أهم الأخبار

مصدر رسمي تركي: أكدنا للجانب الروسي ضرورة حلّ ميليشيا قسد ورفضنا انتشاراً شكلياً لقوات النظام بمناطق سيطرتها .

مصدر رسمي تركي: المرحلة الأولى من العمليات العسكرية هدفها السيطرة على تل رفعت ومنبج وعين العرب .

مقتل مجموعة من "الفرقة الرابعة" بدير الزور.. وتركيا ترد على هجمات مباغتة لقسد في "درع الفرات" - أورينت نت

مقتل مجموعة من "الفرقة الرابعة" بدير الزور.. وتركيا ترد على هجمات مباغتة لقسد في "درع الفرات"

أخبار سوريا || أورينت نت - خاص 2022-10-04 10:24:34

تعبيرية
تعبيرية

كثّف الجيش التركي القصف الجوي والصاروخي على مواقع ميليشيات أسد وقسد بمناطق شرق شمال سوريا خلال الساعات الماضية وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات، في ظل مقتل وإصابة عناصر من الجيش الوطني جراء اشتباكات مع الميليشيا بريف حلب، في حين شهدت محافظة درعا سلسلة اغتيالات وطالت عدداً من عناصر وأعوان ميليشيا أسد في المنطقة.

وفي التفاصيل، أفاد مراسلنا مهند العلي أن الطيران الحربي التركي استهدف عند منتصف الليلة الماضية مواقع مشتركة بين ميليشيا قسد وأسد في منطقة عين العرب شرق حلب، وأسفر القصف عن قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات.

وذكر موقع (باسنيوز) المحلي أن القصف التركي "العنيف" طال قرى قره موغ، كولتب، كوران، وجيشان؛ بمحيط مدينة عين العرب (كوباني)، وقرى مزرة عبروش، وتل شعير، وسيلم، غرب المدينة، وتركز القصف أيضا على "نقاط للجيش السوري" في قرى كولتب وتل شعير وجيشان، دون معرفة حجم الخسائر البشرية في ذلك القصف.

وقال متحدث ميليشيا قسد (فرهاد شامي)، إن منطقة تل تمر وعين عيسى وكوباني تتعرض لقصف مكثف بواسطة الطيران والمدفعية الثقيلة التركية، وأضاف "قواتنا لن تقف مكتوفة الأيدي وستنتقم لأي إصابة يتعرض لها السكان الامنين".

قتلى بعملية تسلل

فيما قتل عنصران وأصيب عنصران آخران من الجيش الوطني السوري جراء اشتباكات مع ميليشيا قسد على أطراف قرية الجطل بريف بلدة الغندورة شرق حلب الليلة الماضية، وذلك بعد محاولة تسلل من الميليشيا على نقاط الفصائل في المنطقة.

في حين، نعى فصيل (جيش العزة) أحد مقاتليه (خالد عبد الرزاق المحمد علي) بعد فقدانه لأكثر من 5 أيام على محور جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، حيث وُجد جثة هامدة أثناء رباطه على تلك المحاور بالقرب من نقاط التماس مع ميليشيا أسد، بحسب مراسلنا مناف هاشم.

هجمات تطال الفرقة الرابعة

وإلى دير الزور، أفاد مراسلنا زين العابدين العكيدي أن هجوماً شنه مجهولون في المنطقة الفاصلة بين منطقتي البوليل وسعلو شرق دير الزور، وأسفر الهجوم عن مقتل 5 عناصر من ميليشيا الفرقة الرابعة وإصابة القيادي (محمود علي البوكمالي) وإعطاب سيارتين إحداهما تابعة لحماية صهاريج ميليشيا القاطرجي.

وبحسب المراسل، فإن الهجوم وقع على مقربة من مقرات القاطرجي، ويُرجّح وقوف تنظيم داعش وراء العملية، حيث عُرف من قتلى ميليشيا الفرقة الرابعة (إبراهيم محمد الإدريس).

فيما تبنّى تنظيم داعش عملية استهداف سيارة تابعة لميليشيا قسد بعبوة ناسفة في بلدة جزرة البوحميد غرب دير الزور، واقتصرت أضرار العملية على الماديات.

على صعيد آخر، وصلت قافلة كبيرة تابعة لميليشيا الفرقة (11) إلى محيط مطار الطبقة العسكري، وباشرت بنقل العتاد من منطقة البوكمال حيث كانت تتمركز هناك، لتتوجه إلى مناطق الرقة لدعم ميليشيا أسد في الحملة العسكرية المرتقبة هناك ضد خلايا تنظيم داعش.

اقتحام وسلسلة اغتيالات

وإلى درعا جنوباً، شهدت المحافظة سلسلة اغتيالات مكثّفة خلال الساعات الـ 24 الماضية، وطالت عدداً من عناصر وعملاء ميليشيا أسد وإيران، إضافة لمقتل أشخاص غير منتمين لجهات عسكرية أو أمنية.

وذكر تجمع أحرار حوران أن قوة تابعة لميليشيا المخابرات الجوية ومدعومة بعناصر من مجموعة (محمد علي الرفاعي) داهمت صباح اليوم منزلاً في الحي الشمال لبلدة المسيفرة شرق درعا، وذلك بهدف اعتقال صاحب المنزل الشاب إبراهيم بهاء الزعبي.

وبحسب التجمع، أسفرت العملية عن اعتقال الشابين عثمان بشار الأسعد، محمد بهاء الزعبي، وإصابة الشاب إبراهيم بهاء الزعبي بجروح دون أن تتمكن الميليشيا من اعتقاله، إضافة لحرق المنزل بعد اقتحامه وإطلاق قذائف RBG على المنزل.

كما ذكر التجمع أن الشاب محمد إسماعيل المفعلاني قُتل أمس متأثرا بإصابته برصاص مجهولين في مدينة نوى غرب درعا، ويعمل الشاب لمصلحة الأمن العسكري ومتهم بتجارة المخدرات في المنطقة.

كما قُتل نضال عدنان الصلخدي إثر استهدافه برصاص مجهولين خلال ساعات الليل على الطريق الواصل بين مدينتي جاسم ونوى شمالي درعا، وينحدر الشاب من مدينة جاسم، ويعمل لمصلحة ميليشيا الأمن العسكري وميليشيا حزب الله اللبناني في درعا، ومتهم بتسليم أشخاص من جاسم للميليشيات.

وقُتل أيضا الشاب مؤمن عماد الجوابرة إثر استهدافه برصاص مباشر من مسلحين مجهولين في حي طريق السد بمدينة درعا، كما أُصيب الشاب أحمد صبح المجاريش بجروح خطيرة، جراء استهدافه بإطلاق رصاص نتيجة خلاف عشائري في بلدة محجة شمالي درعا.

وفي السياق، قُتل الشاب علي عبد الكريم النعسان جراء استهدافه برصاص مسلحين مجهولين في بلدة تسيل غربي درعا، والشاب علي هو عنصر سابق في فصيل "جيش الإسلام" بدرعا، وعقب التسوية لم ينضم لأي جهة عسكرية، بحسب أحرار حوران.

اعتقالات في ريف دمشق

وإلى ريف دمشق، أفاد مراسلنا ليث حمزة أن ميليشيا الأمن العسكري اعتقلت أمس 3 أشخاص من رعاة الأغنام وسلبت العشرات من رؤوس الأغنام في محيط بلدتي المقيلبية والديرخبية بريف دمشق الجنوبي الغربي ، وبحسب المراسل، اعترضت الميليشيا شاحنتين مليئتين برؤوس الأغنام واعتقلت أصحابهم لأسباب مجهولة ونقلتهم إلى مقرها في محيط المقيلبية بريف دمشق.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة