استهداف موكب قيادي إيراني بدير الزور.. وقتلى من ميليشيا أسد بهجمات متفرقة

أخبار سوريا || أورينت نت - خاص 2022-10-05 10:33:00

تعبيرية
تعبيرية

قُتل وأُصيب عناصر من ميليشيا أسد بهجمات مختلفة في جنوب وشمال سوريا، فيما نعى الجيش الوطني اثنين من عناصره جراء اشتباكات مع ميليشيا قسد بريف حلب، في وقت شهدت محافظة درعا سلسلة اغتيالات خلال الساعات الـ24 الماضية وأسفرت عن مقتل عدد من الأشخاص بينهم قيادي سابق في فصائل المعارضة.

وفي التفاصيل، أفاد مراسلنا مهند العلي أن اشتباكات عنيفة جرت بين الجيش الوطني وميليشيا قسد على جبهة مرعناز جنوب مدينة إعزاز شرق حلب، فيما كثف الجيش الوطني والجيش التركي القصف الصاروخي على مواقع الميليشيا في المنطقة.

وفي السياق، نعى الجيش الوطني عنصرين في صفوفه (راكان حاج عيسى وأحمد مستو) وذلك أثناء صد محاولة تسلل لميليشيا قسد على محور الجطل بريف حلب، ليلة أمس.

اشتباكات وعملية نوعية

في حين شهد محور الفوج (46) غرب حلب، اشتباكات عنيفة بالرشاشات الثقيلة بين ميليشيات أسد وإيران وبين فصائل (الفتح المبين)، وسط أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الميليشيات.

كما أفاد مراسلنا مناف هاشم أن ميليشيات أسد استهدفت بالمدفعية الثقيلة محيط قريتي الشيخ سنديان والسرمانية بريف حماة الغربي يوم أمس، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في سماء المنطقة.

كما أعلنت الفصائل المحلية (الفتح المبين) عن تنفيذ عملية "نوعية" على مواقع ميليشيا أسد على جبهات ريف حلب الغربي في الساعات الماضية، وأشارت إلى أن العملية أسفرت عن مقتل وإصابة 5 عناصر من الميليشيا، إضافة لتدمير النقطة واغتنام بعض الأسلحة وانسحاب مقاتلي الفصائل "بسلام".

تدريبات عسكرية

وعلى صعيد آخر، شهدت مناطق البادية السورية تدريبات عسكرية لميليشيات أسد والاحتلال الروسي، وشملت التدريبات قطاعات دير الزور وحمص، وبمشاركة (الفرقة 25) وقوات خاصة روسية.

ورجّحت شبكات محلية أن تكون تلك التدريبات استعداداً لشن حملة تمشيط جديدة بدعم الاحتلال الروسي لملاحقة خلايا تنظيم داعش المنتشرة في عمق ومحيط المنطقة، لا سيما بعد الهجمات المكثفة التي تلقتها الميليشيات في الأسابيع والأشهر الماضية.

محاولة اغتيال قيادي إيراني

وفي دير الزور، أفاد مراسلنا زين العابدين العكيدي، أن أبرز قيادات ميليشيا الحرس الثوري الإيراني المدعو (الحاج مهدي) تعرّض لمحاولة اغتيال "فاشلة" خلال اليومين الماضيين، جراء استهداف سيارته برصاص مباشر من مجهولين قرب مدينة الميادين شرق دير الزور.

وبحسب المراسل، فإن العملية أسفرت عن إصابة القيادي الإيراني إصابة بالغة، إضافة لإصابة بعض القياديين الآخرين ومقتل عناصر من ميليشيا أسد في الهجوم ذاته.

سلسلة اغتيالات

وإلى درعا، شهدت المنطقة سلسلة اغتيالات جديدة يوم أمس، وكانت العملية الأولى بمقتل القيادي السابق في فصائل المعارضة (طارق محمد عسكر) برصاص مسلحين مجهولين في مدينة طفس غرب درعا.

وبحسب تجمع أحرار حوران فإن عسكر كان قيادياً في إحدى فصائل الجيش الحر قبل سيطرة ميليشيا أسد على المحافظة صيف عام 2018، حيث لم ينضم بعدها القيادي لأي جهة أمنية أو عسكرية.

كما قُتل العنصر في ميليشيا الأمن السياسي (محمد أحمد زعرور) برصاص مسلحين مجهولين بالقرب من بلدة صيدا شرق درعا، وينحدر من منطقة مصياف بريف حماة الغربي، إضافة لمقتل (أسامة عيد الزامل) في بلدة سحم الجولان وهو متهم بالتعامل مع ميليشيا الأمن العسكري.

كما قُتل نضال عدنان الصلخدي برصاص مجهولين أمس، على الطريق الواصل بين مدينتي نوى وجاسم شمال درعا، وقال أحرار حوران إن الصلخدي يُعتبر من "إحدى الشخصيات المقربة من رئيس فرع الأمن العسكري لؤي العلي، كما تربطه علاقة بميليشيا حزب الله والميليشيات الإيرانية في المنطقة".

في حين قُتل وأُصيب عدد من عناصر ميليشيا أسد جراء استهداف حاجز المخابرات الجوية بالأسلحة الرشاشة في بلدة المسيفرة أمس، وذلك رداً على اقتحام واعتقال عدد من المدنيين من قبل عناصر الميليشيا في البلدة الواقعة شرق درعا.

 

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة