أهم الأخبار

مصدر رسمي تركي: أكدنا للجانب الروسي ضرورة حلّ ميليشيا قسد ورفضنا انتشاراً شكلياً لقوات النظام بمناطق سيطرتها .

مصدر رسمي تركي: المرحلة الأولى من العمليات العسكرية هدفها السيطرة على تل رفعت ومنبج وعين العرب .

يتقدمهم قنصل فخري لدولة أوروبية.. اقتحام جماعي للمصارف اللبنانية خلال ساعات - أورينت نت

يتقدمهم قنصل فخري لدولة أوروبية.. اقتحام جماعي للمصارف اللبنانية خلال ساعات

أخبار العالم || أورينت نت - خاص 2022-10-04 17:16:50

لبناني يقتحم مصرفاً في بيروت
لبناني يقتحم مصرفاً في بيروت

شهدت الأراضي اللبنانية عمليات اقتحام جماعية للبنوك والمصارف من قبل المُودِعين المُصرّين على الحصول على أموالهم المُودَعة منذ أعوام، في مؤشر واضح على تردّي الأوضاع الاقتصادية نحو الهاوية في لبنان والمخاوف الكبرى من انفلات أمني على خلفية الأزمات المتراكمة بسبب الفساد الحكومي.

وذكرت مراسلة أورينت إيلينا بونعمة، اليوم أن موظفي شركة كهرباء (قاديشا) اقتحموا مصرف "فيرست ناشيونال بنك" (fnb) في مدينة طرابلس، وذلك احتجاجاً على قرار المصرف حسم 3 في المئة من رواتب ومستحقات الموظفين/ وبحسب موقع  (ليبانون ديبايت) فإن كل المعاملات توقفت داخل المصرف بعد اقتحام الموظفين، لتبدأ بعدها عملية التفاوض بين إدارة البنك ووفد من نقابة موظفي (قاديشا). 

كما اقتحم المُودِع علي ديب الساحلي مصرف "BLC" - فرع شتورة بمنطقة البقاع، للمطالبة بوديعته البالغة 24502 دولار، وذكرت وسائل إعلام لبنانية، أن الساحلي "احتجز رهائن داخل المصرف بسلاح حربي وطالب بكامل وديعته، في وقت يواكب فيه نشطاء من الجمعية عملية الاقتحام من خارج المصرف".

ونقل موقع "ليبانون ديبايت"، عن جمعية صرخة المودعين أن الساحلي "عسكري متقاعد في قوى الأمن الداخلي، كان قد طلب تحويل أمواله إلى أوكرانيا حيث كان يدرس ابنه الذي طُرد من الجامعة بسبب عدم قدرته على دفع قسطه الجامعي، إلا أن المصرف رفض طلبه".

في حين عرض المصرف على الساحلي تحويل مبلغ 4300 دولار لابنه في أوكرانيا "لكنه رفض وأصرّ على أخذ وديعته كاملة"، فيما أكدت المراسلة أنه تم "توقيف الساحلي، بعد ساعات قليلة من اقتحامه المصرف".

اقتحام واعتصام سلمي

وفي الحازمية شرق بيروت، اقتحم اللبناني، جورج سيام مصرف (انتركونتينانتال) للمطالبة بالحصول على وديعته، حيث اعتصم سيام (وهو القنصل العام الفخري لإيرلندا في لبنان) داخل المصرف للحصول على أمواله، ونشرت جمعية المودعين صورة له داخل المصرف.  

‏وذكر موقع الجديد أن مصرف "انتركونتينانتال" نفى وجود وجود شخص معتصم في الداخل، لكن المودع جورج شيام أكد للقناة أنه ما زال معتصماً وقال: "إذا اضطُرّ الأمر فسأنام هنا".

ونقلت جميع صرخة المُودِعين عن المودع جورج حبيب سيام قوله إن "اعتصامه بشكل سلمي هو رسالة لكل مودع"، وبحسب المواقع اللبنانية فإن اعتصام شيام جاء "بعد مطالب متكررة من قبله لمصرف (IBL)، بإعطائه مبلغاً صغيراً من المال لضرورات عائلية دون أي تجاوب من المصرف المذكور، مع العلم أن السيد جورج من كبار المودعين".

كما اقتحم المودع علي حسن حدرج بنك (بيبلوس) في منطقة صُور، واحتجز بعض الرهائن داخل البنك للمطالبة بوديعته المالية البالغة ٤٤ ألف دولار لتسديد ديونه، بحسب (جمعية المودعين)، وتداول ناشطون تسجيلاً مصوراً يُظهر احتجاز حدرج للرهائن داخل البنك.

وذكرت مواقع لبنانية أن حدرج بات بقبضة الأجهزة الأمنية بعدما تسلّم المبلغ، فيما أشارت جمعية المودعين إلى أن أصدقاء علي توجّهوا إلى فصيلة درك صور للمطالبة بالإفراج عنه.

السلطة تتحمل المسؤولية

بدوره اعتبر رئيس جمعية المودعين علاء خورشيد أن "المصارف تحولت إلى معسكرات"، لافتاً إلى أن "هذا بالتأكيد لن يحميها، فالحل الأمني غير فعّال لأن المُودع صاحب حق"، وأضاف خورشيد: “الحل يتم بالاتفاق والتراضي”، لافتاً إلى أنه "على المصارف أن ترضي المودعين لأن هؤلاء يشعرون أن جنى عمرهم طيلة ثلاثين أو أربعين عاماً يُسرق منهم".

ومن جهته اعتبر رئيس نقابة موظفي المصارف في لبنان أسد خوري، لموقع "النشرة"، أن المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على عاتق السلطة السياسية، التي لا تزال مستمرة في عملية تقاذف المسؤوليات، ولفت خوري إلى أنه في الأسبوع المقبل سيكون هناك وقفة احتجاجية لموظفي المصارف، سيتم على أثرها دراسة الموقف المناسب في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه اليوم، وقال: "في حال تأمين 50% مما نطالب به لن يكون لدينا مشكلة، لكن لا يمكن أن يستمر الوضع على ما هو عليه اليوم، خصوصاً أن ظروف العمل لم تعد طبيعية".

وفي أواخر عام 2019، مُنع معظم عملاء البنوك في لبنان من سحب أو تحويل أموالهم بالدولار الأمريكي، عندما تسبّب نقص العملة الأجنبية في انهيار النظام المالي في البلاد، وشاهد الكثيرون مدخراتهم وهي تتبخر، حيث فقدت الليرة اللبنانية أكثر من 80 في المئة من قيمتها السوقية في غضون أشهر.

وتُعتبر الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان الأسوأ في تاريخه بسبب استحواذ أذرع إيران على السلطة (حزب الله وشركائه)، حيث بات أكثر من ثمانين بالمئة من سكان لبنان تحت خط الفقر، ولامس معدل البطالة نحو ثلاثين بالمئة.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات