

وُلد مروان حجّو الرفاعي في مدينة حمص في 3 نيسان 1965 إلا أنه سرعان ما دخل سجون الأسد حينما كان طالباً في الإعدادية وبالتحديد نهاية عام 1980 وذلك خلال الحملة القمعية التي قادتها أجهزة حافظ الأسد الأمنية بقيادة "غازي كنعان"  لترهيب أهالي حمص والتي طالت المئات من الشبان والأطفال.

خرج حجو الرفاعي من المعتقلات عام 1989 بعد أن أمضى تسع سنوات في سجون الأسد 7 منها في سجن تدمر واثنتان بسجن صيدنايا، وقد تعرض خلال تلك الفترة لتعذيب وحشي أدى لإصابته على بأمراض مزمنة لازمته حتى وفاته.

وبعد الإفراج عنه حصل حجو الرفاعي على شهادة البكالوريا ودرس الحقوق في جامعة دمشق ليتخرج منها عام 1994 وينال لقب أستاذ محامٍ أواخر عام 1997.

سخّر الرفاعي ما تعلمه للدفاع عن المعتقلين السياسيين أمام محاكم أمن الدولة وانخرط كذلك في أنشطة الدفاع عن حقوق الإنسان كما أنجز الرفاعي تقريراً حقوقياً حول انتهاكات حقوق الطفل في ظل حكم "حافظ الأسد"  ونتيجة لتلك الأنشطة تم التضييق عليه ليحال إلى المحكمة العسكرية بحمص عام 2003  لكنه لم يعتقل نتيجة العفو الذي شمله حينها، غير أن الأجهزة الأمنية عادت لملاحقته ليضطر إلى مغادرة سورية عام 2006 بالتزامن مع صدور مذكرة اعتقال بحقه.

حصل حجو الرفاعي بعد مغادرته سوريا على درجتي الماجستير والدكتوراه، ومع اشتعال المظاهرات ضد بشار الأسد في آذار عام 2011 انخرط في صفوف القوى الثورية وشارك في تأسيس المجلس الوطني ومن ثم الائتلاف الوطني المعارض عام 2012.

كان آخر ما كتبه عبر صفحته على فيسبك  "والله إن العالم كله من شرقه إلى غربه شريك في جريمة سفك واستباحة دم و تهجير الشعب السوري .. فلا نامت أعين القتلة والمجرمين..
حسبنا الله ونعم الوكيل
 ليس لها من دون الله كاشفة
لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً".

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات